ُتوج نادي حرس الحدود بطلا لكأس السوبر المصرية للمرة الأولي في تاريخه بعد تغلبه علي النادي الأهلي(حامل لقب الدوري) بهدفين نظيفين سجلهما أحمد حسن وأحمد عبد الغني في المباراة التي جرت بينهما في استاد الكلية الحربية في إفتتاح الموسم الجديد 2009-2010 ليتمكن من نادي الحرس من إقتناص ثاني بطولاته في تاريخ الكرة المصرية بعد فوزه بلقب كأس مصر بالموسم الماضي فيما خسر النادي الأهلي أولي بطولاته في كأس السوبر بعدما فاز بها خمس مرات من قبل خلال خمس مواجهات أمام أندية إنبي والزمالك والاسماعيلي
ويمكن القول بأن الحرس إستحق الفوز بالمباراة لنجاح لاعبوه في إستغلال الفرص المتاحة فيما ظهر الأهلي في مرحلة تجديد جزئي لصفوفه وطريقه لعبه إستعدادا للموسم الجديد،وفيما يلي نظرة فنية علي أحداث المباراة:
الشوط الأول:
مباراة مفتوحة..وهدف مبكر
البداية جاءت مفتوحة من الفريقين لاسيما لإعتمادهما طريقة 4-4-2 في اللعب،وهي المرة الأولي التي نشاهد فيها مباراة بين طرفين مصريين ينتهجان هذه الطريقة،فلم تمر سوي ثلاث دقائق إلا وإفتتح الحرس التسجيل عندما أنطلق أحمد عيد بمجهود فردي في الناحية اليسري مرسلا عرضية داخل منطقة الجزاء إستقبلها عبد السلام نجاح الخالي من الرقابة ليهيأها لأحمد حسن مكي الذي تمكن من خداع رقيبه أحمد السيد ليدور حول نفسه مسددا كرة أرضية زاحفة إصطدمت بأيدي الحارس أمير عبد الحميد.
كان لهذا الهدف المبكر عامل واضح في تراجع لاعبي الحرس إلي منتتصف ملعبهم لمواجهة الضغط الهجومي الأهلاوي المتوقع،وبالفعل كادت الدقيقة العاشرة أن تحمل هدف التعادل للنادي الأهلي عندما أهدي أبو تريكة كرة ماكرة للعجيزي أمسكها الحارس كاميني قبل أن تفلت من يديه لتتهيأ أمام العجيزي الذي سددها من الوضع ساقطا لتصطدم بالقائم.
ولم تمر سوي دقيقة وتكررت الفرصة بشكل مختلف من إنفراد تباطأ فيها مهاجم الأهلي الشاب محمد طلعت ليعيد الكرة إلي سيد معوض الذي ارسلها عرضية للعجيزي الذي حولها برأسه إلي أبو تريكة الخالي من الرقابة ليطيح بها فوق عارضة الحدود
ويكثف الأهلي من هجماته وبالأخص من الجبهة اليسري التي شهدت تواجد الثنائي الدولي سيد معوض وأبو تريكة،ففي الدقيقة 21،يرسل معوض عرضية متقنة للعجيزي الذي مررها برأسه إلي أبو تريكة المنفرد بالمرمي إلا أن رد فعل الحارس كاميني كان أكثر من موفقا ليحول الكرة إلي ركنية ثم يسقط أرضا لإضاعة بعض الوقت للمرة الثانية خلال أحداث الشوط دون تدخل من حكم اللقاء حمدي شعبان!
ويبدأ الأهلي في إنتهاج أسلوب الكرات الطولية الساقطة بعد إغلاق الحدود للمساحات في وسط الملعب جيدا بفضل تحركات لاعبيه،فيرسل حسام عاشور كرة طولية ساقطة داخل منطقة الجزاء يحولها العجيزي برأسه(بصورة كربونية) إلي أبو تريكة الذي تباطأ في تسديد الكرة ليشتتها من أمامه مدافع الحدود هاني سعيد إلي ركلة ركنية لم يستغلها الأهلي شأنها شأن جميع الركنيات المتعددة التي حصل عليها.
هجمات أهلاوية كربونية..وتهور السيد
ويتضح تبادل الأدوار التكتيكية علي مدار أحداث الشوط بين أبو تريكة والعجيزي حيث ظل محمد طلعت رأس حربة صريح فيما كان العجيزي يتحول أحيانا بمثابة لاعب الوسط المتأخر خلف رأسي الحربة بالتبادل مع أبو تريكة،وهو ما أربك مدافعي الحدود في بعض الأوقات.
وفي الدقيقة 34،يزيد أحمد السيد مهمة الأهلي تعقيدا بحصوله علي البطاقة الحمراء المستحقة إثر إعتدائه علي أحمد عيد لاعب الحدود بالكوع ليرد السيد"بطريقته" علي إستفزازات عيد له قبلها بدقيقة ليكمل الأهلي المبارة بعشرة لاعبين بعد طرد قائده!!
كان لطرد السيد دورا في تأخر أحمد فتحي للخلف لمساندة محمد سمير،وبالرغم من ذلك فإن الحدود لم يحاول بالشكل الكافي الإندفاع لإستغلال النقص العددي في صفوف الأهلي،فعاب لاعبوه عدم التركيز في اللمسة الأخيرة في الثلث الهجومي الأخير.
وفي الدقيقة 36،يواصل معوض غزواته الهجومية اليسارية فيرسل عرضية استقبلها تريكة مباشرة بتسديدة في منتصف مرمي كاميني الذي أمسك الكرة بثبات ثمك ينال مهاجم الحرس أحمد عبد الغني إنذارا لإدعائه السقوط داخل منطقة الجزاء.
وفي الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط،يدفع المدير الفني للأهلي حسام البدري بأولي أوراقه بنزول مصطفي شبيطة"إضطراريا" بدلا من رأس الحربة هاني العجيزي ليتحول أبو تريكة بذلك إلي مهاجمك صريح بجوار طلعت الذي أهداه تمريرة رأسية داخل منطقة الجزاء كان هاني سعيد لها بالمرصاد "كالعادة" محولا الكرة لركلة ركنية لينتهي الشوط الأول بتقدم الحرس بهدف لأحمد حسن مكي.
الشوط الثاني:
الحدود ينهي المباراة "إكلينيكيا" في دقيقة مجنونة!
ظهر حرس الحدود بشكل أفضل هجوميا في بداية الشوط بالرغم من قيام مديره الفني طارق العشري بسحب أحمد حسن صاحب الهدف ونزول المدافع أحمد أوكا بدلا منه
،فوضح إصرار لاعبيه في خطف هدف ثاني يريح الأعصاب في ظل المساحات التي ظهرت في دفاع الأهلي بفعل النقص العددي وبداية إعتياد اللاعبين علي الخطة الجديدة،فتبادل إسلام الشاطر الكرة داخل حدود منطقة الجزاء بسهولة مع عبد السلام نجاح قبل أن يفشل في السيطرة عليها لتضيع فرصة سهلة علي الحرس.
وواصل الأهلي أسلوبه المعتاد بإرسال الكرات الطولية في منطقة جزاء الحدود من منتصف ملعبه والتي كانت أن تسفر عن هدف التعادل ف الدقيقة 56 حينما إقتنص محمد طلعت كرة الظهير أحمد علي ليحولها برأسه قوية تجاه مرمي الحرس إلا أن كاميني حولها لركنية بمنتهي الرشاقة لترتد ركنية الأهلي إلي هجمة مرتدة ححرس لم تستغرق سوي ثلاث تمريرات حتي وصلت الكرة إلي ظهير الحدود الأيسر محمد مكي الذي هيأ تمريرة عرضية إلي المهاجم أحمد عبد الغني الذي أجاد إستقبال الكرة قبل أن يسددها قوية في شباك الأهلي علي يسار الحارس أمير عبد الحميد معلنا عن تقدم الحدود بالهدف الثاني ونهاية المباراة إكلينيكيا!
