تدخل بطولة دوري الأبطال الأوروبي مراحلها الحاسمة والنهائية عندما تنطلق مباريات الدور نصف النهائي غدا بلقاء برشلونة الاسباني أمام تشيلسي الإنجليزي وُتختتم بعد الغد باللقاء الإنجليزي الخالص بين مانشستر يوناتيد أمام ارسنال وفيما يلي نظرة سريعة علي موقف الفرق الأربع:
ذكريات الماضي القريب تسيطر علي لقاء برشلونة أمام تشيلسي
يعد لقاء برشلونة أمام تشيلسي علي ملعب الكامب نو بأسبانيا هو المواجهة الرابعة بين الفريقين في الخمس سنوات الأخيرة للمسابقة،فسبق للفريقين المواجهة في دوري المجموعات بموسم 2006-2007 والتي أسفرت عن فوز تشيلسي ذهابا علي ملعبه في ستامفورد بريدج بهدف نظيف لدروجبا قبل أن يتعادلا 2-2 في الكامب نو كما تواجه الفريقان بموسم 2005-2006 بدور ال16 حيث نجح برشلونة في الفوز خارج ملعبه 2-1 ثم تعادلا 1-1 بالكامب نو بالإضافة للمواجهة في نفس الدور بموسم 2004-2005 والتي جاءت فيها الغلبة لتشيلسي بعد الهزيمة في الكامب نو 2-1 إلا أن الفريق تمكن وقتها من تحقيق فوز كبير بنتيجة 4-2 بلندن.
الطريف أن بطلي المواجهات السابقة سيغيبا عن لقاء الغد،فالهولندي ريكارد رحل عن الجهاز الفني لبرشلونة وجاء الأسباني جوارديولا خلفا له والبرتغالي مورينيو رحل عن تشيلسي ليحل الداهية الهولندي جوس هيدنك محله(بعد إقالة سكولاري في وسط الموسم) لنشهد مواجهة تكتيكية من نوع اخر بين التلميذ والأستاذ.
يدخل برشلونة لقاء الغد مكتملا للصفوف وفي أفضل حالاته الفنية هذا الموسم ويكفي تصدره للدوري الأسباني بفارق 4 نقاط حتي الان عن أقرب منافسيه ريال مدريد وإمتلاكه للهجوم الأبرز حاليا علي المستوي المحلي والأوروبي إذ سجل الفريق 94 هدفا خلال 33 لقاء بالمسابقة المحلية بالإضافة ل29 هدفا بدوري الأبطال الأوروبي في 10 مباريات(بدءا من دوري المجموعات).
وتكمن خطورة الفريق الكاتالوني في صعوبة تحديد موطن الخطورة فيه بالرغم من حالة التوهج للثلاثي الهجومي ميسي-إيتو-هنري إلا أن المنافسين دائما ما يجدون أنفسهم مطالبين بالإجابة علي هذا السؤال:من أين تأتي الهجمة؟،وذلك لأن برشلونة لديه الجناح الطائر في الجبهة اليمني دانيل ألفيس بالإضافة للاعبي الوسط الدوليين تشافي وإينيستا بالإضافة لقدرة لاعبي الإرتكاز سواء يايا توريه أو سيدو كيتا علي التسديد المتقن من خارج منطقة الجزاء ونجاح مدافعيه بيكيه وبويول في التقدم في الكرات الثابة لإزعاج دفاعات الخصوم إلا أن هذا لا يعني أن برشلونة سيواجه منافسا سهلا،فالفريق اللندني أثبت خلال الأعوام الأخيرة مدي تفوقه الأوروبي بعدما بلغ الدور نصف النهائي للمرة الخامسة خلال السنوات الست الأخيرة ولذا فهو يطمع هذه المرة في إحراز اللقب الأوروبي للمرة الأولي في تاريخه خصوصا مع وجود الداهية الهولندي جوس هيدنك علي رأس الجهاز الفني للفريق والذي تحسنت معه نتائج الفريق علي جميع الأصعدة في وقت قصير ليطيح بليفربول من دوري الابطال في مواجهة تاريخية بالدور ربع النهائي ثم بأرسنال من نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
وسيفتقد تشيلسي خلال المباراة لجهود ظهيره الأيسر أشلي كول نتيجة للإيقاف وهو ما دعي هيدنك للإضطرار للإستعانة بالبرتغالي بوسينجوا في هذا المركز للإستفادة بسرعته في مواجهة ألفيس وميسي علي أن يبقي إيفانوفيتش ظهيرا أيمن كما كان الحال في مباراتي ليفربول.
ويعود جون تيري من جديد لقيادة دفاعات"البلوز" بعد تعافيه من الإصابة ليعطي الثقل المطلوب لدفاعات الفريق في مثل هذه المواجهات وبجواره أليكس بعد تأكد غياب كارفاليو للإصابة فيما ستتجه أنظار محبي الفريق إلي مهاجمهم المفضل دروجبا والذي يعرف الطريق جيدا لشباك برشلونة من خلال تسجيله في اخر مباراتين جمعت الفريقين خصوصا وأن دفاع برشلونة يعد هو الحلقة الأضعف في الفريق ومن خلفه حارس المرمي فالديس.
ويأمل أنصار تشيلسي في تفوق خبرة هيدنيك العريضة علي حماس المدرب الشاب جوارديولا مثلما نجح هيدنك مع المنتخب الروسي في إيقاف تقدم المنتخب الهولندي بقيادة المدير لفني الشاب فان باستن خلال بطولة يورو 2008 الأخيرة..فهل يفعلها هيدنك من جديد أم يتواصل الإعصار الكاتالوني؟
الغريمين الإنجليزيين يتواجهان للمرة الأولي بالنكهة الأوروبية
يدخل مانشستر يونايتد تحديا جديدا للحفاظ علي لقبه الأوروبي الذي احرزه الموسم الماضي وذلك عندما يستضيف غريمه الإنجليزي أرسنال في مواجهة هي الأولي من نوعها علي الصعيد الأوروبي،فلم يسبق للفريقين الإصطدام علي المستوي الأوروبي ببعضهما من قبل،وهو ما يعني أن الصراع التكتيكي بين فيرجسون(مانشستر يونايتد) وفينجر(أرسنال) علي مدار ال13 عاما الماضية سينتقل للساحة الأوروبية.
ويملك مانشسر يوناتيد فريقا يجمع بين عنصر الخبرة الممثل في الحارس العملاق فان دير سار وجيجيز وسكولز وفيرديناند ونيفيل(الذي تأكد غيابه بداعي الإصابة) وعنصر الشباب المتمثل في رونالدو وروني وأنديرسون وناني فيما يعتمد أرسنال في المقام الأول علي كتيبة من اللاعبين الشباب الذين يتمتعون بثقة فينجر المطلقة بهم في حصد البطولات للنادي ووضع إسمه للمرة الأولي في لوحة الشرف الأوروبية مما يعني أن ملعب"أولد ترافورد" سيشهد مواجهة بين خبرة مانشستر وحماس شباب المدفعجية
.يدخل مانشسر يونايتد المباراة محافظا علي سجله الأوروبي خاليا من لهزيمة علي مدار 23 مباراة منذ سقوطه أمام ميلان الإيطالي في مايو 2007 إلا أنه يعلم جيدا أن ارسنال يجيد اللعب أمامه في المواسم الأخيرة بشكل واضح ولعل تفوق ارسنال في مباراة الدور الاول بالدوري المحلي بنتيجة 2-1 خير دليل علي ذلك إذ تمكن المدفعجية من تحقيق الفوز بالرغم من إفتقادهم للعديد من عناصرهم الأساسية في هذا اللقاء.
ويأمل فيرجسون في تعافي اللاعب أوتشيه من الإصابة التي لحقت به مؤخرا وذلك من أجل حل مشكلة الجبهة اليمني خصوصا مع تأكد إبتعاد نيفيل عن الملاعب لمدة أسبوعين عن الأقل وقلة خبرة البرازيلي دا سيلفا في مثل هذه المباريات.
وستكون الأنظار مجددا موجهة للبرتغالي رونالدو الذي قام بدور المنقذ للفريق في مباراته الأخيرة أمام توتنهام بالدوري المحلي بعد تسجيله هدفين وإسهامه في هدف اخر ليحول الفريق تأخره بهدفين إلي فوز ثمين بخمسة أهداف ضمن له الإستمرار علي قمة الدوري بالإضافة لقيادة رونالدو لمانشستر لتحقيق فوز تاريخي بملعب دراجاو علي جساب بورتو البرتغالي بعدما ظن البعض أن الفريق الإنجليزي في طريقه لتوديع البطولة بعد تعادله ذهابا 2-2 علي ملعبه بأولد ترافورد.
في المقابل،يري الكثير من الخبراء أن أرسنال فريق يعتمد بالشكل الأكبر علي اللعب الجماعي،فلا يوجد بالفريق ما يسمي بالنجم السوبر،فبالرغم من تلقي الفريق لضربة موجعة في الأيام الأخيرة بإصابه مهاجمه الهولندي المتألق فان بيرسي إلا أن ثقة أنصار الفريق كبيرة في لاعبي الوسط فابريجاس والجناحين والكوت وسمير نصري ومن أمامهم المهاجم التوجولي أديبايور للوصول لشباك فان دير سار..فهل يفعلها شباب المدفعجية أم يظل مانشستر يونايتد محتفظا بكبريائه الأوروبي ليكون أول فريق ينجح في الإحتفاظ باللقب الغالي بنظامه الجديد؟
Monday, April 27, 2009
Friday, April 24, 2009
ملاحظات علي القمة 103:
1-المستوي العام للمباراة جاء متوسطا في مجمله،فبالرغم من تفوق الزمالك في أغلب فترات المباراة إلا أنه إفقتد اللاعب الذي يصنع الفارق أمام مرمي الأهلي بالرغم من الجهد المبذول لشريف أشرف وعبد الحليم علي فيما إستمر أداء الأهلي الفني متراجعا كما هو الحال في الفترة الأخيرة.
2
-تشكيل الفريقين لم يشهد مفاجأت علي الورق ولكن تكتيكيا،لم يلعب الزملك بثلاثة لاعبين في مركز الوسط المدافع،فمنح دي كاستال حرية الحركة للميرغني مستفيدا من سرعته وإرتفاع لياقته البدنية،فمال الميرغني خلف حازم إمام بالجبهة اليمني للقيام بالواجبات الدفاعية وكان في الوقت نفسه محطة هامة في وسط الملعب لبناء هجمات الزمالك،فيما لم يبدأ جوزيه بفلافيو مهاجما وحيدا كما ظن البعض،بل دفع بأبو تريكة كمهاجما ثانيا بجواره إلا أن الثنائي لم يكن متفاهما بالقدر الكافي وربما كان لرقابة عمرو عادل اللصيقة لفلافيو دورا كبيرا في تحجيم قدرات الأهلي الهجومية التي تأثرت دون أدني شك بغياب الزئبقي بركات.3
-الزمالك صحح في هذه المباراة العديد من عيوبه السابقة في لقاءات القمة،فشاهدنا طرفي ملعب يقومان بالدور الهجومي والدفاعي بشكل متقن،فكان حازم إمام هو رئة الفريق في الجبهة اليمني طوال الشوط الأول وإستطاع إرهاق جيلبرتو ومن خلفه أحمد السيد فيما كان صبري رحيل متميز في أداء الواجبات الدفاعية وحرمان أحمد فتحي ومن بعده صديق في إيجاد أي مساحات خالية كما إستطاع الزمالك ملء منطقة المناورات في وسط الملعب جيدا في الوقت الذي كانت مشكلة سوء التمرير هي العقبة الأولي أمام لاعبي الأهلي في السيطرة علي منطقة الوسط.