الحدود يكتفي بالنتيجة..والأهلي يعتبرها تجربة
بعد الهدف الثاني للحرس،يدفع البدري بثاني تغييراته بنزول الأنجولي جيلبرتو بدلا من سيد معوض الذي وضح عليه الارهاق من المجهود المبذول في الشوط الأول ثم يرد العشري بنزول أحمد كمال بدلا من الهردة في وسط الملعب.
ومع مرور الوقت،يزداد إيقاع المباراة هدوءا بعدما فرض لاعبو الحرس أسلوبهم علي الأهلي الذي بدا مفكك الخطوط علاوة علي نقص اللياقة البدنية للاعبيين في مطلع الموسم،فكاد أحمد عيد أن يدرك الهدف الثالث للحرس في الدقيقة 65 حين تسلم الكرة خاليا من الرقابة في منطقة جزاء الأهلي الا أنه سددها بجوار القائم الأيمن لأمير عبد الحميد.
ولم تظهر أي معالم خطورة للأهلي بعدما بدا لاعبوه مقتنعون بصعوبة تحويل دفة المباراة لصالحهم،فلم نشاهد سوي فرصة يتيمة من هجمة بدأها أبو تريكة من منتصف الملعب ليمرر كرة بينية ماكرة إلي طلعت الذي سددها ضعيفة في إيدي كاميني.
وتتضح رغبة البدري في الاستفادة من الجزء المتبقي من المباراة،فيدفع بالناشيء عبد الله فاروق بدلا من معتز إينو إلا أن فاروق نال إنذارا سريعا بعد نزوله بخمس دقائق لتدخله العنيف ضد أحمد عيد.
وتمر الربع ساعة الأخيرة هادئة حيث اتخذ اللقاء الطابع الودي بعدما اتضح قناعة لاعبي الحدود بالنتيجة وإستسلام لاعبي الأهلي لها،فلم نشاهد سوي هدف ملغي لأبو تريكة بداعي التسلل في الدقيقة الأخيرة من عمر الوقت بدل الضائع ليطلق حكم اللقاء حمدي شعبان صافرة النهاية معلنا فوز الحدود المستحق ببطولة كأس السوبر المصري للمرة الأولي في تاريخه.
Tuesday, July 21, 2009
Sunday, July 19, 2009
هل تنجح أندية الشركات في تغيير خريطة الكرة المصرية؟
في ظل عصر،أصبحت فيه المادة هي المسيطرة والمتحكمة في كافة مجالات الحياة ومنها كرة القدم،بات الحديث ملحا حول إمكانية حدوث تغيير في القريب العاجل في خريطة الكرة المصرية بعدما وصل عدد أندية الشركات(الممثلة للقوة الرأسمالية) إلي 9 من أصل 16 نادي في الموسم الجديد،وهو ما يعني بروز قوي جديدة في الوقت الذي بدأت تنحصر فيه القوي التقليدية الممثلة في معظم أندية الأقاليم الجماهيرية،وهنا سنلقي الضوء حول دور أندية الشركات في المواسم الماضية وهل كان لوجودها إضافة فعلية في مستوي المنافسة ومدي إستعدادتها للموسم الجديد
التخطيط والإدارة سر النجاح
إذا أردت البحث عن سبب فشل أو نجاح أي مؤسسة،فابحث عن الإدارة وهو ما ينطبق علي أغلب أندية الشركات،فكل شيء يسير وفقا لخطة زمنية مدروسة،ولنا في نادي الجونة المثال والعبرة
فالجونة تأسس عام 2003،وبدأ مشواره من القسم الرابع حتي بلغ الممتاز للمرة الأولي في موسم 2009-2010 أي أن الفريق حقق أكبر طفرة في تاريخ الأندية المصرية في 6 سنوات فقط،ولا يزال رئيسه سميح ساويرس يؤكد أن ما تحقق هو جزء من الخطة الكبري الموضوعة بوضع الفريق داخل بؤرة المنافسة علي لقب الدوري في غضون عامين من الان!
ولعل ناديي إنبي وحرس الحدود مثالين اخرين علي نجاح منظومة الإدارة،فالفريقين صعدا سويا بموسم 2002-2003،ولم يكتفيا بذلك بل حلا في المركزين الرابع والخامس علي التوالي،وتسبب إنبي وقتها في تغيير مسار درع الدوري إلي ميت عقبة بفوزه الشهير علي النادي الأهلي في ختام مباريات الدوري.
وواصل الناديين رحلة صعودهما في عالم الكرة المصرية حتي تمكن إنبي من إقتناص بطولة كأس مصرفي موسم 2004-2005 وكذلك الحرس بالموسم الماضي.
ويأتي ذلك في الوقت الذي باتت فيه الأندية الجماهيرية تئن وتعاني من غياب دور الإدارة الواعية وسيطرة الأفراد عليها،فباتت أندية الأقاليم متوقفة علي أشخاص بعينهم(مع كامل تقديرنا لهم) يقومون بدور الممول،وبالتالي فردية القرارات وعشوائيتها في كثير من الأحيان.
رأس المال يترجم التفوق الإداري
وإذا كان للإدارة سببا قويا من نجاح أندية المؤسسات والشركات،فإن العنصر المالي يبقي قرينا دائما لهذا النجاح،فاللاعب يهمه في المقام الأول تأمين مستقبله لعلمه بقصر فترته داخل المستطيل الأخضر،وهو ما توفره له هذه الأندية ذات الموارد الماية الثابتة سواء في قطاع البترول أو القوات المسلحة في الوقت الذي لازالت الأندية الشعبية ضعيفة الموارد في إنتظار الدعم الحكومي أو دعم أفراد بعينهم وبالتالي فإن الأمر إنعكس علي ميزان القوي الشرائية في سوق إنتقالات اللاعبيين في ظل الارتفاعات الفلكية في أجور اللاعبين في الأعوام الخمس الأخيرة وعدم قدرة الأندية الجماهيرية في مجاراة هذه الارتفاعات،ولذا فلم يكن من المستغرب أن يتكرر هبوط أندية مثل الأولمبي والمنصورة والكروم وبلدية المحلة والترسانة إلي القسم الثاني وظهور أندية إنبي وحرس الحدود وبتروجيت وبترول أسيوط وطلائع الجيش والجونة والإنتاج الحربي محلها،وهل ما كان له عامل في إثراء المسابقة فنيا خلال المواسم الماضية بخلاف حقبة التسعينات وما قبلها.
هل تكرر أندية الشركات سيناريو موسم 1982-1983 في ظل تخبط القطبين؟
سؤال بات بفرض نفسه بقوة في الاونة الأخيرة،ففي ظل الإستقرار المالي والإداري لهذه الأندية،أصبح من حقها أن تطمح في هز عرش الكبار في المنافسة علي درع الدوري..ولم لا؟
فالمقاولون العرب فعلها في موسم 1982-1983،وحصد لقب الدوري متفوقا علي قطبي الكرة المصرية في ظل الإدارة الواعية للراحل عثمان أحمد عثمان.
فإذا نظرنا إلي أحوال الأندية المصرية بصفة عامة قبل بداية الموسم الجديد،سنجد ناديي الأهلي والزمالك يمران بحالة من التخبط الفني الواضخ في صفقات الموسم الجديد،فالأهلي(حامل اللقب في المواسم الخمس الماضية) تعاقد مع المهاجم النيجيري فينسنت أباي ولاعب الوسط الجزائري سعيود ثم رحل الثنائي فجأة بدون أن تطأ أقدامها أرض الملعب،وإن كان سعيود في طريقه للرحيل عن طريق الإعارة،وكذلك الحال بالنسبة للوافد الجديد عطية البلقاسي لاعب الأولمبي السابق الذي لم يدخل دائرة إهتمامات المدير الفني حسام البدري بالإضافة لرحيل لاعبين مثل حسين علي وأحمد حسن دروجبا دون إعطائهم اي فرصة للتعبير عن قدراتهما!!
ولم تختلف عشوائية تعاقدات الأهلي كثيرا عن غريمه التقليدي نادي الزمالك الذي أتم التعاقد مع المهاجم البرازيلي أندرسون خلال الصيف الحالي ليظهر بعدها اللاعب بمظهر متواضع في معسكر الفريق بسويسرا بخلاف ظهور مشكلة إحتمالية توقيعه عقدا مع نادي النصر الكويتي قبل الزمالك ليصبح الفريق مهددا بفقد إحدي الأماكن الثلاث المخصصة للاعبين الأجانب دون جدوي شأنه شأن المواسم الماضية !!
وجاء رحيل المهاجم محمد المرسي إلي صفوف الاتحاد السكندري علي سبيل الإعارة حتي نهاية الموسم ليطرح التساؤلات حول مستوي اللاعب الذي إنتقل للزمالك في فترة الانتقالات الشتوية بيناير الماضي،وكذلك للوافد الجديد للاعب أحمد ثروت المهدد بالرحيل.
وإذا نظرنا إلي بعض أندية الشركات قبل الموسم الحالي،نجدها أفضل أحوالا من القطبين في ظل حرص غالبيتها العظمي علي عدم مجاراة الهوجة الشرائية للقطبين وإستقدام اللاعبين في حدود النواحي الفنية المطلوبة،فإنبي ينعم بإستقرار فني تحت قيادة أنور سلامة للموسم الثالث علي التوالي استطاع خلالهم أن يكون فريقا متميزا من لاعبين ذوي الأعمار الصغيرة الذين إكتسبوا قدرا لا باس به من الخبرة التي تؤهلهم لمناطحة الكبار خصوصا بعدما كان الفريق قاب قوسين أو أدني للفوز بكأس مصر في الموسمين الماضيين لولا خسارته في المباراة النهائية أمام الزمالك وحرس الحدود علي التوالي.
واستطاع إنبي تدعيم صفوفه ببعض اللاعبين قبل بداية الموسم أبرزهم لاعب وسط غزل المحلة،نادر العشري الذي كان موضعا للصراع بين الأهلي والزمالك قبل أن يضمه إنبي لصفوفه مقابل 2.5 مليون جنيه بالإضافة لصفقتي المهاجمين زيكا جوري (لاعب بتروجيت السابق) ومصطفي إبراهيم من المقاولون.
ويبدو حرس الحدود قادرا إلي حد كبير علي التواجد ضمن بؤرة المنافسة في ظل القيادة الفنية الواعية للمدير الفني الشاب طارق العشري والتي مكنت الفريق من الحصول علي كأس مصر في الموسم الماضي وتقديمه عروضا طبية ببطولة الكونفيدرالية الإفريقية،فنجد أن الفريق دعم صفوفه أيضا بثلاثة لاعبين هم لاعب الوسط عبد الرحمن محيي من نادي الترسانة والمدافع السنغالي بابا لاتير ومحمد عبد المجيد من نادي بني عبيد.
ويأمل بتروجيت في إستمرار تصاعد المنحني البياني لأداء وترتيب الفريق في الدوري الذي أحرز فيه المركز الثالث بالموسم الماضي ليضمن أولي مشاركاته الإفريقية في بطولة الكونفيدرالية القادمة،وهو ما جعل المدير الفني للفريق مختار مختار يكتفي بضم ثلاثة لاعبين أيضا هم مهاجم الترسانة عاهد عبد المجيد وحارس مرمي مالية كفر الزيات الواعد أحمد خطاب بالإضافة للاعب الغاني كوفي بيكوي.
وجاء نادي طلائع الجيش كأقل الأندية نشاطا في فترة الانتقالات حيث إكتفي بضم هداف نادي النصر أحمد عطا بالإضافة لأحمد طلعت مدافع نادي سكر الحوامدية.
ويبدو طموح اتحاد الشرطة مختلفا في الموسم الجديد بضرورة إحراز مركز متقدم بعدما نجح في ضمان بقاؤه بجدارة ضمن الكبار في الموسم الماضي،فقام الفريق تحت قيادة طلعت يوسف بضم سبعة لاعبين أبرزهم حارس مرمي الترسانة أحمد سعد وأحمد حسن دروجبا مهاجم الأهلي وصامويل كيرا ورامي سعيد وأحمد جلال ومصطفي مشير.
وظهر نادي الجونة كأنشط وأبرز أندية المؤسسات خلال فترة الإنتقالات الصيفية الحالية وذلك لرغبة مجلس إدارته في تثبيت أقدامه مبكرا في أولي مواسمه بالممتاز،فضم الفريق حارس المرمي شريف إكرامي من نادي فينورد الهولندي وثلاثي النادي الأهلي حسين علي ورامي عادل وعبد الحميد أحمد وثنائي الاتصالات وائل رياض وأحمد عمران ومدافع الاولمبي مصطفي فؤاد ورأس حربة الأهلي السابق الناشيء ماندو بالإضافة للاعبين من الإكوادور هما والتر إيلزا وهنري ديلو،وهو ما جعل العديد من الخبراء يرشحون نادي الجونة مبكرا ليصبح الحصان الأسود لهذا الموسم.
وإعتمد نادي الانتاج الحربي(الوافد الجديد علي المسابقة) علي الأسماء التي تملك الخبرة في الممتاز،فضم كل من بشير التابعي وسامح يوسف وأحمد زغلول وحسن موسي وهاني أبو الفضل وأحمد عمران(لاعب الأولمبي السابق) وحارس المرمي المخضرم مصطفي كمال بالإضافة لثلاثي شباب الأهلي مؤمن زكريا ومصطفي صلاح وإسلام عادل.
ولكن يبقي في النهاية عنصر الطموح هو العامل الأساسي الذي يجب أن يتحلي به لاعبو هذه الأندية إذا ما رغبوا بالفعل في دخول دائرة الكبار والصراع علي لقب الدوري.
هل للمادة 18 تأثيرا علي أندية الشركات؟
بالرغم من النهاية الدرامية (المتوقعة) لأزمة المادة 18من لوائح الفيفا وتنازل ناديي الترسانة والاتصالات عن شكواهما بشأن ضرورة تطبيقها علي الدوري المصري إلا أنه إنصافا للحق،فإن التجارب أثبتت مدي الضرورة الملحة لدمج أندية الشركات التي تتبع هيئة واحدة تحقيقا لمبدأي الشفافية وتكافؤ الفرص،فبالرغم من الإضافة الفنية التي تحققت للمسابقة إلا أن واقعة اللاعب زيكا جوري لا تزال تحمل العديد من علامات الاستفهام،فنادي إنبي أشرك اللاعب أمام بتروجيت في نصف نهائي كأس مصر الموسم الماضي رغم عدم قانونية مشاركته ،وبالتالي كان من حق بتروجيت الطعن في نتيجة المباراة التي فاز بها إنبي دون وجه حق لولا إنتماء الناديين لقطاع البترول وتدخل الوزير سامح فهمي لفض الاشتباك سريعا..فهل لو كانت المباراة بين ناديي الأهلي والاسماعيلي لانتهت الأمور بهذه الطريقة؟؟
ويبقي أن نشير إلي عدم مصداقية المقولة الدائمة التي يرددها أعضاء اتحاد الجبلاية بعدم إنطباق شروط المادة 18 علي الدوري المصري بإعتباره غير مصنفا ضمن دوريات المحترفين..فهل سمع أحدكم من قبل عن دوري للهواة وصل سعره ل150 مليون جنيه وربما أكثر؟؟
التخطيط والإدارة سر النجاح
إذا أردت البحث عن سبب فشل أو نجاح أي مؤسسة،فابحث عن الإدارة وهو ما ينطبق علي أغلب أندية الشركات،فكل شيء يسير وفقا لخطة زمنية مدروسة،ولنا في نادي الجونة المثال والعبرة
فالجونة تأسس عام 2003،وبدأ مشواره من القسم الرابع حتي بلغ الممتاز للمرة الأولي في موسم 2009-2010 أي أن الفريق حقق أكبر طفرة في تاريخ الأندية المصرية في 6 سنوات فقط،ولا يزال رئيسه سميح ساويرس يؤكد أن ما تحقق هو جزء من الخطة الكبري الموضوعة بوضع الفريق داخل بؤرة المنافسة علي لقب الدوري في غضون عامين من الان!