4-
الزمالك أثبت من خلال أداء شبابه في مباراة الأمس أنه في بداية لطريق الصحيح للعودة للمنافسة علي البطولات ولكن يجب ألا تتحول مباراة الأمس إلي بالونة هواء تصيب لاعبيه بفيروس الغرور والتعالي علي الكرة لأن المشوار لا يزال طويلا،والفريق لا يزال يحتاج للإضافات في بعض المراكز بالإضافة لإيجاد البديل المناسب والكفء لبعض اللاعبين مثل حازم إمام وصبري رحيل.5
-بالرغم من فقدان الأهلي لنقطتين ثمينتين في صراعه علي القمة مع الإسماعيلي إلا أن الفريق لا يزال يملك تحديد مصيره بيده إذا ما اراد الحفاظ علي اللقب للموسم الخامس علي التوالي شريطة الفوز في جميع المبارايات الاربع المقبلة،ولكن أي كانت نتيجة الدوري هذا الموسم،فإن الجهاز الفني للأهلي مطالب بمواجهة ما هو أصعب في الفترة المقبلة،فعناصر الفريق الأساسية قد تمكن الإرهاق منهم نتيجة المشاركات المتتالية مع الفريق والمنتخب المصري في جميع البطولات المحلية والقارية ولن يكون هناك فرصة لمنحهم الراحة السلبية المطلوبة لإستعادة حيوتهم بسبب دخول المنتخب المصري لمعترك التصفيات المونديالية عقب نهاية الموسم ثم بدء بطولة العالم للقارات في يونيو المقبل ثم بدء مرحلة دوري المجموعات لبطولة رابطة الأبطال الإفريقية وهو ما يعني أن الأهلي سيبدأ موسمه الجديد دون وجود أدني فرصة لإراحة هؤلاء اللاعبين وهنا يأتي دور الجهاز الفني في كيفية إعداد البديل المناسب والحفاظ علي قوام الفريق في الوقت ذاته.6
-مباراة الأمس أثبتت أن هناك وجوه جديدة تستحق أن تكون تحت مجهر الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاته في الفترة المقبلة خصوصا إذا كان المنتخب يعاني في الفترة الحالية من هبوط مستوي العديد من عناصره الأساسية وعدم وجود البديل الكفء في بعض المراكز.7
-أداء الحكم البلجيكي فرانك ديبليكير في إدارة المباراة يستحق درجة إمتياز،فلم يمنح الفرصة لأي من لاعبي الفريقين في الإعتراض علي أي قرار وكان الحكم حازما في التعامل مع مشاجرة أحمد حسن وحازم إمام عقب نهاية الشوط الأول،فمنح كل منهما البطاقة الصفراء المستحقة.
2
-تشكيل الفريقين لم يشهد مفاجأت علي الورق ولكن تكتيكيا،لم يلعب الزملك بثلاثة لاعبين في مركز الوسط المدافع،فمنح دي كاستال حرية الحركة للميرغني مستفيدا من سرعته وإرتفاع لياقته البدنية،فمال الميرغني خلف حازم إمام بالجبهة اليمني للقيام بالواجبات الدفاعية وكان في الوقت نفسه محطة هامة في وسط الملعب لبناء هجمات الزمالك،فيما لم يبدأ جوزيه بفلافيو مهاجما وحيدا كما ظن البعض،بل دفع بأبو تريكة كمهاجما ثانيا بجواره إلا أن الثنائي لم يكن متفاهما بالقدر الكافي وربما كان لرقابة عمرو عادل اللصيقة لفلافيو دورا كبيرا في تحجيم قدرات الأهلي الهجومية التي تأثرت دون أدني شك بغياب الزئبقي بركات.3
-الزمالك صحح في هذه المباراة العديد من عيوبه السابقة في لقاءات القمة،فشاهدنا طرفي ملعب يقومان بالدور الهجومي والدفاعي بشكل متقن،فكان حازم إمام هو رئة الفريق في الجبهة اليمني طوال الشوط الأول وإستطاع إرهاق جيلبرتو ومن خلفه أحمد السيد فيما كان صبري رحيل متميز في أداء الواجبات الدفاعية وحرمان أحمد فتحي ومن بعده صديق في إيجاد أي مساحات خالية كما إستطاع الزمالك ملء منطقة المناورات في وسط الملعب جيدا في الوقت الذي كانت مشكلة سوء التمرير هي العقبة الأولي أمام لاعبي الأهلي في السيطرة علي منطقة الوسط.
4-
الزمالك أثبت من خلال أداء شبابه في مباراة الأمس أنه في بداية لطريق الصحيح للعودة للمنافسة علي البطولات ولكن يجب ألا تتحول مباراة الأمس إلي بالونة هواء تصيب لاعبيه بفيروس الغرور والتعالي علي الكرة لأن المشوار لا يزال طويلا،والفريق لا يزال يحتاج للإضافات في بعض المراكز بالإضافة لإيجاد البديل المناسب والكفء لبعض اللاعبين مثل حازم إمام وصبري رحيل.5
-بالرغم من فقدان الأهلي لنقطتين ثمينتين في صراعه علي القمة مع الإسماعيلي إلا أن الفريق لا يزال يملك تحديد مصيره بيده إذا ما اراد الحفاظ علي اللقب للموسم الخامس علي التوالي شريطة الفوز في جميع المبارايات الاربع المقبلة،ولكن أي كانت نتيجة الدوري هذا الموسم،فإن الجهاز الفني للأهلي مطالب بمواجهة ما هو أصعب في الفترة المقبلة،فعناصر الفريق الأساسية قد تمكن الإرهاق منهم نتيجة المشاركات المتتالية مع الفريق والمنتخب المصري في جميع البطولات المحلية والقارية ولن يكون هناك فرصة لمنحهم الراحة السلبية المطلوبة لإستعادة حيوتهم بسبب دخول المنتخب المصري لمعترك التصفيات المونديالية عقب نهاية الموسم ثم بدء بطولة العالم للقارات في يونيو المقبل ثم بدء مرحلة دوري المجموعات لبطولة رابطة الأبطال الإفريقية وهو ما يعني أن الأهلي سيبدأ موسمه الجديد دون وجود أدني فرصة لإراحة هؤلاء اللاعبين وهنا يأتي دور الجهاز الفني في كيفية إعداد البديل المناسب والحفاظ علي قوام الفريق في الوقت ذاته.6
-مباراة الأمس أثبتت أن هناك وجوه جديدة تستحق أن تكون تحت مجهر الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاته في الفترة المقبلة خصوصا إذا كان المنتخب يعاني في الفترة الحالية من هبوط مستوي العديد من عناصره الأساسية وعدم وجود البديل الكفء في بعض المراكز.7
-أداء الحكم البلجيكي فرانك ديبليكير في إدارة المباراة يستحق درجة إمتياز،فلم يمنح الفرصة لأي من لاعبي الفريقين في الإعتراض علي أي قرار وكان الحكم حازما في التعامل مع مشاجرة أحمد حسن وحازم إمام عقب نهاية الشوط الأول،فمنح كل منهما البطاقة الصفراء المستحقة.
Thursday, April 23, 2009
الزمالك يكتفي بالتعادل أمام الأهلي..ويبقي الاسماعيلي علي القمة
إنتهت مباراة القمة 103 بين الزمالك والأهلي بالتعادل السلبي بين الفريقين ليفشل الأهلي بذلك في العودة للقمة بعدما وصل رصيده إلي 53 نقطة بفارق نقطة عن الاسماعيلي فيما ظل الزمالك في المركز السادس برصيد 38 نقطة.
المباراة في مجملها جاءت متوسطة المستوي وكان الزمالك هو الأفضل والأكثر خطورة في أغلب فتراتها بفضل حيوية وإصرار شبابه علي إثبات ذاتهم وكسر حالة التفوق الأحمر الواضحة في السنوات الأخيرة فيما جاء أداء الأهلي إستمرار لمسلسل العروض المتواضعة التي يقدمها الفريق منذ فترة طويلة إلا أن الأهلي لازال يملك تحديد مصيره في الحفاظ علي درع الدوري بشرط إحراز الفوز في الاربع مباريات المقبلة فيما يتبقي لمنافسه الإسماعيلي ثلاث مباريات فقط.
شهدت المباراة تغييرا طفيفا في تشكيل الزمالك بالبدء بثلاث لاعبين في وسط الملعب،فشاهدنا عبد الرؤوف يبدأ المباراة علي حساب علاء علي،وإمتاز الزمالك بقوة مساندة أطرافه الهجومية وبالأخص حازم إمام فيما لم يقم جوزيه بأي مفاجأت في تشكيلة الفريق بإستثناء تواجد أبو تريكة كرأس حربة بجوار فلافيو ليلعب بالمثلث الهجومي المكون من أحمد حسن ومن أمامه تريكة وفلافيو.
ويبقي القول أن الأسابيع الثلاث المقبلة ستشهد ذروة الإثارة علي القمة في الدوري المصري خصوصا مع مواجهة الزمالك المقبلة أمام الإسماعيلي بالإسماعيلية.
الشوط الأول:
البداية جاءت سريعة من الفريقين خصوصا الزمالك الذي بدا علي لاعبيه الجدد الرغبة والحافز لإثبات الذات أمام نجوم الأهلي،ففي الدقيقة الخامسة،يطلق الناشيء حازم إمام الطلقة الأولي في المباراة حين راوغ كلا من محمد سمير وأحمد السير بشكل أكثر من رائع داخل منطقة الجزاء ليجد نفسه علي بعد خطوات من مرمي رمزي صالح الذي تصدي لتسديدة إمام محولها لركلة ركنية.ويرد إينو علي فرصةحازم إمام بكرة ضعيفة من خارج منطقة الجزاء يعقبها أخطر فرص الأهلي طوال المباراة حين هيأت رأس مدافع الزمالك عمرو عادل الكرة لفلافيو علي حدود منطقة الجزاء ليمررها سريعة إلي أبو تريكة الذي سددها في إتجاه المرمي لتصطدم بالقائم.
مع مرور الوقت،بدأت كفة المباراة تميل تماما إلي الزمالك بفضل حالة التوهج في جبهته اليمني بقيادة حازم إمام ومعه الميرغني الذي كام مكلفا بالقيام بالواجبات الدفاعية في حالة تقدم إمام.
وفي الدقيقة 15،يرسل حازم إمام عرضية جديدة من الجبهة اليمني يبعدها رمزي صالح ببراعة بقبضة يده قبل وصولها لمهاجمي الزمالك داخل منطقة الجزاء يعقبها فرصة خطيرة للزمالك حين أهدي عبد الرؤوف كرة ساقطة داخل منطقة الجزاء لشريف أشرف المواجه لمرمي رمزي صالح إلا أن الليبرو محمد سمير ينجح في تشتيت الكرة سريعا.وتتواصل غزوات حازم إمام الهجومية فيستغل خطأ من جيلبرتو في الإحتفاظ بالكرة علي حدود منطقة الجزاء ليخطف الكرة منطلقا إلي مرمي الأهلي إلا أن جيلبرتوتمكن من تصحيح خطئه سريعا بإبعاد الكرة من أمام حازم إمام.
وفي الدقيقة 25،يهدر شريف اشرف فرصة خطيرة للزمالك حين فشل في التعامل مع تمريرة حازم إمام من الجبهة اليمني ليتلعثم بالكرة قبل أن يخرجها وائل جمعة بعيدا.ويحاول لاعبو الأهلي بعدها إمتصاص حماس لاعبي الزمالك بتهدئة اللعب ضغطوا إلا أن أداء الأهلي عابه كثرة التمريرات المقطوعة في وسط الملعب والتي كانت دائما ترتد بهجمات للزمالك بالإضافة لسوء حالة طرفي الملعب أحمد فتحي وجيلبرتووكاد عبد الواحد السيد أن يكلف الزمالك هدفا في الدقيقة 32 في ذروة سيطرته علي مجريات المباراة حين فشل في إلتقاط كرة عرضية من حسام عاشور ليشتتها المدافع عمرو عادل سريعا قبل الوصول لأقدام أحمد حسن المتربص بالكرة في منطقة الجزاء.
ويهدأ إيقاع المباراة نسبيا في العشر دقائق الأخيرة من الشوط الأول التي لم تشهد سوي فرصة وحيدة للأهلي برأس فلافيو في إتجاه المرمي بعد عرضية أحمد حسن من الجبهة اليمني.وينتهي الشوط الأول بإحتكاك غير مبرر بين حازم إمام وأحمد حسن عقب إطلاق الحكم البلجيكي ديبليكير لصافرة النهاية مما إستوجب حصول كل منهما علي بطاقة صفراء.
الشوط الثاني:
البداية جاءت هادئة من الفريقين بعكس الشوط الأول فإنحصر اللعب في الدقائق الخمس الأولي في وسط ملعب الأهلي دون أي خطورة حقيقية ولم تشهد هذه الدقائق سوي حصول فلافيو علي البطاقة الصفراء بعد إلتحام عنيف مع الميرغني.
وفي الدقيقة 54،تظهر أولي فرص الزمالك بالشوط حين قام شريف أشرف بالضغط بشكل نموذجي علي محمد سمير ليستخلص منه الكرة ويطلق تسديدة ضعيفة علي حدود منطقة الجزاء في أيدي رمزي صالح.ويستشعر جوزيه خطورة موقف الأهلي في المباراة فيدفع بأحمد صديق بديلا لفتحي في الجبهة اليمني ثم يقوم بسحب جيلبرتو ليحل سيد معوض بدلا منه أملا في إيقاف شارع حازم إمام بالجبهة اليسري للأهلي
.ويتواصل ضغط الزمالك المكثف علي لاعبي الأهلي مستغلا حالة التفكك الواضح بين وسط الأهلي وهجومه والرقابة اللصيفة المفروضة علي كل من أبو تريكة وفلافيو إلا أن الزمالك لم يستغل الضربات الثابتة التي أتيحت له علي حدود منطقة الجزاء وخارجها.
ويعاود شريف أشرف إهداره للفرص السهلة في الدقيقة 64 بعدما تسلم تمريرة أرضية من صبري رحيل داخل منطقة جزاء الأهلي ليسددها ضعيفة بجوارالقائم يعقبها أحمد عبد الروؤف بتسديدة قوية في الشباك الخارجية للأهلي.ويظهر طمع الجهاز الفني للزمالك بقيادة ديكاستال في نقاط المباراة حين دفع بعلاء علي بدلا من عبد الرؤوف من أجل زيادة الفاعلية الهجومية للفريق
ومع مرور الوقت،يحاول الأهلي العودة من جديد للمباراة فيظهر أبو تريكة بعد غياب طويل عن أجواء المباراة ليطلق تسديدة قوية من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 69 حولها عبد الواحد السيد إلي ركلة ركنية لم يستغلها الأهلي.ويدفع جوزيه بعد ذلك باخر أوراقه بنزول هاني العجيزي بدلا من أحمد حسن صاحب المجهود الوافر طوال اللقاء ليلعب العجيزي كرأس حربة ثان بجوار فلافيو علي أن يعود أبو تريكة لوسط الملعب.وينشط الأهلي نسبيا في الربع ساعة الأخيرة من اللقاء في ظل تراجع لاعبي الزمالك لمنصف ملعبهم بغية الحفاظ علي التعادل.
ويستشعر دي كاستال هبوط أداء الفريق في الدقائق الأخيرة فيدفع بمحمد عبد الله بدلا من حازم إمام الذي لم يظهر في شوط المباراة الثاني بعد مجهوده الخارق في الشوط الأول ثم يدفع بشيكابالا بدلا من شريف أشرف لزيادة سرعة الإيقاع في وسط ملعب فريقه إلا أن التغيير أبقي عبد الحليم علي وحيدا في هجوم الفريق،فلم يجد المساندة الكافية من أجل الضغط علي دفاع الأهلي.وفي الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء،يرسل سيد معوض عرضية من الجبهة اليسري يرتقي لها العجيزي إلا أن الرأسية ذهبت في أيدي عبد الواحد السيد ليطلق بعدها حكم اللقاء البلجيكي ديبليكير صافرة النهاية معلنا عن تعادل الفريقين السلبي في القمة 103.
المباراة في مجملها جاءت متوسطة المستوي وكان الزمالك هو الأفضل والأكثر خطورة في أغلب فتراتها بفضل حيوية وإصرار شبابه علي إثبات ذاتهم وكسر حالة التفوق الأحمر الواضحة في السنوات الأخيرة فيما جاء أداء الأهلي إستمرار لمسلسل العروض المتواضعة التي يقدمها الفريق منذ فترة طويلة إلا أن الأهلي لازال يملك تحديد مصيره في الحفاظ علي درع الدوري بشرط إحراز الفوز في الاربع مباريات المقبلة فيما يتبقي لمنافسه الإسماعيلي ثلاث مباريات فقط.
شهدت المباراة تغييرا طفيفا في تشكيل الزمالك بالبدء بثلاث لاعبين في وسط الملعب،فشاهدنا عبد الرؤوف يبدأ المباراة علي حساب علاء علي،وإمتاز الزمالك بقوة مساندة أطرافه الهجومية وبالأخص حازم إمام فيما لم يقم جوزيه بأي مفاجأت في تشكيلة الفريق بإستثناء تواجد أبو تريكة كرأس حربة بجوار فلافيو ليلعب بالمثلث الهجومي المكون من أحمد حسن ومن أمامه تريكة وفلافيو.
ويبقي القول أن الأسابيع الثلاث المقبلة ستشهد ذروة الإثارة علي القمة في الدوري المصري خصوصا مع مواجهة الزمالك المقبلة أمام الإسماعيلي بالإسماعيلية.
الشوط الأول:
البداية جاءت سريعة من الفريقين خصوصا الزمالك الذي بدا علي لاعبيه الجدد الرغبة والحافز لإثبات الذات أمام نجوم الأهلي،ففي الدقيقة الخامسة،يطلق الناشيء حازم إمام الطلقة الأولي في المباراة حين راوغ كلا من محمد سمير وأحمد السير بشكل أكثر من رائع داخل منطقة الجزاء ليجد نفسه علي بعد خطوات من مرمي رمزي صالح الذي تصدي لتسديدة إمام محولها لركلة ركنية.ويرد إينو علي فرصةحازم إمام بكرة ضعيفة من خارج منطقة الجزاء يعقبها أخطر فرص الأهلي طوال المباراة حين هيأت رأس مدافع الزمالك عمرو عادل الكرة لفلافيو علي حدود منطقة الجزاء ليمررها سريعة إلي أبو تريكة الذي سددها في إتجاه المرمي لتصطدم بالقائم.
مع مرور الوقت،بدأت كفة المباراة تميل تماما إلي الزمالك بفضل حالة التوهج في جبهته اليمني بقيادة حازم إمام ومعه الميرغني الذي كام مكلفا بالقيام بالواجبات الدفاعية في حالة تقدم إمام.
وفي الدقيقة 15،يرسل حازم إمام عرضية جديدة من الجبهة اليمني يبعدها رمزي صالح ببراعة بقبضة يده قبل وصولها لمهاجمي الزمالك داخل منطقة الجزاء يعقبها فرصة خطيرة للزمالك حين أهدي عبد الرؤوف كرة ساقطة داخل منطقة الجزاء لشريف أشرف المواجه لمرمي رمزي صالح إلا أن الليبرو محمد سمير ينجح في تشتيت الكرة سريعا.وتتواصل غزوات حازم إمام الهجومية فيستغل خطأ من جيلبرتو في الإحتفاظ بالكرة علي حدود منطقة الجزاء ليخطف الكرة منطلقا إلي مرمي الأهلي إلا أن جيلبرتوتمكن من تصحيح خطئه سريعا بإبعاد الكرة من أمام حازم إمام.
وفي الدقيقة 25،يهدر شريف اشرف فرصة خطيرة للزمالك حين فشل في التعامل مع تمريرة حازم إمام من الجبهة اليمني ليتلعثم بالكرة قبل أن يخرجها وائل جمعة بعيدا.ويحاول لاعبو الأهلي بعدها إمتصاص حماس لاعبي الزمالك بتهدئة اللعب ضغطوا إلا أن أداء الأهلي عابه كثرة التمريرات المقطوعة في وسط الملعب والتي كانت دائما ترتد بهجمات للزمالك بالإضافة لسوء حالة طرفي الملعب أحمد فتحي وجيلبرتووكاد عبد الواحد السيد أن يكلف الزمالك هدفا في الدقيقة 32 في ذروة سيطرته علي مجريات المباراة حين فشل في إلتقاط كرة عرضية من حسام عاشور ليشتتها المدافع عمرو عادل سريعا قبل الوصول لأقدام أحمد حسن المتربص بالكرة في منطقة الجزاء.
ويهدأ إيقاع المباراة نسبيا في العشر دقائق الأخيرة من الشوط الأول التي لم تشهد سوي فرصة وحيدة للأهلي برأس فلافيو في إتجاه المرمي بعد عرضية أحمد حسن من الجبهة اليمني.وينتهي الشوط الأول بإحتكاك غير مبرر بين حازم إمام وأحمد حسن عقب إطلاق الحكم البلجيكي ديبليكير لصافرة النهاية مما إستوجب حصول كل منهما علي بطاقة صفراء.
الشوط الثاني:
البداية جاءت هادئة من الفريقين بعكس الشوط الأول فإنحصر اللعب في الدقائق الخمس الأولي في وسط ملعب الأهلي دون أي خطورة حقيقية ولم تشهد هذه الدقائق سوي حصول فلافيو علي البطاقة الصفراء بعد إلتحام عنيف مع الميرغني.
وفي الدقيقة 54،تظهر أولي فرص الزمالك بالشوط حين قام شريف أشرف بالضغط بشكل نموذجي علي محمد سمير ليستخلص منه الكرة ويطلق تسديدة ضعيفة علي حدود منطقة الجزاء في أيدي رمزي صالح.ويستشعر جوزيه خطورة موقف الأهلي في المباراة فيدفع بأحمد صديق بديلا لفتحي في الجبهة اليمني ثم يقوم بسحب جيلبرتو ليحل سيد معوض بدلا منه أملا في إيقاف شارع حازم إمام بالجبهة اليسري للأهلي
.ويتواصل ضغط الزمالك المكثف علي لاعبي الأهلي مستغلا حالة التفكك الواضح بين وسط الأهلي وهجومه والرقابة اللصيفة المفروضة علي كل من أبو تريكة وفلافيو إلا أن الزمالك لم يستغل الضربات الثابتة التي أتيحت له علي حدود منطقة الجزاء وخارجها.
ويعاود شريف أشرف إهداره للفرص السهلة في الدقيقة 64 بعدما تسلم تمريرة أرضية من صبري رحيل داخل منطقة جزاء الأهلي ليسددها ضعيفة بجوارالقائم يعقبها أحمد عبد الروؤف بتسديدة قوية في الشباك الخارجية للأهلي.ويظهر طمع الجهاز الفني للزمالك بقيادة ديكاستال في نقاط المباراة حين دفع بعلاء علي بدلا من عبد الرؤوف من أجل زيادة الفاعلية الهجومية للفريق
ومع مرور الوقت،يحاول الأهلي العودة من جديد للمباراة فيظهر أبو تريكة بعد غياب طويل عن أجواء المباراة ليطلق تسديدة قوية من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 69 حولها عبد الواحد السيد إلي ركلة ركنية لم يستغلها الأهلي.ويدفع جوزيه بعد ذلك باخر أوراقه بنزول هاني العجيزي بدلا من أحمد حسن صاحب المجهود الوافر طوال اللقاء ليلعب العجيزي كرأس حربة ثان بجوار فلافيو علي أن يعود أبو تريكة لوسط الملعب.وينشط الأهلي نسبيا في الربع ساعة الأخيرة من اللقاء في ظل تراجع لاعبي الزمالك لمنصف ملعبهم بغية الحفاظ علي التعادل.