ولعل ناديي إنبي وحرس الحدود مثالين اخرين علي نجاح منظومة الإدارة،فالفريقين صعدا سويا بموسم 2002-2003،ولم يكتفيا بذلك بل حلا في المركزين الرابع والخامس علي التوالي،وتسبب إنبي وقتها في تغيير مسار درع الدوري إلي ميت عقبة بفوزه الشهير علي النادي الأهلي في ختام مباريات الدوري.
وواصل الناديين رحلة صعودهما في عالم الكرة المصرية حتي تمكن إنبي من إقتناص بطولة كأس مصرفي موسم 2004-2005 وكذلك الحرس بالموسم الماضي.
ويأتي ذلك في الوقت الذي باتت فيه الأندية الجماهيرية تئن وتعاني من غياب دور الإدارة الواعية وسيطرة الأفراد عليها،فباتت أندية الأقاليم متوقفة علي أشخاص بعينهم(مع كامل تقديرنا لهم) يقومون بدور الممول،وبالتالي فردية القرارات وعشوائيتها في كثير من الأحيان.
رأس المال يترجم التفوق الإداري
وإذا كان للإدارة سببا قويا من نجاح أندية المؤسسات والشركات،فإن العنصر المالي يبقي قرينا دائما لهذا النجاح،فاللاعب يهمه في المقام الأول تأمين مستقبله لعلمه بقصر فترته داخل المستطيل الأخضر،وهو ما توفره له هذه الأندية ذات الموارد الماية الثابتة سواء في قطاع البترول أو القوات المسلحة في الوقت الذي لازالت الأندية الشعبية ضعيفة الموارد في إنتظار الدعم الحكومي أو دعم أفراد بعينهم وبالتالي فإن الأمر إنعكس علي ميزان القوي الشرائية في سوق إنتقالات اللاعبيين في ظل الارتفاعات الفلكية في أجور اللاعبين في الأعوام الخمس الأخيرة وعدم قدرة الأندية الجماهيرية في مجاراة هذه الارتفاعات،ولذا فلم يكن من المستغرب أن يتكرر هبوط أندية مثل الأولمبي والمنصورة والكروم وبلدية المحلة والترسانة إلي القسم الثاني وظهور أندية إنبي وحرس الحدود وبتروجيت وبترول أسيوط وطلائع الجيش والجونة والإنتاج الحربي محلها،وهل ما كان له عامل في إثراء المسابقة فنيا خلال المواسم الماضية بخلاف حقبة التسعينات وما قبلها.
هل تكرر أندية الشركات سيناريو موسم 1982-1983 في ظل تخبط القطبين؟
سؤال بات بفرض نفسه بقوة في الاونة الأخيرة،ففي ظل الإستقرار المالي والإداري لهذه الأندية،أصبح من حقها أن تطمح في هز عرش الكبار في المنافسة علي درع الدوري..ولم لا؟
فالمقاولون العرب فعلها في موسم 1982-1983،وحصد لقب الدوري متفوقا علي قطبي الكرة المصرية في ظل الإدارة الواعية للراحل عثمان أحمد عثمان.
فإذا نظرنا إلي أحوال الأندية المصرية بصفة عامة قبل بداية الموسم الجديد،سنجد ناديي الأهلي والزمالك يمران بحالة من التخبط الفني الواضخ في صفقات الموسم الجديد،فالأهلي(حامل اللقب في المواسم الخمس الماضية) تعاقد مع المهاجم النيجيري فينسنت أباي ولاعب الوسط الجزائري سعيود ثم رحل الثنائي فجأة بدون أن تطأ أقدامها أرض الملعب،وإن كان سعيود في طريقه للرحيل عن طريق الإعارة،وكذلك الحال بالنسبة للوافد الجديد عطية البلقاسي لاعب الأولمبي السابق الذي لم يدخل دائرة إهتمامات المدير الفني حسام البدري بالإضافة لرحيل لاعبين مثل حسين علي وأحمد حسن دروجبا دون إعطائهم اي فرصة للتعبير عن قدراتهما!!
ولم تختلف عشوائية تعاقدات الأهلي كثيرا عن غريمه التقليدي نادي الزمالك الذي أتم التعاقد مع المهاجم البرازيلي أندرسون خلال الصيف الحالي ليظهر بعدها اللاعب بمظهر متواضع في معسكر الفريق بسويسرا بخلاف ظهور مشكلة إحتمالية توقيعه عقدا مع نادي النصر الكويتي قبل الزمالك ليصبح الفريق مهددا بفقد إحدي الأماكن الثلاث المخصصة للاعبين الأجانب دون جدوي شأنه شأن المواسم الماضية !!
وجاء رحيل المهاجم محمد المرسي إلي صفوف الاتحاد السكندري علي سبيل الإعارة حتي نهاية الموسم ليطرح التساؤلات حول مستوي اللاعب الذي إنتقل للزمالك في فترة الانتقالات الشتوية بيناير الماضي،وكذلك للوافد الجديد للاعب أحمد ثروت المهدد بالرحيل.
وإذا نظرنا إلي بعض أندية الشركات قبل الموسم الحالي،نجدها أفضل أحوالا من القطبين في ظل حرص غالبيتها العظمي علي عدم مجاراة الهوجة الشرائية للقطبين وإستقدام اللاعبين في حدود النواحي الفنية المطلوبة،فإنبي ينعم بإستقرار فني تحت قيادة أنور سلامة للموسم الثالث علي التوالي استطاع خلالهم أن يكون فريقا متميزا من لاعبين ذوي الأعمار الصغيرة الذين إكتسبوا قدرا لا باس به من الخبرة التي تؤهلهم لمناطحة الكبار خصوصا بعدما كان الفريق قاب قوسين أو أدني للفوز بكأس مصر في الموسمين الماضيين لولا خسارته في المباراة النهائية أمام الزمالك وحرس الحدود علي التوالي.
واستطاع إنبي تدعيم صفوفه ببعض اللاعبين قبل بداية الموسم أبرزهم لاعب وسط غزل المحلة،نادر العشري الذي كان موضعا للصراع بين الأهلي والزمالك قبل أن يضمه إنبي لصفوفه مقابل 2.5 مليون جنيه بالإضافة لصفقتي المهاجمين زيكا جوري (لاعب بتروجيت السابق) ومصطفي إبراهيم من المقاولون.
ويبدو حرس الحدود قادرا إلي حد كبير علي التواجد ضمن بؤرة المنافسة في ظل القيادة الفنية الواعية للمدير الفني الشاب طارق العشري والتي مكنت الفريق من الحصول علي كأس مصر في الموسم الماضي وتقديمه عروضا طبية ببطولة الكونفيدرالية الإفريقية،فنجد أن الفريق دعم صفوفه أيضا بثلاثة لاعبين هم لاعب الوسط عبد الرحمن محيي من نادي الترسانة والمدافع السنغالي بابا لاتير ومحمد عبد المجيد من نادي بني عبيد.
ويأمل بتروجيت في إستمرار تصاعد المنحني البياني لأداء وترتيب الفريق في الدوري الذي أحرز فيه المركز الثالث بالموسم الماضي ليضمن أولي مشاركاته الإفريقية في بطولة الكونفيدرالية القادمة،وهو ما جعل المدير الفني للفريق مختار مختار يكتفي بضم ثلاثة لاعبين أيضا هم مهاجم الترسانة عاهد عبد المجيد وحارس مرمي مالية كفر الزيات الواعد أحمد خطاب بالإضافة للاعب الغاني كوفي بيكوي.