ويستشعر دي كاستال هبوط أداء الفريق في الدقائق الأخيرة فيدفع بمحمد عبد الله بدلا من حازم إمام الذي لم يظهر في شوط المباراة الثاني بعد مجهوده الخارق في الشوط الأول ثم يدفع بشيكابالا بدلا من شريف أشرف لزيادة سرعة الإيقاع في وسط ملعب فريقه إلا أن التغيير أبقي عبد الحليم علي وحيدا في هجوم الفريق،فلم يجد المساندة الكافية من أجل الضغط علي دفاع الأهلي.وفي الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء،يرسل سيد معوض عرضية من الجبهة اليسري يرتقي لها العجيزي إلا أن الرأسية ذهبت في أيدي عبد الواحد السيد ليطلق بعدها حكم اللقاء البلجيكي ديبليكير صافرة النهاية معلنا عن تعادل الفريقين السلبي في القمة 103.
Tuesday, April 21, 2009
قضية الحضري..والعبث بإسم مصلحة الوطن
تعمدت الإنتظار قليلا في الفترة الماضية لمراقبة كافة ردود الفعل عقب صدور قرار الفيفا بإيقاف الحضري 4 أشهر وتغريمه 900 ألف يورو بدءا من أغسطس المقبل.
وأدهشني وجود العديد من الاراء(مع إحترامي لحرية الرأي لكل مواطن) التي تناشد وتطالب ببذل كافة المحاولات لمنع إيقاف الحارس بدعوي حاجة المنتخب المصري إليه فيما تبقي من مباريات في تصفيات مونديال 2010 بالرغم من عدم قانونية تنازل النادي الأهلي عن قرار الفيفا الصادر!!
لن أخوض في تفاصيل قضية هروب الحضري الشهيرة عن ناديه في وسط الموسم للإلتحاق بنادي سويسري مغمور بحثا عن المزيد من المال،ولكن السؤال يطرح نفسه وحده:هل أصبح مصير المنتخب المصري بطل القارة الإفريقية في السنوات الأخيرة معلقا بتواجد لاعب بعينه ضمن صفوفه أي كان هذا اللاعب ومركزه؟
للأسف،تبدو الإجابة وحدها نابعة من إصرار الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسن شحاته علي اللعب بالحضري في جميع المباريات سواء الودية أو الرسمية بغض النظر عن مستوي المنافس وعدم منح الفرصة لتجهيز أي بديل للحضري وهو ما كان حافزا له أن يصرح علي الهواء أمام ملايين المشاهدين بأنه سيلعب في المنتخب "غصبا عن عين التخين"!!
أي تأهل لمونديال 2010 تتعشم فيه جماهير الكرة المصرية بعد كل هذه المهاترات التي بدأت بواقعة سهر 5 من لاعبي المنتخب قبل لقاء زامبيا ثم إتهامات ميدو وزكي المتبادلة نهاية بتصريحات الحضري؟
الغريب أن الجهاز الفني للمنتخب طالب الإعلام في الفترة الأخيرة أن يكف عن هجومه ونقده بعد التعادل أمام زامبيا بداعي أنه لا زال يتبقي 5 مباريات كاملة في مشوار التصفيات،وهنا يجب التفرقة بين نقد موجه لمجرد التعادل في مباراة وخسارة نقطتين في بداية المشوار وهو أمر طبيعي وارد حدوثه لأعتي المنتخبات العالمية وبين نقد موجه للمصلحة العامة التي كانت تقتضي الضرب بيد من حديد علي كل من ثبت تهاونه وإستخفافه بمشاعر ملايين المصريين لتحقيق حلم طال إنتظاره 20 عاما ولكن هيهات،فالمقولة الشهيرة"مصلحة الوطن تقتضي كذا وكذا"أصبحت هي الستار الذي ترتكب من خلفه كل المخالفات بإسم المصلحة العامة الوهمية ولعل كرة القدم ليست إستثناء،فحال الرياضة المصرية كلها يسير علي هذا الدرب،فهل يعقل أن أسماء بعينها لازالت تسيطر علي الاتحادات الرياضية في ال15 سنة الأخيرة؟؟
لماذا يظن البعض أنهم حجر الزاوية في أي مؤسسة وأن بدونهم ينهار الصرح كله؟
للأسف نظرية ثابتة في مصر في العقود الأخيرة من أصغر المناصب وحتي منصب رئيس الجمهورية وما كانت قضية الحضري الأخيرة سوي حلقة جديدة في مسلسل ممل أدمنا مشاهدته في الاونة الأخيرة
.بإختصار،فكرة البطل الخارق الملهم لا توجد إلا في أفلام السوبر مان الأمريكية ولن يكون لها وجود في عالم الرياضة أبدا،فهل يفطن شحاته ورفاقه لهذه الحقيقة ويبدأون من الان التعامل مع الأمر الواقع بحرفية أم نواصل مسلسل العناد حتي السقوط إلي الهاوية؟
وأدهشني وجود العديد من الاراء(مع إحترامي لحرية الرأي لكل مواطن) التي تناشد وتطالب ببذل كافة المحاولات لمنع إيقاف الحارس بدعوي حاجة المنتخب المصري إليه فيما تبقي من مباريات في تصفيات مونديال 2010 بالرغم من عدم قانونية تنازل النادي الأهلي عن قرار الفيفا الصادر!!
لن أخوض في تفاصيل قضية هروب الحضري الشهيرة عن ناديه في وسط الموسم للإلتحاق بنادي سويسري مغمور بحثا عن المزيد من المال،ولكن السؤال يطرح نفسه وحده:هل أصبح مصير المنتخب المصري بطل القارة الإفريقية في السنوات الأخيرة معلقا بتواجد لاعب بعينه ضمن صفوفه أي كان هذا اللاعب ومركزه؟
للأسف،تبدو الإجابة وحدها نابعة من إصرار الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسن شحاته علي اللعب بالحضري في جميع المباريات سواء الودية أو الرسمية بغض النظر عن مستوي المنافس وعدم منح الفرصة لتجهيز أي بديل للحضري وهو ما كان حافزا له أن يصرح علي الهواء أمام ملايين المشاهدين بأنه سيلعب في المنتخب "غصبا عن عين التخين"!!
أي تأهل لمونديال 2010 تتعشم فيه جماهير الكرة المصرية بعد كل هذه المهاترات التي بدأت بواقعة سهر 5 من لاعبي المنتخب قبل لقاء زامبيا ثم إتهامات ميدو وزكي المتبادلة نهاية بتصريحات الحضري؟
الغريب أن الجهاز الفني للمنتخب طالب الإعلام في الفترة الأخيرة أن يكف عن هجومه ونقده بعد التعادل أمام زامبيا بداعي أنه لا زال يتبقي 5 مباريات كاملة في مشوار التصفيات،وهنا يجب التفرقة بين نقد موجه لمجرد التعادل في مباراة وخسارة نقطتين في بداية المشوار وهو أمر طبيعي وارد حدوثه لأعتي المنتخبات العالمية وبين نقد موجه للمصلحة العامة التي كانت تقتضي الضرب بيد من حديد علي كل من ثبت تهاونه وإستخفافه بمشاعر ملايين المصريين لتحقيق حلم طال إنتظاره 20 عاما ولكن هيهات،فالمقولة الشهيرة"مصلحة الوطن تقتضي كذا وكذا"أصبحت هي الستار الذي ترتكب من خلفه كل المخالفات بإسم المصلحة العامة الوهمية ولعل كرة القدم ليست إستثناء،فحال الرياضة المصرية كلها يسير علي هذا الدرب،فهل يعقل أن أسماء بعينها لازالت تسيطر علي الاتحادات الرياضية في ال15 سنة الأخيرة؟؟
لماذا يظن البعض أنهم حجر الزاوية في أي مؤسسة وأن بدونهم ينهار الصرح كله؟
للأسف نظرية ثابتة في مصر في العقود الأخيرة من أصغر المناصب وحتي منصب رئيس الجمهورية وما كانت قضية الحضري الأخيرة سوي حلقة جديدة في مسلسل ممل أدمنا مشاهدته في الاونة الأخيرة
.بإختصار،فكرة البطل الخارق الملهم لا توجد إلا في أفلام السوبر مان الأمريكية ولن يكون لها وجود في عالم الرياضة أبدا،فهل يفطن شحاته ورفاقه لهذه الحقيقة ويبدأون من الان التعامل مع الأمر الواقع بحرفية أم نواصل مسلسل العناد حتي السقوط إلي الهاوية؟
Wednesday, April 15, 2009
الهيمنة الإنجليزية تتواصل علي دوري الأبطال الأوروبي
تواصلت الهيمنة الإنجليزية علي مسابقة دوري الأبطال الأوروبي في السنوات الأخيرة بتأهل ناديي مانشستر يونايتد وأرسنال إلي المربع الذهبي علي حساب بورتو البرتغالي وفياريال الأسباني ليلحق الفريقان بمواطنهما تشيلسي الذي تأهل مساء الأمس علي ليفربول،ليصبح لدينا ثلاث فرق إنجليزية في هذا الدور في مواجهة فريق برشلونة الأسباني في مشهد مكرر للعام الثالث علي التوالي.ومن المنقرر أن تنطلق مباريات نصف النهائي يوم 28 أبريل المقبل بلقاء برشلونة أمام تشيلسي ثم يعقبه لقاء مانشستر يونايتد أمام أرسنال في اليوم التالي.
وفيما يلي نظرة سريعة علي أحداث مباراتي اليوم:
مانشستر يونايتد يحطم عقدة دراجاو بهدف رونالدو
نجح نادي مانشستر يونايتد في تحقيق فوز تاريخي علي بورتو البرتغالي في عقر داره بملعب دراجاو بهدف نظيف سجله البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء ليلحق ببورتو الهزيمة الأولي له علي ملعبه أمام الأندية الإنجليزية.بدأت المباراة بضغط من أصحاب الأرض من أجل تسجيل هدف مبكر يصعب من مهمة مانشستر يونايتد بعد التعادل ذهابا 2-2 إلا أن كريستيانو باغت الجميع بقذيفة مدوية بعيدة سكنت شباك الحارس البرازيلي هيلتون وسط مشاهدة من جميع مدافعي بورتو الذين لم يتوقعوا التسديد من مثل هذه المسافة.بعد الهدف،تزداد ثقة لاعبي مانشستر في قدرتهم علي حسم اللقاء في الوقت الذي ظهر فيه التوتر العصبي واضحا علي لاعبي بورتو الذين لجأوا للخشونة في بعض الأحيان لإيقاف لاعبي مانشستر.ويحاول بورتو إدراك التعادل إلا أن دفاع مانشستر كان في أفضل حالاته بقيادة المدافع الصلد ريو فيرديناند فلم تسنح أي فرص حقيقية للفريق البرتغالي بإستثناء تسديدة مقصية من المهاجم الأرجنتيني ليساندرو لوبيز تمكن الحارس فان دير سار من التصدي لها بثبات.
وإزدادت الأمور صعوبة لبورتو حين تعرض نجم الوسط لوشيو جونزاليس للإصابة ليحل بدلا منه اللاعب ماريانو لوبيز.وفي شوط المباراة الثاني،حاول بورتو تنويع هجماته بواسطة إنطلاقات سيسوخو يسارا وسابانارو يمينا إلا أن الرقابة المفروضة علي المهاجمين ليساندرو لوبيز ورودريجز وتضييق المساحات علي اللاعب المتحرك هولك حالت دون وجود خطورة حقيقة علي مرمي فان دير سار،فلم نشاهد سوي تسديدة قوية للاعب الوسط ميرليس علت عارضة فان دير سار قليلا.
ويدفع المدير الفني لبورتو جيزفالدو فيريرا بثاني تغييراته في الدقيقة 64 بنزول فارياس بدلا من رودريجز أملا في محاولة إيجاد ثغرات بالدفاع الإنجليزي إلا أن الهجمات المرتدة لمانشستر كانت دائما ما تشكل شيء من الخطورة علي بورتو بفضل سرعة كريستيانو رونالدو ونزول المهاجم روني المستمر إلي وسط الملعب لإستلام الكرة والقيام ببعض الواجبات الدفاعية في بعض الأحيان مما شكل حائطا دفاعيا قويا في وسط الملعب علاوة علي مستوي كاريك وأنديرسون المميز خلال اللقاء وإفسادهم لجميع محاولات بورتو.
ويعزز المدير الفني لمانشستر أليكس فيرجسون من قدرات فريقه في وسط الملعب فيدفه بالبرتغالي ناني بدلا من المهاجم البلغاري بيرباتوف أملا في الإستفادة بقدرات ناني العالية في الإحتفاظ بالكرة والمراوغة.وبعدها يدفع فيريرا باخر أوراقه الهجومية فيخرج الظهير سابانارو ويحل لاعب الوسط توماس كوستا بدلا منه إلا أن شكل الأداء لم يتغير كثيرا،بل كاد واين روني أن يضيف الهدف الثاني لمانشستر في الدقيقة 82 حين أطلق تسديدة قوية علت عارضة الحارس هيلتون ثم إختتم رونالدو المباراة بتسديدة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء حولها هيلتون لركلة ركنية لتنتهي المباراة بعدها بفوز تاريخي مستحق لحامل اللقب الإنجليزي.
المدفعجية يكتفون بثلاث طلقات في شباك فياريال
حقق نادي أرسنال الإنجليزي فوزا سهلا علي حساب ضيفه الأسباني فياريال في مباراة جاءت من طرف واحد ليكرر أرسنال بذلك تفوقه علي فياريال بعدما سبق له الإطاحه به عام 2006 في طريق بلوغه المباراة النهاتئية وقتذاك.ووضح منذ بداية المباراة تمكن لاعبي أرسنال في تناقل الكرة وإستحواذهم عليها بشكل أرهق لاعبي فياريال مبكرا وأظهر مدي إفتقادهم لجهود لاعب الوسط المصاب ماركوس سيينا الذي يعد واحدا من أفضل لاعبي الوسط المدافع في العالم بالوقت الحالي.
تقدم أرسنال مبكرا بهدف في الدقيقة العاشرة للجناح ثيو والكوت بعد تمريرة طولية من إيبويه حولها فابريجاس بكعب القدم لوالكوت الذي وجد نفسه منفردا بالمرمي ،فلم يتوان في وضع الكرة من فوق حارس المرمي دييجو لوبيز مسجلا الهدف الأول.
بعد الهدف،كثف ارسنال من ضغطه،فتنوعت الهجمات من الجبهة اليسري بقيادة جيبز ونصري ومن الناحية اليمني بقيادة إيبويه ووالكوت أملا في إحراز الهدف الثاني الذي ينهي أمل فياريال في العودة للمباراة خصوصا بعد إنتهاء لقاء الذهاب بالتعادل الإيجابي 1-1،وكاد أديبايور أن يفعلها في الدقيقة 35 حين أرسل والكوت النشيط عرضية من الجبهة اليمني تلعثم فيها المدافع جونزالو رودريجز إلا أن اديبايور لم يستطع السيطرة علي الكرة داخل منطقة الجزاء لتصل للحارس لوبيز.
وفي شوط المبارة الثاني،يترجم ارسنال سيطرته الكاملة علي أحداث المباراة بالهدف الثاني حين أهدي فان بيريسي تمريرة بينية إلي أديبايبور الذي توغل بالكرة داخل منطقة الجزاء ليضعها أرضية زاحفة علي يمين الحارس لوبيز.
ويحاول المدير الفني لفياريال بيليجريني تعديل أوضاعه فيدفع برأس الحربة التركي نيهات قهوجي بديلا لبرونو ولاعب الوسط المهاجم إيباجازا بديلا لماتياس فيرنانديز في الدقيقة 63إلا أنه لم تمر سوي ثلاث دقائق وكان فياريال علي موعدا مع صدمة جديدة حين إحتسب حكم اللقاء الألماني فولفجانج شتارك ركلة جزاء مشكوك في صحتها بعد إلتحام لاعب فياريال إيجورين مع والكوت داخل منطقة الجزاء ليطرد إيجورين بعدها لإعتراضه الشديد علي قرار الحكم وينجح فان بيرسي في تنفيذ ركلة الجزاء داخل الشباك معلنا عن تقدم أرسنال بثلاثية نظيفة.
وبعد الهدف الثالث،شعر المدير الفني لأرسنال أرسين فينجر بالإطمنئان لتأهل فريقه للمربع الذهبي فأخرج كلا من فان بيرسي ووالكوت ليمنح فرصة المشاركة لأبو ديابي ودينيلسون ثم أعقبه بتغيير أخير بخروج أديبايور ونزول الدنماركي بينتينير بدلا منه لتمر الدقائق المتبقية من المباراة دون أي تغيير في مجريات المباراة ليتأهل أرسنال إلي الدور نصف النهائي بجدارة.
وفيما يلي نظرة سريعة علي أحداث مباراتي اليوم:
مانشستر يونايتد يحطم عقدة دراجاو بهدف رونالدو
نجح نادي مانشستر يونايتد في تحقيق فوز تاريخي علي بورتو البرتغالي في عقر داره بملعب دراجاو بهدف نظيف سجله البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء ليلحق ببورتو الهزيمة الأولي له علي ملعبه أمام الأندية الإنجليزية.بدأت المباراة بضغط من أصحاب الأرض من أجل تسجيل هدف مبكر يصعب من مهمة مانشستر يونايتد بعد التعادل ذهابا 2-2 إلا أن كريستيانو باغت الجميع بقذيفة مدوية بعيدة سكنت شباك الحارس البرازيلي هيلتون وسط مشاهدة من جميع مدافعي بورتو الذين لم يتوقعوا التسديد من مثل هذه المسافة.بعد الهدف،تزداد ثقة لاعبي مانشستر في قدرتهم علي حسم اللقاء في الوقت الذي ظهر فيه التوتر العصبي واضحا علي لاعبي بورتو الذين لجأوا للخشونة في بعض الأحيان لإيقاف لاعبي مانشستر.ويحاول بورتو إدراك التعادل إلا أن دفاع مانشستر كان في أفضل حالاته بقيادة المدافع الصلد ريو فيرديناند فلم تسنح أي فرص حقيقية للفريق البرتغالي بإستثناء تسديدة مقصية من المهاجم الأرجنتيني ليساندرو لوبيز تمكن الحارس فان دير سار من التصدي لها بثبات.
وإزدادت الأمور صعوبة لبورتو حين تعرض نجم الوسط لوشيو جونزاليس للإصابة ليحل بدلا منه اللاعب ماريانو لوبيز.وفي شوط المباراة الثاني،حاول بورتو تنويع هجماته بواسطة إنطلاقات سيسوخو يسارا وسابانارو يمينا إلا أن الرقابة المفروضة علي المهاجمين ليساندرو لوبيز ورودريجز وتضييق المساحات علي اللاعب المتحرك هولك حالت دون وجود خطورة حقيقة علي مرمي فان دير سار،فلم نشاهد سوي تسديدة قوية للاعب الوسط ميرليس علت عارضة فان دير سار قليلا.
ويدفع المدير الفني لبورتو جيزفالدو فيريرا بثاني تغييراته في الدقيقة 64 بنزول فارياس بدلا من رودريجز أملا في محاولة إيجاد ثغرات بالدفاع الإنجليزي إلا أن الهجمات المرتدة لمانشستر كانت دائما ما تشكل شيء من الخطورة علي بورتو بفضل سرعة كريستيانو رونالدو ونزول المهاجم روني المستمر إلي وسط الملعب لإستلام الكرة والقيام ببعض الواجبات الدفاعية في بعض الأحيان مما شكل حائطا دفاعيا قويا في وسط الملعب علاوة علي مستوي كاريك وأنديرسون المميز خلال اللقاء وإفسادهم لجميع محاولات بورتو.
ويعزز المدير الفني لمانشستر أليكس فيرجسون من قدرات فريقه في وسط الملعب فيدفه بالبرتغالي ناني بدلا من المهاجم البلغاري بيرباتوف أملا في الإستفادة بقدرات ناني العالية في الإحتفاظ بالكرة والمراوغة.وبعدها يدفع فيريرا باخر أوراقه الهجومية فيخرج الظهير سابانارو ويحل لاعب الوسط توماس كوستا بدلا منه إلا أن شكل الأداء لم يتغير كثيرا،بل كاد واين روني أن يضيف الهدف الثاني لمانشستر في الدقيقة 82 حين أطلق تسديدة قوية علت عارضة الحارس هيلتون ثم إختتم رونالدو المباراة بتسديدة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء حولها هيلتون لركلة ركنية لتنتهي المباراة بعدها بفوز تاريخي مستحق لحامل اللقب الإنجليزي.
المدفعجية يكتفون بثلاث طلقات في شباك فياريال
حقق نادي أرسنال الإنجليزي فوزا سهلا علي حساب ضيفه الأسباني فياريال في مباراة جاءت من طرف واحد ليكرر أرسنال بذلك تفوقه علي فياريال بعدما سبق له الإطاحه به عام 2006 في طريق بلوغه المباراة النهاتئية وقتذاك.ووضح منذ بداية المباراة تمكن لاعبي أرسنال في تناقل الكرة وإستحواذهم عليها بشكل أرهق لاعبي فياريال مبكرا وأظهر مدي إفتقادهم لجهود لاعب الوسط المصاب ماركوس سيينا الذي يعد واحدا من أفضل لاعبي الوسط المدافع في العالم بالوقت الحالي.
تقدم أرسنال مبكرا بهدف في الدقيقة العاشرة للجناح ثيو والكوت بعد تمريرة طولية من إيبويه حولها فابريجاس بكعب القدم لوالكوت الذي وجد نفسه منفردا بالمرمي ،فلم يتوان في وضع الكرة من فوق حارس المرمي دييجو لوبيز مسجلا الهدف الأول.
بعد الهدف،كثف ارسنال من ضغطه،فتنوعت الهجمات من الجبهة اليسري بقيادة جيبز ونصري ومن الناحية اليمني بقيادة إيبويه ووالكوت أملا في إحراز الهدف الثاني الذي ينهي أمل فياريال في العودة للمباراة خصوصا بعد إنتهاء لقاء الذهاب بالتعادل الإيجابي 1-1،وكاد أديبايور أن يفعلها في الدقيقة 35 حين أرسل والكوت النشيط عرضية من الجبهة اليمني تلعثم فيها المدافع جونزالو رودريجز إلا أن اديبايور لم يستطع السيطرة علي الكرة داخل منطقة الجزاء لتصل للحارس لوبيز.
وفي شوط المبارة الثاني،يترجم ارسنال سيطرته الكاملة علي أحداث المباراة بالهدف الثاني حين أهدي فان بيريسي تمريرة بينية إلي أديبايبور الذي توغل بالكرة داخل منطقة الجزاء ليضعها أرضية زاحفة علي يمين الحارس لوبيز.
ويحاول المدير الفني لفياريال بيليجريني تعديل أوضاعه فيدفع برأس الحربة التركي نيهات قهوجي بديلا لبرونو ولاعب الوسط المهاجم إيباجازا بديلا لماتياس فيرنانديز في الدقيقة 63إلا أنه لم تمر سوي ثلاث دقائق وكان فياريال علي موعدا مع صدمة جديدة حين إحتسب حكم اللقاء الألماني فولفجانج شتارك ركلة جزاء مشكوك في صحتها بعد إلتحام لاعب فياريال إيجورين مع والكوت داخل منطقة الجزاء ليطرد إيجورين بعدها لإعتراضه الشديد علي قرار الحكم وينجح فان بيرسي في تنفيذ ركلة الجزاء داخل الشباك معلنا عن تقدم أرسنال بثلاثية نظيفة.