وجاء نادي طلائع الجيش كأقل الأندية نشاطا في فترة الانتقالات حيث إكتفي بضم هداف نادي النصر أحمد عطا بالإضافة لأحمد طلعت مدافع نادي سكر الحوامدية.
ويبدو طموح اتحاد الشرطة مختلفا في الموسم الجديد بضرورة إحراز مركز متقدم بعدما نجح في ضمان بقاؤه بجدارة ضمن الكبار في الموسم الماضي،فقام الفريق تحت قيادة طلعت يوسف بضم سبعة لاعبين أبرزهم حارس مرمي الترسانة أحمد سعد وأحمد حسن دروجبا مهاجم الأهلي وصامويل كيرا ورامي سعيد وأحمد جلال ومصطفي مشير.
وظهر نادي الجونة كأنشط وأبرز أندية المؤسسات خلال فترة الإنتقالات الصيفية الحالية وذلك لرغبة مجلس إدارته في تثبيت أقدامه مبكرا في أولي مواسمه بالممتاز،فضم الفريق حارس المرمي شريف إكرامي من نادي فينورد الهولندي وثلاثي النادي الأهلي حسين علي ورامي عادل وعبد الحميد أحمد وثنائي الاتصالات وائل رياض وأحمد عمران ومدافع الاولمبي مصطفي فؤاد ورأس حربة الأهلي السابق الناشيء ماندو بالإضافة للاعبين من الإكوادور هما والتر إيلزا وهنري ديلو،وهو ما جعل العديد من الخبراء يرشحون نادي الجونة مبكرا ليصبح الحصان الأسود لهذا الموسم.
وإعتمد نادي الانتاج الحربي(الوافد الجديد علي المسابقة) علي الأسماء التي تملك الخبرة في الممتاز،فضم كل من بشير التابعي وسامح يوسف وأحمد زغلول وحسن موسي وهاني أبو الفضل وأحمد عمران(لاعب الأولمبي السابق) وحارس المرمي المخضرم مصطفي كمال بالإضافة لثلاثي شباب الأهلي مؤمن زكريا ومصطفي صلاح وإسلام عادل.
ولكن يبقي في النهاية عنصر الطموح هو العامل الأساسي الذي يجب أن يتحلي به لاعبو هذه الأندية إذا ما رغبوا بالفعل في دخول دائرة الكبار والصراع علي لقب الدوري.
هل للمادة 18 تأثيرا علي أندية الشركات؟
بالرغم من النهاية الدرامية (المتوقعة) لأزمة المادة 18من لوائح الفيفا وتنازل ناديي الترسانة والاتصالات عن شكواهما بشأن ضرورة تطبيقها علي الدوري المصري إلا أنه إنصافا للحق،فإن التجارب أثبتت مدي الضرورة الملحة لدمج أندية الشركات التي تتبع هيئة واحدة تحقيقا لمبدأي الشفافية وتكافؤ الفرص،فبالرغم من الإضافة الفنية التي تحققت للمسابقة إلا أن واقعة اللاعب زيكا جوري لا تزال تحمل العديد من علامات الاستفهام،فنادي إنبي أشرك اللاعب أمام بتروجيت في نصف نهائي كأس مصر الموسم الماضي رغم عدم قانونية مشاركته ،وبالتالي كان من حق بتروجيت الطعن في نتيجة المباراة التي فاز بها إنبي دون وجه حق لولا إنتماء الناديين لقطاع البترول وتدخل الوزير سامح فهمي لفض الاشتباك سريعا..فهل لو كانت المباراة بين ناديي الأهلي والاسماعيلي لانتهت الأمور بهذه الطريقة؟؟
ويبقي أن نشير إلي عدم مصداقية المقولة الدائمة التي يرددها أعضاء اتحاد الجبلاية بعدم إنطباق شروط المادة 18 علي الدوري المصري بإعتباره غير مصنفا ضمن دوريات المحترفين..فهل سمع أحدكم من قبل عن دوري للهواة وصل سعره ل150 مليون جنيه وربما أكثر؟؟
Tuesday, July 14, 2009
حد فاهم حاجة؟
1-عندما يعلن رئيس نادي الترسانة حسن فريد عن عزمه في الذهاب إلي الفيفا لإستعادة حق الترسانة في البقاء في الدوري بإعتباره مخالفا للمادة 18 من لوائح الاتحاد الدولي ويبدأ بالفعل في إجراءات الشكوي بتوكيل المحامين ثم يتراجع فجأة علي طريقة الريس حنفي في فيلم ابن حميدو،وكله تحت شعار مصلحة الكرة المصرية ..حد فاهم حاجة؟
2-عندما يخرج علينا رئيس مجلس إدارة الاتصالات عقيل بشير ليتحدث عن المؤامرة التي هبط علي أثرها فريقه في مباراة غزل المحلة الأخيرة أمام الاتحاد السكندري ثم يذهب للمحكمة الرياضية الدولية مدعوما بشريط المباراة المشبوهة واراء خبراء الكرة المصرية فيها ثم يعلن إنتهاء الموضوع برمته فجأة بسبب سمعة مصر وإستضافتها لمونديال الشباب في سبتمبر القادم،وهو الموعد المعروف منذ ما يزيد عن عام مضي..حد فاهم حاجة؟
3-عندنا نشكل لجنة سباعية لحل أزمة بث المبارايات في الموسم المقبل ثم تفشل اللجنة لتمسك كل الأطراف بتحقيق مصالحهم الشخصية فقط في ظل غموض مصير إستكمال الدوري من أساسه في حالة تأهل المنتخب المصري لمونديال 2010..حد فاهم حاجة؟
4-عندما نلجأ في كل مشاكلنا الرياضية لتدخل القيادات السياسية التي كان اخرها طلب تدخل أمين عام لجنة السياسات بالحزب الوطني جمال مبارك في قضية البث في الوقت الذي نردد فيه دوما بأننا دولة مؤسسات..حد فاهم حاجة؟
5-عندما يصل التخبط الإداري لأعتي الأندية المصرية،فنشاهد النادي الأهلي يتعاقد مع لاعب نيجيري يدعي فينست أباي ثم يرحل فجأة بعد أقل من شهر من التعاقد معه ثم تتكرر القصة ذاتها مع الجزائري سيعود..حد فاهم حاجة؟
6-عندما تذهب البعثة المصرية للمشاركة في دورة ألعاب البحر المستوط الأخيرة ببسكارا دون أي تواجد للألعاب الجماعية ومنها كرة القدم التي شهدت مشاركة العديد من منتخبات الشباب المشاركة علي مونديال الشباب بمصر في سبتمبر القادم..حد فاهم حاجة؟
2-عندما يخرج علينا رئيس مجلس إدارة الاتصالات عقيل بشير ليتحدث عن المؤامرة التي هبط علي أثرها فريقه في مباراة غزل المحلة الأخيرة أمام الاتحاد السكندري ثم يذهب للمحكمة الرياضية الدولية مدعوما بشريط المباراة المشبوهة واراء خبراء الكرة المصرية فيها ثم يعلن إنتهاء الموضوع برمته فجأة بسبب سمعة مصر وإستضافتها لمونديال الشباب في سبتمبر القادم،وهو الموعد المعروف منذ ما يزيد عن عام مضي..حد فاهم حاجة؟
3-عندنا نشكل لجنة سباعية لحل أزمة بث المبارايات في الموسم المقبل ثم تفشل اللجنة لتمسك كل الأطراف بتحقيق مصالحهم الشخصية فقط في ظل غموض مصير إستكمال الدوري من أساسه في حالة تأهل المنتخب المصري لمونديال 2010..حد فاهم حاجة؟
4-عندما نلجأ في كل مشاكلنا الرياضية لتدخل القيادات السياسية التي كان اخرها طلب تدخل أمين عام لجنة السياسات بالحزب الوطني جمال مبارك في قضية البث في الوقت الذي نردد فيه دوما بأننا دولة مؤسسات..حد فاهم حاجة؟
5-عندما يصل التخبط الإداري لأعتي الأندية المصرية،فنشاهد النادي الأهلي يتعاقد مع لاعب نيجيري يدعي فينست أباي ثم يرحل فجأة بعد أقل من شهر من التعاقد معه ثم تتكرر القصة ذاتها مع الجزائري سيعود..حد فاهم حاجة؟
6-عندما تذهب البعثة المصرية للمشاركة في دورة ألعاب البحر المستوط الأخيرة ببسكارا دون أي تواجد للألعاب الجماعية ومنها كرة القدم التي شهدت مشاركة العديد من منتخبات الشباب المشاركة علي مونديال الشباب بمصر في سبتمبر القادم..حد فاهم حاجة؟
Sunday, July 5, 2009
الفراعنة يهزمون رواندا بالثلاثة في مباراة الشوط الواحد
نجح المنتخب المصري في تحقيق أولي إنتصاراته بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2010 بعد تغلبه علي ضيفه الرواندي بثلاثية نظيفة ضمن مباريات الجولة الثالثة ليرتفع رصيد مصر إلي 4 نقاط بالمركز الثاني بالمجموعة بفارق الأهداف عن المنتخب الزامبي وبفارق ثلاث نقاط عن المنتخب الجزائري صاحب الصدارة.