وبعد الهدف الثالث،شعر المدير الفني لأرسنال أرسين فينجر بالإطمنئان لتأهل فريقه للمربع الذهبي فأخرج كلا من فان بيرسي ووالكوت ليمنح فرصة المشاركة لأبو ديابي ودينيلسون ثم أعقبه بتغيير أخير بخروج أديبايور ونزول الدنماركي بينتينير بدلا منه لتمر الدقائق المتبقية من المباراة دون أي تغيير في مجريات المباراة ليتأهل أرسنال إلي الدور نصف النهائي بجدارة.
Tuesday, April 14, 2009
تشيلسي وبرشلونة إلي نصف نهائي دوري الأبطال الأوروبي
نجح ناديي تشيلسي الإنجليزي وبرشلونة الاسباني في بلوغ الدور نصف النهائي لمسابقة دوري الابطال الأوروبي وذلك بعد تعادل تشيلسي المثير أمام موطنه ليفربول 4-4 ليصعد بمجموع المباراتين 7-5 لسابق فوزه بنتيجة 3-1 في مباراة الذهاب فيما تعادل برشلونة أمام مضيفه الألماني بايرن ميونخ 1-1 بعد سابق فوزه في لقاء الذهاب برباعية نظيفة وفيما يلي نظرة سريعة علي أحداث المباراتين:
تشيلسي يفلت من فخ ليفربول علي مسرح"ستامفورد بريدج"
إنتزع نادي تشيلسي تعادلا مثيرا أمام ليفربول بأربعة أهداف لكل منهما في مباراة يمكن إعتبارها من كلاسيكيات الكرة الأوروبية بعدما قدم الفريقان عرضا راقيا حافلا بكافة فنون كرة القدم الفنية والتكتيكية،ويكفي أن المباراة ظلت معلقة حتي الدقيقة الأخيرة بعدما ظلت النتيجة متأرجحة بين الفريقين لتصنع دراما حقيقية علي مسرح"ستامفورد بريدج" بلندن.البداية جاءت سريعة من جانب ليفربول الذي سعي إلي تعويض خسارته الثقيلة علي ملعبه 3-1 ،فكثف الفريق الأحمر ضغطه منذ البداية مستحوذا علي منطقة المناورات بنصف الملعب بفضل الحائط الدفاعي في وسط الملعب بقيادة ماسكيرانو وتشافي ألونسو والذي تسبب في عزل وسط تشيلسي عن مهاجمه الوحيد دروجبا.ففي الدقيقة 12،كاد توريس أن يفتتح التسجيل بعدما تلقي هدية من بنعيون إلا أن تسديدته علت العارضة قليلا وهو علي بعد خطوات من مرمي تشيك حارس تشيلسي ليرد بعدها بدقيقة فرانك لامبارد بأبرز فرص تشيلسي في هذا الشوط حينما نفذ ركلة حرة مباشرة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمي ريينا.وإستغل مدافع ليفربول فابيو أوريليو خاطئا ساذجا من الحارس تشيك الذي تقدم بعيدا عن مرماه أثناء تنفيذ أوريليو لكرة ثابته من خارج منطقة الجزاء لتسكن شباكه معلنا عن تقدم مستحق لليفربول بالهدف الأول في الدقيقة 19
وينشط ليفربول بعد الهدف المبكر بغية إحراز الهدف الثاني الذي يقربه من تحقيق مراده مستغلا حالة التراخي الواضحة في دفاعات تشيلسي،فتأتي الدقيقة 27 بالصدمة لجماهير تشيلسي حين أعاق المدافع إيفانوفيتش(بطل مباراة الذهاب) تشابي ألونسو أثناء تنفيذ إحدي الركلات الثابتة ولم يتردد حكم اللقاء الأسباني لويس مدينا في إحتساب ركلة جزاء صحيحة نفذها تشابي داخل الشباك معلنا عن تقدم ليفربول بهدفين نظيفين ليشتعل اللقاء بعدما بات ليفربول علي بعد هدف واحد لتحقيق المهمة المستحيلة بإحراز ثلاثية نظيفة بستامفورد برريدج.
استشعر المدير الفني لتشيلسي جوس هيدنك خطورة الموقف،فقرر الدفع بمهاجمه الفرنسي أنيلكا ليلعب كرأس حربة ثان بجوار الإيفواري دروجبا بديلا لسالمون كالو،ومرت الدقائق المتبقية من الشوط الأول ثقيلة علي جماهير تشيلسي بعدما كاد تشيك"المهزوز في هذا اللقاء" أن يتسبب في الهدف الثالث بنهاية الشوط حين فشل في التعامل مع عرضية فابيو أوريليو إلا أن توريس لم يستطع إستغلال الفرصة ليشتت دفاع تشيلي الكرة بعيدا
.وفي شوط المباراة الثاني،يدب النشاط في أداء تشيلسي بفضل تحركات دروجبا المزعجة علي الأطراف مما تسبب في خلق المساحات في دفاعات ليفربول بالإضافة لتألق لاعب وسط تشيلسي لامبارد في المشاركة في بناء الهجمات وهو ما إفتقده تشيلسي في الشوط الأول،فكانت النتيجة الطبيعية هي تمكن تشيلسي من تقليص الفارق في الدقيقة 50 حين مر أنيلكا من الناحية اليمني مرسلا كرة أرضية زاحفة حولها دروجبا بمهارة بسن الحذاء داخل الشباك بعدما سبق المدافع سكرتيل إلي الكرة التي إصطدمت بأيدي الحارس ريينا لتعلن عن هدف تشيلسي الأول.
وكان لهذا الهدف مفعول السحر لتشيلسي بعدما إمتلك مجريات الأمور،فكاد دروجبا أن يدرك التعادل في الدقيقة 55 من إحدي الكرات الثابتة خارج حدود منطقة الجزاء إلا أن الكرة مرت بجوار قائم ريينا الأيمن ولم تمر سوي دقيقتين إلا وتعادلت الكفتان بعد تسديدة قوية للمدافع البرازيلي أليكس من ركلة حرة مباشرة لم يستطع ريينا إيقافها.
وتسبب الهدف الثاني في إندفاع لاعبي ليفربول بعدما باتوا مطالبين بتسجيل هدفين للتأهل مما تسبب في إيجاد المزيد من المساحات التي إستغلها دروجبا،ففي الدقيقة 66،تمكن دروجبا من خداع رقيبه سكرتيل بعدما راوغه ليجد نفسه منفردا بمرمي ريينا إلا أن دروجبا فضل التمرير لبالاك الذي سدد كرة ضعيفة في أيدي ريينا.
وفي الدقيقة 69،يقوم المدير الفني لليفربول بينيتيز بمغامرة تكتيكية حين قام بسحب أبرز لاعبي الوسط ماسكيرانو ليشرك رييرا بدلا منه بهدف زيادة الفاعلية الهجومية للفريق علي الأطراف بعدما إنعدمت منذ شوط المباراة الثاني إلا أن الأمور تعقدت بشكل أكبر لفريق ليفربول بعدما أضاف تشيلسي هدفه الثالث في الدقيقة 75 عندما راوغ دروجبا المدافع سكرتيل كالعادة مهديا تمريرة متقنة للقادم من الخلف دون رقابة لامبارد الذي لم يتوان في تحويل الكرة إلي شباك ليفربول.
وبعدها يقوم بينيتيز بسحب مهاجمه توريس الذي لم يقدم المستوي المأمول منه ليدفع بالفرنسي الشاب نجوج بدلا منه.
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة قد إنتهت وأن بطاقة التأهل جاءت لتشيلسي علي طبق من ذهب بعد هدف لامبارد،فاجيء لاعب ليفربول لوكاس ليفيا الجميع في الدقيقة 80 بهدف التعادل حين إصطدمت تسديدته من خارج منطقة الجزاء بقدم إيسيان لتغير إتجاها وتستقر بشباك تشيك.
ووصلت المباراة لذروة الإثارة بعدها بدقيقتين حين مر البديل رييرا من الجبهة اليسري مرسلا عرضية متقنة حولها الهولندي كويت برأسه داخل مرمي تشيك معلنا عن تقدم ليفربول بالهدف الرابع ليحيي امال الفريق في العودة للمباراة من جديد.ويدفع بينيتيز باخر أوراقه الهجومية أملا في إدراك الهدف الخامس،فيشرك رايان بابل بدلا من الظهير الأيمن أربيلوا إلا أن لامبارد ينجح من جديد في إغتيال أحلام ليفربول في التأهل حين أحرز هدف التعادل لفريقه قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة بعدما هيأ له أنيلكا الكرة علي حدود منطقة الجزاء ليطلق لامبارد قذيفة سكنت شباك ريينا إلا أن ليفربول كاد بعدها أن يضيف الهدف الخامس حين أخطأ تشيك في التعامل مع عرضية رييرا لتصل الكرة إلي نجوج الذي سدها في المرمي الخالي من حارسه ليبعدها إيسيان بإقتدار من علي خط المرمي ليخرج تشيلسي من المباراة بتعادل مثير أهله للمربع الذهبي للمرة الخامسة خلال السنوات الست الأخيرة.
بايرن ميونخ يودع البطولة بتعادل شرفي أمام برشلونة
فشل بايرن ميونخ الألماني في رد إعتباره أمام ضيفه الأسباني برشلونة بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق البافاري بلقاء الذهاب برباعية نظيفة،فجاء التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق هو نتيجة لقاء الإياب
.بدأ بايرن ميونخ اللقاء بتشكيل مختلف نسبيا عن لقاء الذهاب بعد عودة المدافع البرازيلي لوسيو من الإصابة والبدأ بفيليب لام أساسيا في مركز الظهير الأيسر فيما شارك الأرجنتيني سوزا بدلا من شفاينشتيجر بينما لم شهد تشكيل برشلونة غياب هنري لمرضه وعودة أبيدال بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة مع الفريق الكاتالوني طيلة الشهرين الماضيين.إعتمد برشلونة منذ بداية المباراة علي إمتصاص حماس أصحاب الأرض ورغبتهم في التعويض وذلك بتناقل الكرة في تمريرات قصيرة متقنة بهدف بث اليأس مبكرا في صفوف البايرن إلا أن الفريق البافاري كاد أن يدرك الهدف الأول بعدما هيأ سوزا الكرة علي رأس لوكا توني الذي فشل في التعامل معها أمام المرمي.وكان الفرنسي ريبيري هو محور محاولات البايرن الهجومية إلا أن عدم المساندة الكافية له من زملاؤه كان حائلا بين إحراز البايرن لهدفه الأول في الوقت الذي تصدي فيه المدافع لوسيو لمحاولات برشلونة الهجومية خصوصا بواسطة الكاميروني إيتو.
وفي شوط المباراة الثاني،إفتتح ريبيري التسجيل للبايرن بعدما تلقي تمريرة ماكرة من زي روبرتو خدعت الدفاع الكاتالوني لينفرد ريبيري بمرمي الحارس فالديس مسجلا هدف التقدم للبايرن بعدما راوغ فالديس بطريقة إستعراضية.حاول برشلونة بعدها إدراك التعادل وبدأ في الإستحواذ نسبيا علي الكرة حتي تحقق له ما أراد في الدقيقة 73 حين تبادل إيتو الكرة مع إينيستا وتشافي بمجموعة من التمريرات القصيرة السريعة لتتهيأ الكرة بعدها إلي القادم من الخلف سيدو كيتا الذي أطلق قذيفة مدوية سكنت شباك الحارس الألماني بوت في واحدة من أجمل أهداف المسابقة حتي الان.
وشهدت الدقائق المتبقية بعض التغييرات من قبل المديرين الفنيين بهدف تجربة بعض اللاعبين بعدما بدا تأهل برشلونة لنصف النهائي أمرا محسوما لتنتهي المباراة بالتعادل ويوع بايرن ميونخ البطولة فيما يتأهب برشلونة لمواجهة قوية مع تشيلسي في نصف النهائي.
تشيلسي يفلت من فخ ليفربول علي مسرح"ستامفورد بريدج"
إنتزع نادي تشيلسي تعادلا مثيرا أمام ليفربول بأربعة أهداف لكل منهما في مباراة يمكن إعتبارها من كلاسيكيات الكرة الأوروبية بعدما قدم الفريقان عرضا راقيا حافلا بكافة فنون كرة القدم الفنية والتكتيكية،ويكفي أن المباراة ظلت معلقة حتي الدقيقة الأخيرة بعدما ظلت النتيجة متأرجحة بين الفريقين لتصنع دراما حقيقية علي مسرح"ستامفورد بريدج" بلندن.البداية جاءت سريعة من جانب ليفربول الذي سعي إلي تعويض خسارته الثقيلة علي ملعبه 3-1 ،فكثف الفريق الأحمر ضغطه منذ البداية مستحوذا علي منطقة المناورات بنصف الملعب بفضل الحائط الدفاعي في وسط الملعب بقيادة ماسكيرانو وتشافي ألونسو والذي تسبب في عزل وسط تشيلسي عن مهاجمه الوحيد دروجبا.ففي الدقيقة 12،كاد توريس أن يفتتح التسجيل بعدما تلقي هدية من بنعيون إلا أن تسديدته علت العارضة قليلا وهو علي بعد خطوات من مرمي تشيك حارس تشيلسي ليرد بعدها بدقيقة فرانك لامبارد بأبرز فرص تشيلسي في هذا الشوط حينما نفذ ركلة حرة مباشرة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمي ريينا.وإستغل مدافع ليفربول فابيو أوريليو خاطئا ساذجا من الحارس تشيك الذي تقدم بعيدا عن مرماه أثناء تنفيذ أوريليو لكرة ثابته من خارج منطقة الجزاء لتسكن شباكه معلنا عن تقدم مستحق لليفربول بالهدف الأول في الدقيقة 19
وينشط ليفربول بعد الهدف المبكر بغية إحراز الهدف الثاني الذي يقربه من تحقيق مراده مستغلا حالة التراخي الواضحة في دفاعات تشيلسي،فتأتي الدقيقة 27 بالصدمة لجماهير تشيلسي حين أعاق المدافع إيفانوفيتش(بطل مباراة الذهاب) تشابي ألونسو أثناء تنفيذ إحدي الركلات الثابتة ولم يتردد حكم اللقاء الأسباني لويس مدينا في إحتساب ركلة جزاء صحيحة نفذها تشابي داخل الشباك معلنا عن تقدم ليفربول بهدفين نظيفين ليشتعل اللقاء بعدما بات ليفربول علي بعد هدف واحد لتحقيق المهمة المستحيلة بإحراز ثلاثية نظيفة بستامفورد برريدج.
استشعر المدير الفني لتشيلسي جوس هيدنك خطورة الموقف،فقرر الدفع بمهاجمه الفرنسي أنيلكا ليلعب كرأس حربة ثان بجوار الإيفواري دروجبا بديلا لسالمون كالو،ومرت الدقائق المتبقية من الشوط الأول ثقيلة علي جماهير تشيلسي بعدما كاد تشيك"المهزوز في هذا اللقاء" أن يتسبب في الهدف الثالث بنهاية الشوط حين فشل في التعامل مع عرضية فابيو أوريليو إلا أن توريس لم يستطع إستغلال الفرصة ليشتت دفاع تشيلي الكرة بعيدا
.وفي شوط المباراة الثاني،يدب النشاط في أداء تشيلسي بفضل تحركات دروجبا المزعجة علي الأطراف مما تسبب في خلق المساحات في دفاعات ليفربول بالإضافة لتألق لاعب وسط تشيلسي لامبارد في المشاركة في بناء الهجمات وهو ما إفتقده تشيلسي في الشوط الأول،فكانت النتيجة الطبيعية هي تمكن تشيلسي من تقليص الفارق في الدقيقة 50 حين مر أنيلكا من الناحية اليمني مرسلا كرة أرضية زاحفة حولها دروجبا بمهارة بسن الحذاء داخل الشباك بعدما سبق المدافع سكرتيل إلي الكرة التي إصطدمت بأيدي الحارس ريينا لتعلن عن هدف تشيلسي الأول.
وكان لهذا الهدف مفعول السحر لتشيلسي بعدما إمتلك مجريات الأمور،فكاد دروجبا أن يدرك التعادل في الدقيقة 55 من إحدي الكرات الثابتة خارج حدود منطقة الجزاء إلا أن الكرة مرت بجوار قائم ريينا الأيمن ولم تمر سوي دقيقتين إلا وتعادلت الكفتان بعد تسديدة قوية للمدافع البرازيلي أليكس من ركلة حرة مباشرة لم يستطع ريينا إيقافها.
وتسبب الهدف الثاني في إندفاع لاعبي ليفربول بعدما باتوا مطالبين بتسجيل هدفين للتأهل مما تسبب في إيجاد المزيد من المساحات التي إستغلها دروجبا،ففي الدقيقة 66،تمكن دروجبا من خداع رقيبه سكرتيل بعدما راوغه ليجد نفسه منفردا بمرمي ريينا إلا أن دروجبا فضل التمرير لبالاك الذي سدد كرة ضعيفة في أيدي ريينا.
وفي الدقيقة 69،يقوم المدير الفني لليفربول بينيتيز بمغامرة تكتيكية حين قام بسحب أبرز لاعبي الوسط ماسكيرانو ليشرك رييرا بدلا منه بهدف زيادة الفاعلية الهجومية للفريق علي الأطراف بعدما إنعدمت منذ شوط المباراة الثاني إلا أن الأمور تعقدت بشكل أكبر لفريق ليفربول بعدما أضاف تشيلسي هدفه الثالث في الدقيقة 75 عندما راوغ دروجبا المدافع سكرتيل كالعادة مهديا تمريرة متقنة للقادم من الخلف دون رقابة لامبارد الذي لم يتوان في تحويل الكرة إلي شباك ليفربول.
وبعدها يقوم بينيتيز بسحب مهاجمه توريس الذي لم يقدم المستوي المأمول منه ليدفع بالفرنسي الشاب نجوج بدلا منه.
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة قد إنتهت وأن بطاقة التأهل جاءت لتشيلسي علي طبق من ذهب بعد هدف لامبارد،فاجيء لاعب ليفربول لوكاس ليفيا الجميع في الدقيقة 80 بهدف التعادل حين إصطدمت تسديدته من خارج منطقة الجزاء بقدم إيسيان لتغير إتجاها وتستقر بشباك تشيك.
ووصلت المباراة لذروة الإثارة بعدها بدقيقتين حين مر البديل رييرا من الجبهة اليسري مرسلا عرضية متقنة حولها الهولندي كويت برأسه داخل مرمي تشيك معلنا عن تقدم ليفربول بالهدف الرابع ليحيي امال الفريق في العودة للمباراة من جديد.ويدفع بينيتيز باخر أوراقه الهجومية أملا في إدراك الهدف الخامس،فيشرك رايان بابل بدلا من الظهير الأيمن أربيلوا إلا أن لامبارد ينجح من جديد في إغتيال أحلام ليفربول في التأهل حين أحرز هدف التعادل لفريقه قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة بعدما هيأ له أنيلكا الكرة علي حدود منطقة الجزاء ليطلق لامبارد قذيفة سكنت شباك ريينا إلا أن ليفربول كاد بعدها أن يضيف الهدف الخامس حين أخطأ تشيك في التعامل مع عرضية رييرا لتصل الكرة إلي نجوج الذي سدها في المرمي الخالي من حارسه ليبعدها إيسيان بإقتدار من علي خط المرمي ليخرج تشيلسي من المباراة بتعادل مثير أهله للمربع الذهبي للمرة الخامسة خلال السنوات الست الأخيرة.
بايرن ميونخ يودع البطولة بتعادل شرفي أمام برشلونة
فشل بايرن ميونخ الألماني في رد إعتباره أمام ضيفه الأسباني برشلونة بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق البافاري بلقاء الذهاب برباعية نظيفة،فجاء التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق هو نتيجة لقاء الإياب
.بدأ بايرن ميونخ اللقاء بتشكيل مختلف نسبيا عن لقاء الذهاب بعد عودة المدافع البرازيلي لوسيو من الإصابة والبدأ بفيليب لام أساسيا في مركز الظهير الأيسر فيما شارك الأرجنتيني سوزا بدلا من شفاينشتيجر بينما لم شهد تشكيل برشلونة غياب هنري لمرضه وعودة أبيدال بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة مع الفريق الكاتالوني طيلة الشهرين الماضيين.إعتمد برشلونة منذ بداية المباراة علي إمتصاص حماس أصحاب الأرض ورغبتهم في التعويض وذلك بتناقل الكرة في تمريرات قصيرة متقنة بهدف بث اليأس مبكرا في صفوف البايرن إلا أن الفريق البافاري كاد أن يدرك الهدف الأول بعدما هيأ سوزا الكرة علي رأس لوكا توني الذي فشل في التعامل معها أمام المرمي.وكان الفرنسي ريبيري هو محور محاولات البايرن الهجومية إلا أن عدم المساندة الكافية له من زملاؤه كان حائلا بين إحراز البايرن لهدفه الأول في الوقت الذي تصدي فيه المدافع لوسيو لمحاولات برشلونة الهجومية خصوصا بواسطة الكاميروني إيتو.
وفي شوط المباراة الثاني،إفتتح ريبيري التسجيل للبايرن بعدما تلقي تمريرة ماكرة من زي روبرتو خدعت الدفاع الكاتالوني لينفرد ريبيري بمرمي الحارس فالديس مسجلا هدف التقدم للبايرن بعدما راوغ فالديس بطريقة إستعراضية.حاول برشلونة بعدها إدراك التعادل وبدأ في الإستحواذ نسبيا علي الكرة حتي تحقق له ما أراد في الدقيقة 73 حين تبادل إيتو الكرة مع إينيستا وتشافي بمجموعة من التمريرات القصيرة السريعة لتتهيأ الكرة بعدها إلي القادم من الخلف سيدو كيتا الذي أطلق قذيفة مدوية سكنت شباك الحارس الألماني بوت في واحدة من أجمل أهداف المسابقة حتي الان.
وشهدت الدقائق المتبقية بعض التغييرات من قبل المديرين الفنيين بهدف تجربة بعض اللاعبين بعدما بدا تأهل برشلونة لنصف النهائي أمرا محسوما لتنتهي المباراة بالتعادل ويوع بايرن ميونخ البطولة فيما يتأهب برشلونة لمواجهة قوية مع تشيلسي في نصف النهائي.
Monday, April 13, 2009
هل يكون يونيو المقبل موعد النكسة الكروية للكرة المصرية؟
لازلت الدهشة تعتريني كلما سمعت من يتحدثون عن قوة الدوري المصري هذا الموسم تحديدا والتطور الكبير الذي طرأ علي مستواه عن المواسم السابقة بحجة عدم حسم صراع اللقب حتي الان،ولكن المتتبع جيدا لأحوال الدوري هذا الموسم سيجد أن وجه الإختلاف الوحيد هو التقارب والتكافؤ بين مستوي أغلب الفرق وشتان الفارق ما بين دوري قوي ودوري متكافيء
.ولعل من أبرز أسباب التكافؤ هوالتراجع الواضح في أداء ونتائج النادي الأهلي فارس الكرة المصرية والإفريقية في السنوات الاربع الأخيرة بالإضافة لإستمرار حالة التراجع العام لمستوي منافسه التقليدي نادي الزمالك.فالأهلي فقد حتي الان 23 نقطة خلال 25 مباراة وهو رقم يبدو غريبا جدا علي الأهلي ولم يعتاده منذ مواسم طويلة بما فيها المواسم التي خسر فيها الدرع ،والأغرب من ذلك أن يكون الأهلي هو المتصدر لهذا الدوري حتي الان والأقرب من الناحية النظرية للقب في الوقت الذي فقد فيه متصدر الدوري الإنجليزي مانشستر يونايتد 22 نقطة من 31 مباراة علما بأن الدوري هناك يضم 20 فريقا أغلبهم يقدم كرة قدم حقيقية!!