ويمكن القول أن المباراة في مجملها جاءت متوسطة المستوي،فتباين الأداء المصري بشدة بين شوطي المباراة حيث غلب البطء والعشوائية وعدم التركيز علي أداء اللاعبين في شوط المباراة الأول لأسباب عديدة أهمها تضارب الأدوار في وسط الملعب المصري بين حسني عبد ربه ومحمد شوقي وحمص بالإضافة لعدم جاهزية زيدان التي إتضحت بشدة من الفرص المهدرة في الشوط الأول فيما جاء الأداء أفضل نسبيا في الشوط الثاني مع تدخلات الجهاز الفني لعلاج أخطاء البداية،وجاء هدف أبو تريكة الأول هو بمثابة فاتحة الخير علي المنتخب المصري لتحقيق إنتصارا كان الفراعنة في أمس الحاجة إليه قبل مواجهتهم المرتقبة أمام المنتخب الرواندي في الجولة الرابعة في الخامس من سبتمبر المقبل،وفيما يلي بعض الملاحظات الفنية علي المباراة:
1-شهدت تشكيلة المنتخب المصري بعض التعديلات الطفيفة عما كان الحال عليه في بطولة العالم للقارات،فعاد محمود فتح الله للدفاع بعد غياب طويل علي حساب أوكا فيما بدأ محمد حمص المباراة ليلعب المنتخب المصري براس حربة وحيد هو زيدان ومن خلفه أبو تريكة مع قيام ثلاثي الوسط شوقي وعبد ربه وحمص بمساندة الهجوم.
2-بداية هجومية متوقعة للمنتخب المصري وتحفظ دفاعي واضح للضيف الرواندي إلا أن الفراعنة لم يستغلوا الموقف لتسجيل هدف مبكر فضاعت فرصة ذهبية في الدقيقة الرابعة عندما أرسل عبد ربه كرة طولية ساقطة في منطقة الجزاء ليحولها شوقي برأسه في أيدي الحارس ندوري الذي فشل في الإمساك بالكرة لتتهيأ أمام وائل جمعة الذي أطاح بها بعيدا عن المرمي،ومع مرور الوقت يتضح مدي إهتزاز مستوي الحارس الرواندي ندوري عندما تكررت كرة وائل جمعة بالكربون أمام حسني عبد ربه في الدقيقة 15 ليطيح بها عبد ربه أيضا ليفشل الفراعنة في القضاء علي طموحات المنتخب الرواندي المتواضع فنيا مبكرا!
3-بالرغم من إستحواذ المنتخب المصري علي الكرة بشكل واضح إلا أن حالة البطء الواضحة في بناء الهجمات وكثرة التمريرات المقطوعة في منتصف الملعب بالإضافة للحالة الغريبة لطرفي الملعب المحمدي وسيد معوض وسوء إرسالهما للكرات العرضية تسببت في الحد من فاعلية الهجمات المصرية في الوقت الذي إستمر فيه الأداء الرواندي بالضغط المكثف علي جميع لاعبي المنتخب المصري في أرجاء الملعب فيما إعتمدوا علي لاعبهم كاريكيزي في شن الهجمات المرتدة التي لم يكن لها أي وجود سوي في إنفراد غريب من اللاعب هارونا نيانزيما قبل نهاية الشوط الأول في غفلة تامة من الدفاع المصري إلا أن القدر جاء رحيما بالجماهير المحتشدة في استاد الكلية الحربية عندما ذهبت تسديدة اللاعب فوق عارضة الحارس عصام الحضري.
4-أدرك المدير الفني حسن شحاته خطئه الواضح في البدء أمام رواندا برأس حربة يتيم هو محمد زيدان،فقام بسحب محمد شوقي قبل نهاية الشوط الأول ليدخل المهاجم أحمد عبد الرؤوف بدلا منه خصوصا مع ميل زيدان الدائم للعب علي الأطراف والهروب من منطقة جزاء الخصم علاوة علي عدم تركيزه الواضح في إنهاء الهجمة وهو ما تجلي في الدقيقة 25 عندما تهيأت الكرة في منطقة الست ياردات الأخيرة أمام اللاعب ليطيح بها فوق العارضة وسط ذهول الجميع مما جعل الفراعنة يظهرون وكأنهم يلعبون بدون أي رؤوس حربة أمام المنتخب الرواندي طيلة 45 دقيقة مع إستسلام أبو تريكة للرقابة الصارمة المفروضة عليه!!
5-شهد الشوط الثاني بداية هجومية سريعة نسبيا من المنتخب المصري خصوصا مع تواجد عبد الرؤوف كمهاجم ثابت داخل منطقة الجزاء ونشاط جبهة المحمدي اليمني والذي كاد ان يفتتح التسجيل من اولي عرضيات المحمدي المتقنة في الدقيقة 52 إلا أن الكرة مرت بجوار القائم الرواندي الأيسر ثم تبعها المحمدي بعرضة أخري قابلها زيدان براسه قوية داخل المرمي إلا ان الحارس ندوري نجح في إنقاذها بصعوبة ومع مرور الوقت وإستمرار المنتخب الرواندي علي شكله الدفاعي، يبدأ الليبرو هاني سعيد في التقدم لوسط الملعب لإيجاد الزيادة العددية للفراعنة ثم يدفع شحاتة بعيد عبد الملك بدلا من زيدان"الغير موفق" ليتقدم تريكة نسبيا ليصبح راس حربة ثاني بجوار عبد الرؤوف.
6-حملت الدقيقة 64 الفرج للمنتخب المصري بعدما أطلق عبد ربه تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء ليحولها الحارس ندوري إلي ركلة ركنية إنتهت بتنفبذ عبد ربه لعرضة نموذجية حولها أبو تريكة برأسه داخل المرمي الرواندي لتتغير شكل المباراة بعدها بعدما تخلت رواندا عن حذرها الدفاعي وبدأوا في مبادلة الهجمات للمنتخب المصري والتي لم تشكل أي خطورة علي مرمي الحضري نتيجة ليقظة الدفاع المصري بقيادة وائل جمعة،وبالتالي باتت الفرصة سانحة للمنتخب المصري لشن الهجمات السريعة مستغلا المساحات الواضحة في الوسط الرواندي وهو ما نفذه تريكة وعيد عبد الملك وعبد ربه بإرسال الكرات الطولية الساقطة خلف الدفاع الرواندي للمحمدي وسيد معوض والتي كانت إحدهما أن تسفر عن الهدف الثاني بعد إختراق المحمدي وتوغله داخل منطقة الجزاء ليهدي كرة رائعة لعبد الرؤوف الذي نجح المدافع الرواندي كابي في تحويلها لركنية ثم كرر معوض الهجمة ذاتها من الجبهة اليسري ليحصل علي خطأ علي حدود منطقة الجزاء نفذه أبو تريكة بشكل رائع لتجد رأس المدافع محمود فتح الله الذي سددها فوق العارضة الرواندية.