وهنا يأتي السؤال المنطقي:إذا كان الأهلي في أسوأ حالاته الفنية هذا الموسم وخسر هذا العدد من النقاط،فأين هم المنافسون؟الإسماعيلي فريق يقدم كرة قدم جميلة ولكنه ُمصاب بحالة من الإنفصام الكروي،فلا يمكن أن تتوقع أداء الفريق ونتيجته من مباراة لأخري بغض النظر عن مستوي منافسه وبتروجيت لا يستطيع الذهاب بعيدا في المنافسة علي اللقب،فبدا واضحا أن الفريق البترولي يكتفي فقط بدوره الشرفي في المنافسة حتي نهاية الدور الأول فيما يفتقد لاعبو إنبي وحرس الحدود الطموح والرغبة في المنافسة علي لقب الدوري الذي يعتمد في المقام الأول علي النفس الطويل بعكس مسابقة كأس مصر قصيرة المدي بينما الزمالك لا تزال أزمته مستمرة ولا يبدو القادم داعيا للتفاؤل بعدما بدأت شراراة الإنتخابات في التطاير من ميت عقبة.
وإذا نظرنا لأداء الأهلي ونتائجه،تجد فريقا اخر يختلف تماما عما شاهدنه في المواسم الماضية وبالأخص موسمي 2004-2005 و2005-2006،فالأهلي لم يقدم هذا الموسم طوال مبارياته ما ُيذكر سوي التسعين دقيقة الشهيرة أمام الإسماعيلي بالإسماعيلية والتي فاز فيها الفريق بهدف محمد بركات بالإضافة ل45 دقيقة هي عمر الشوط الثاني أمام بتروجيت بالقاهرة والذي إستطاع الأهلي خلاله إحراز أربع أهداف نظيفة في شباك منافسه البترولي أي أن الفريق لم يقدم كرة قدم حقيقية سوي في 135 دقيقة من أصل 2250 دقيقة لعبها الفريق حتي الان بالدوري !!
ولعل المتتبع جيدا لأداء الأهلي،يجد أن الفريق إعتمد في أغلب إنتصاراته علي هدف فلافيو-جيلبرتو الكربوني من الكرات الثابتة أو المهارات الخاصة للزئبقي محمد بركات ،وعندما يفقتد الأهلي تلك الوسيلتين فإنه لا يدرك الفوز في أغلب الأحوال ولعل ما حدث بالأمس في مباراة غزل المحلة خير دليل.هل يستطيع أحد في مصر الخروج علينا بإحصائيات عن عدد التمريرات الصحيحة لكل لاعب بالدوري في جميع المباريات وعدد التمريرات الحاسمة التي تسببت في أهداف وعدد الكيلومترات التي يقطعها اللاعب في كل مباراة ومعدل مشاركاته مع ناديه حتي نري ما إذا كنا نملك فعلا مسابقة قوية كما يدعي الكثيرون أم أننا نخترع الوهم ثم نصدقه ونحيله لحقيقة نضحك بها علي أنفسنا في النهاية؟
ناهيك عن إنحدار مستوي التحكيم وتراجعه بشدة في الموسم الحالي وهو من العناصر الأساسية لنجاح أي مسابقة بأي مكان بالعالم،ولعل تجاهل الحكم ياسر محمود لطرد لاعب الأهلي فلافيو في مباراة غزل المحلة بالأمس هو ليس إلا حلقة جديدة للأخطاء التحكيمية العجيبة هذا الموسم.
للأسف المنظومة بأكملها تعاني من حالة الخلل الواضح نتيجة إنشغال أعضاء اتحاد الجبلاية بسبوبة الفضائيات وأزمة البث الفضائي للمباريات،فالأندية تعاني من عدم إستقرار الجدول،فالدوري المصري ينفرد بكونه الوحيد الذي لا تستطيع معرفة نهايته ونظل دائما في إنتظار إعلان جدول لجنة المسابقات بين الفترة والأخري عن مواعيد الأسابيع المقبلة علما بأن الأجندة الدولية محددة سلفا وبناء عليها تحدد كل إتحادات العالم مواعيد مسابقتها المحلية ويتم إحترام الجدول من جميع أطراف المنظومة.
وتبقي المشكلة الأكبر في الوقت الحالي هي كيف يمكن أن يفرز الدوري بهذا المستوي منتخبا يطمح في التأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا بل الأدهي من ذلك أن نفكر بما يمكن أن يحدث للمنتخب المصري في شهر يونيو المقبل الذي يشهد لقاء مصيري مع المنتخب الجزائري ببليدة في السابع من يونيو يعقبه السفر لجنوب إفريقيا للمشاركة في كأس العالم للقارات أمام المنتخب البرازيلي يوم 15 يونيو ثم المنتخب الإيطالي يوم 18 ثم المنتخب الأمريكي يوم 21 في الوقت الذي يتساقط فيه أغلب أعمدة المنتخب الأساسية سواء بفعل الإصابات أو الإرهاق؟
أخشي أن يكون يونيو المقبل هو شهر النكسة الكروية للكرة المصرية بعد فترة إزدهار شهدت التتويج علي عرش الكرة الإفريقية عامي 2006 و2008
.ولعل من أبرز أسباب التكافؤ هوالتراجع الواضح في أداء ونتائج النادي الأهلي فارس الكرة المصرية والإفريقية في السنوات الاربع الأخيرة بالإضافة لإستمرار حالة التراجع العام لمستوي منافسه التقليدي نادي الزمالك.فالأهلي فقد حتي الان 23 نقطة خلال 25 مباراة وهو رقم يبدو غريبا جدا علي الأهلي ولم يعتاده منذ مواسم طويلة بما فيها المواسم التي خسر فيها الدرع ،والأغرب من ذلك أن يكون الأهلي هو المتصدر لهذا الدوري حتي الان والأقرب من الناحية النظرية للقب في الوقت الذي فقد فيه متصدر الدوري الإنجليزي مانشستر يونايتد 22 نقطة من 31 مباراة علما بأن الدوري هناك يضم 20 فريقا أغلبهم يقدم كرة قدم حقيقية!!
وهنا يأتي السؤال المنطقي:إذا كان الأهلي في أسوأ حالاته الفنية هذا الموسم وخسر هذا العدد من النقاط،فأين هم المنافسون؟الإسماعيلي فريق يقدم كرة قدم جميلة ولكنه ُمصاب بحالة من الإنفصام الكروي،فلا يمكن أن تتوقع أداء الفريق ونتيجته من مباراة لأخري بغض النظر عن مستوي منافسه وبتروجيت لا يستطيع الذهاب بعيدا في المنافسة علي اللقب،فبدا واضحا أن الفريق البترولي يكتفي فقط بدوره الشرفي في المنافسة حتي نهاية الدور الأول فيما يفتقد لاعبو إنبي وحرس الحدود الطموح والرغبة في المنافسة علي لقب الدوري الذي يعتمد في المقام الأول علي النفس الطويل بعكس مسابقة كأس مصر قصيرة المدي بينما الزمالك لا تزال أزمته مستمرة ولا يبدو القادم داعيا للتفاؤل بعدما بدأت شراراة الإنتخابات في التطاير من ميت عقبة.
وإذا نظرنا لأداء الأهلي ونتائجه،تجد فريقا اخر يختلف تماما عما شاهدنه في المواسم الماضية وبالأخص موسمي 2004-2005 و2005-2006،فالأهلي لم يقدم هذا الموسم طوال مبارياته ما ُيذكر سوي التسعين دقيقة الشهيرة أمام الإسماعيلي بالإسماعيلية والتي فاز فيها الفريق بهدف محمد بركات بالإضافة ل45 دقيقة هي عمر الشوط الثاني أمام بتروجيت بالقاهرة والذي إستطاع الأهلي خلاله إحراز أربع أهداف نظيفة في شباك منافسه البترولي أي أن الفريق لم يقدم كرة قدم حقيقية سوي في 135 دقيقة من أصل 2250 دقيقة لعبها الفريق حتي الان بالدوري !!
ولعل المتتبع جيدا لأداء الأهلي،يجد أن الفريق إعتمد في أغلب إنتصاراته علي هدف فلافيو-جيلبرتو الكربوني من الكرات الثابتة أو المهارات الخاصة للزئبقي محمد بركات ،وعندما يفقتد الأهلي تلك الوسيلتين فإنه لا يدرك الفوز في أغلب الأحوال ولعل ما حدث بالأمس في مباراة غزل المحلة خير دليل.هل يستطيع أحد في مصر الخروج علينا بإحصائيات عن عدد التمريرات الصحيحة لكل لاعب بالدوري في جميع المباريات وعدد التمريرات الحاسمة التي تسببت في أهداف وعدد الكيلومترات التي يقطعها اللاعب في كل مباراة ومعدل مشاركاته مع ناديه حتي نري ما إذا كنا نملك فعلا مسابقة قوية كما يدعي الكثيرون أم أننا نخترع الوهم ثم نصدقه ونحيله لحقيقة نضحك بها علي أنفسنا في النهاية؟
ناهيك عن إنحدار مستوي التحكيم وتراجعه بشدة في الموسم الحالي وهو من العناصر الأساسية لنجاح أي مسابقة بأي مكان بالعالم،ولعل تجاهل الحكم ياسر محمود لطرد لاعب الأهلي فلافيو في مباراة غزل المحلة بالأمس هو ليس إلا حلقة جديدة للأخطاء التحكيمية العجيبة هذا الموسم.
للأسف المنظومة بأكملها تعاني من حالة الخلل الواضح نتيجة إنشغال أعضاء اتحاد الجبلاية بسبوبة الفضائيات وأزمة البث الفضائي للمباريات،فالأندية تعاني من عدم إستقرار الجدول،فالدوري المصري ينفرد بكونه الوحيد الذي لا تستطيع معرفة نهايته ونظل دائما في إنتظار إعلان جدول لجنة المسابقات بين الفترة والأخري عن مواعيد الأسابيع المقبلة علما بأن الأجندة الدولية محددة سلفا وبناء عليها تحدد كل إتحادات العالم مواعيد مسابقتها المحلية ويتم إحترام الجدول من جميع أطراف المنظومة.
وتبقي المشكلة الأكبر في الوقت الحالي هي كيف يمكن أن يفرز الدوري بهذا المستوي منتخبا يطمح في التأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا بل الأدهي من ذلك أن نفكر بما يمكن أن يحدث للمنتخب المصري في شهر يونيو المقبل الذي يشهد لقاء مصيري مع المنتخب الجزائري ببليدة في السابع من يونيو يعقبه السفر لجنوب إفريقيا للمشاركة في كأس العالم للقارات أمام المنتخب البرازيلي يوم 15 يونيو ثم المنتخب الإيطالي يوم 18 ثم المنتخب الأمريكي يوم 21 في الوقت الذي يتساقط فيه أغلب أعمدة المنتخب الأساسية سواء بفعل الإصابات أو الإرهاق؟
أخشي أن يكون يونيو المقبل هو شهر النكسة الكروية للكرة المصرية بعد فترة إزدهار شهدت التتويج علي عرش الكرة الإفريقية عامي 2006 و2008
Subscribe to:
Posts (Atom)