7-جاء الهدف الثاني المصري في الدقيقة 75 كنتيجة طبيعية لإنفتاح الخطوط الرواندية،فمن تمريرة طولية لأحمد عيد ينفرد عبد الرؤوف بمرمي ندوري ويسقط داخل منطقة الجزاء بعد إحتكاكه بالحارس ليحتسب حكم اللقاء النيجيري أميري ركلة جزاء للمنتخب المصري نفذها حسني عبد ربه بنجاح ليفرض الفراعنة السيطرة التامة علي مجريات اللقاء بعدما إكتسب اللاعبون الثقة المفقودة من بداية اللقاء،فحاول شحاتة بث الحيوية للجبهة اليسري لتكثيف الضغط علي المنتخب الرواندي،فدفع بعبد العزيز توفيق بدلا من سيد معوض في الوقت الذي مال فيه عيد عبد الملك يسارا لفترات كثيرة للضغط علي الظهير كازانا وهو ما تحقق بالفعل في حصوله علي بطاقة حمراء في الدقيقة 89 بعد تدخل عنيف مع أحمد عيد لينجح المنتخب المصري بعدها في إستغلال النقص العددي في صفوف رواندا،فمن هجمة منظمة بدأها عبد ربه في وسط الملعب تصل الكرة إلي أحمد عيد الذي أهدي تمريرة علي طبق من ذهب لأبو تريكة الذي لم يجد أدني صعوبة في إيداعها المرمي الرواندي معلنا عن فوز المنتخب المصري بثلاثية نظيفة.
ويمكن القول أن المباراة في مجملها جاءت متوسطة المستوي،فتباين الأداء المصري بشدة بين شوطي المباراة حيث غلب البطء والعشوائية وعدم التركيز علي أداء اللاعبين في شوط المباراة الأول لأسباب عديدة أهمها تضارب الأدوار في وسط الملعب المصري بين حسني عبد ربه ومحمد شوقي وحمص بالإضافة لعدم جاهزية زيدان التي إتضحت بشدة من الفرص المهدرة في الشوط الأول فيما جاء الأداء أفضل نسبيا في الشوط الثاني مع تدخلات الجهاز الفني لعلاج أخطاء البداية،وجاء هدف أبو تريكة الأول هو بمثابة فاتحة الخير علي المنتخب المصري لتحقيق إنتصارا كان الفراعنة في أمس الحاجة إليه قبل مواجهتهم المرتقبة أمام المنتخب الرواندي في الجولة الرابعة في الخامس من سبتمبر المقبل،وفيما يلي بعض الملاحظات الفنية علي المباراة:
1-شهدت تشكيلة المنتخب المصري بعض التعديلات الطفيفة عما كان الحال عليه في بطولة العالم للقارات،فعاد محمود فتح الله للدفاع بعد غياب طويل علي حساب أوكا فيما بدأ محمد حمص المباراة ليلعب المنتخب المصري براس حربة وحيد هو زيدان ومن خلفه أبو تريكة مع قيام ثلاثي الوسط شوقي وعبد ربه وحمص بمساندة الهجوم.
2-بداية هجومية متوقعة للمنتخب المصري وتحفظ دفاعي واضح للضيف الرواندي إلا أن الفراعنة لم يستغلوا الموقف لتسجيل هدف مبكر فضاعت فرصة ذهبية في الدقيقة الرابعة عندما أرسل عبد ربه كرة طولية ساقطة في منطقة الجزاء ليحولها شوقي برأسه في أيدي الحارس ندوري الذي فشل في الإمساك بالكرة لتتهيأ أمام وائل جمعة الذي أطاح بها بعيدا عن المرمي،ومع مرور الوقت يتضح مدي إهتزاز مستوي الحارس الرواندي ندوري عندما تكررت كرة وائل جمعة بالكربون أمام حسني عبد ربه في الدقيقة 15 ليطيح بها عبد ربه أيضا ليفشل الفراعنة في القضاء علي طموحات المنتخب الرواندي المتواضع فنيا مبكرا!
3-بالرغم من إستحواذ المنتخب المصري علي الكرة بشكل واضح إلا أن حالة البطء الواضحة في بناء الهجمات وكثرة التمريرات المقطوعة في منتصف الملعب بالإضافة للحالة الغريبة لطرفي الملعب المحمدي وسيد معوض وسوء إرسالهما للكرات العرضية تسببت في الحد من فاعلية الهجمات المصرية في الوقت الذي إستمر فيه الأداء الرواندي بالضغط المكثف علي جميع لاعبي المنتخب المصري في أرجاء الملعب فيما إعتمدوا علي لاعبهم كاريكيزي في شن الهجمات المرتدة التي لم يكن لها أي وجود سوي في إنفراد غريب من اللاعب هارونا نيانزيما قبل نهاية الشوط الأول في غفلة تامة من الدفاع المصري إلا أن القدر جاء رحيما بالجماهير المحتشدة في استاد الكلية الحربية عندما ذهبت تسديدة اللاعب فوق عارضة الحارس عصام الحضري.
4-أدرك المدير الفني حسن شحاته خطئه الواضح في البدء أمام رواندا برأس حربة يتيم هو محمد زيدان،فقام بسحب محمد شوقي قبل نهاية الشوط الأول ليدخل المهاجم أحمد عبد الرؤوف بدلا منه خصوصا مع ميل زيدان الدائم للعب علي الأطراف والهروب من منطقة جزاء الخصم علاوة علي عدم تركيزه الواضح في إنهاء الهجمة وهو ما تجلي في الدقيقة 25 عندما تهيأت الكرة في منطقة الست ياردات الأخيرة أمام اللاعب ليطيح بها فوق العارضة وسط ذهول الجميع مما جعل الفراعنة يظهرون وكأنهم يلعبون بدون أي رؤوس حربة أمام المنتخب الرواندي طيلة 45 دقيقة مع إستسلام أبو تريكة للرقابة الصارمة المفروضة عليه!!
5-شهد الشوط الثاني بداية هجومية سريعة نسبيا من المنتخب المصري خصوصا مع تواجد عبد الرؤوف كمهاجم ثابت داخل منطقة الجزاء ونشاط جبهة المحمدي اليمني والذي كاد ان يفتتح التسجيل من اولي عرضيات المحمدي المتقنة في الدقيقة 52 إلا أن الكرة مرت بجوار القائم الرواندي الأيسر ثم تبعها المحمدي بعرضة أخري قابلها زيدان براسه قوية داخل المرمي إلا ان الحارس ندوري نجح في إنقاذها بصعوبة ومع مرور الوقت وإستمرار المنتخب الرواندي علي شكله الدفاعي، يبدأ الليبرو هاني سعيد في التقدم لوسط الملعب لإيجاد الزيادة العددية للفراعنة ثم يدفع شحاتة بعيد عبد الملك بدلا من زيدان"الغير موفق" ليتقدم تريكة نسبيا ليصبح راس حربة ثاني بجوار عبد الرؤوف.
6-حملت الدقيقة 64 الفرج للمنتخب المصري بعدما أطلق عبد ربه تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء ليحولها الحارس ندوري إلي ركلة ركنية إنتهت بتنفبذ عبد ربه لعرضة نموذجية حولها أبو تريكة برأسه داخل المرمي الرواندي لتتغير شكل المباراة بعدها بعدما تخلت رواندا عن حذرها الدفاعي وبدأوا في مبادلة الهجمات للمنتخب المصري والتي لم تشكل أي خطورة علي مرمي الحضري نتيجة ليقظة الدفاع المصري بقيادة وائل جمعة،وبالتالي باتت الفرصة سانحة للمنتخب المصري لشن الهجمات السريعة مستغلا المساحات الواضحة في الوسط الرواندي وهو ما نفذه تريكة وعيد عبد الملك وعبد ربه بإرسال الكرات الطولية الساقطة خلف الدفاع الرواندي للمحمدي وسيد معوض والتي كانت إحدهما أن تسفر عن الهدف الثاني بعد إختراق المحمدي وتوغله داخل منطقة الجزاء ليهدي كرة رائعة لعبد الرؤوف الذي نجح المدافع الرواندي كابي في تحويلها لركنية ثم كرر معوض الهجمة ذاتها من الجبهة اليسري ليحصل علي خطأ علي حدود منطقة الجزاء نفذه أبو تريكة بشكل رائع لتجد رأس المدافع محمود فتح الله الذي سددها فوق العارضة الرواندية.
7-جاء الهدف الثاني المصري في الدقيقة 75 كنتيجة طبيعية لإنفتاح الخطوط الرواندية،فمن تمريرة طولية لأحمد عيد ينفرد عبد الرؤوف بمرمي ندوري ويسقط داخل منطقة الجزاء بعد إحتكاكه بالحارس ليحتسب حكم اللقاء النيجيري أميري ركلة جزاء للمنتخب المصري نفذها حسني عبد ربه بنجاح ليفرض الفراعنة السيطرة التامة علي مجريات اللقاء بعدما إكتسب اللاعبون الثقة المفقودة من بداية اللقاء،فحاول شحاتة بث الحيوية للجبهة اليسري لتكثيف الضغط علي المنتخب الرواندي،فدفع بعبد العزيز توفيق بدلا من سيد معوض في الوقت الذي مال فيه عيد عبد الملك يسارا لفترات كثيرة للضغط علي الظهير كازانا وهو ما تحقق بالفعل في حصوله علي بطاقة حمراء في الدقيقة 89 بعد تدخل عنيف مع أحمد عيد لينجح المنتخب المصري بعدها في إستغلال النقص العددي في صفوف رواندا،فمن هجمة منظمة بدأها عبد ربه في وسط الملعب تصل الكرة إلي أحمد عيد الذي أهدي تمريرة علي طبق من ذهب لأبو تريكة الذي لم يجد أدني صعوبة في إيداعها المرمي الرواندي معلنا عن فوز المنتخب المصري بثلاثية نظيفة.
Saturday, July 4, 2009
الفراعنة يبحثون عن نقطة البداية الحقيقية أمام رواندا
يدخل المنتخب المصري الأول لكرة القدم إختبارا جديدا في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا عندما يستضيف نظيره الرواندي في تمام الثامنة والنصف من مساء الغد علي ملعب الكلية الحربية في المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة للتصفيات بسبب إنشغال الفراعنة ببطولة العالم للقارات،وفيما يلي نظرة سريعة علي موقف المنتخبين قبل لقاء الغد:
أبناء شحاتة في مهمة للبحث عن الفوز والأهداف:
لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن يبدأ المنتخب المصري المتوج علي عرش القارة السمراء عامي 2006 و2008 مسيرته في التصفيات المونديالة بذلك الشكل المخزي الذي تسبب في خسارة خمس نقاط كاملة في أول مباراتين بالتعادل أمام زامبيا بالقاهرة ثم السقوط بالثلاثة أمام الجزائر خارج الديار.
ولذا،فكانت النتجية المنطقية هي نجاح المنتخب الجزائري في تصدر المجموعة برصيد 7 نقاط من 3 مباريات مقابل نقطة يتيمة للفراعنة من مباراتين وضعتهما في ذيل المجموعة بفارق الأهداف عن المنتخب الرواندي،وبالتالي فإن الظروف الحالية فرضت علي لقاء الغد العديد من الإعتبارات أهمها ضرورة تحقيق الفوز الأول بالتصفيات لرفع رصيد الفراعنة إلي 4 نقاط لضمان التساوي مع المنتخب الزامبي صاحب المركز الثاني!
ولن تكون النقاط الثلاثة كافية للفراعنة غدا من أجل إستعادة حظوظهم في المنافسة علي بطاقة التأهل بل يمكن القول بأن عامل الأهداف سيكون الأكثر أهمية لاسيما بعد نجاح المنتخب الجزائري في الفوز علي زامبيا بعقر دارها في الجولة الثالثة بهدفين وبالتالي وصول رصيده من فارق الأهداف إلي أربعة مع إحتمالية زيادتهم في الجولتين المقبلتين التي سيستضيف بهما زامبيا ورواندا علي ملعبه مقابل سالب إثنين للمنتخب المصري في فارق أهدافه،وهو ما يعني ضرورة تحويل رواندا إلي حصالة أهداف قبل الخروج لملاقاة رواندا وزامبيا علي التوالي في الجولتين القادمتين.
ويدرك الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاتة مدي صعوبة المهمة الملقاة علي عاتقه في تحقيق أحلام الملايين ببلوغ المونديال للمرة الأولي منذ 20 عاما لاسيما بعدما أبلي الفراعنة بلاء حسنا أمام البرازيل وإيطاليا في بطولة العالم للقارات قبل السقوط أمام أمريكا بالجولة الأخيرة.
ومن المرجح ألا تختلف تشكيلة المنتخب كثيرا عن مبارياته في بطولة القارات بإستثناء الغياب المؤكد لقائد الفريق أحمد حسن بداعي الإيقاف وأحمد فتحي بداعي الإصابة،وبالتالي سيستمر الحضري في حراسة المرمي ومن أمامه ثلاثي الدفاع هاني سعيد وأوكا وجمعة علي أن يتولي المحمدي مسئولية قيادة الهجمات من الجبهة اليمني وسيد معوض يسارا،وفي الوسط سيستمر الثنائي شوقي وعبد ربه بعد إستعادتهما لجزء كبير من مستواهما المعهود في الفترة السابقة علي أن يلعب أمامهما الثلاثي الهجومي أبو تريكة وعيد عبد الملك وزيدان من أجل البحث عن الأهداف في شباك المنتخب الرواندي،وبالتالي من المرجح أن يبقي لاعب الوسط محمد حمص(صاحب هدف الفوز التاريخي علي إيطاليا) علي مقاعد البدلاء.
ويبقي العنصر الأهم في سيناريو المباراة هو إحترام المنافس مهما كانت الفوارق الفنية (علي الورق) في صالح المنتخب المصري تماما بالإضافة لضرورة البحث عن هدف مبكر لإرباك الضيف الرواندي قليل الخبرة حتي لا يتكرر سيناريو مباراة بوتسوانا الشهيرة في تصفيات إفريقيا 2008 والتي فاز بها المنتخب المصري بهدف يتيم قبل نهاية المبارة بست دقائق،فالمتبقي من التصفيات لا يحتمل أي نوع من الأخطاء.
رواندا تسعي وراء الظهور الإفريقي الثاني
يدخل المنتخب الرواندي المباراة طامحا في الخروج بنتيجة إيجابية قد تقلب موازين المجموعة،وتمنحه فرصة المنافسة بقوة علي إحدي بطاقات التأهل الثلاث للبطولة الإفريقية عام 2010 بأنجولا،فرواندا لم تحظي بشرف الظهور الإفريقي سوي في مرة يتمية عام 2004 بتونس.
ويستمد أنصار المنتخب الرواندي تفاؤلهم من إمكانية الظهور الإفريقي من نتائجهم الطيبة حتي الان بالتصفيات المونديالية بعدما نجحوا في الفوز علي المنتخب المغربي بالتصفيات التمهيدية ثم تحقيقهم للتعادل أمام المنتخب الجزائري(متصدر المجموعة) وهزيمتهم بشق الأنفس خارج ملعبهم أمام المنتخب الزامبي بهدف يتيم،وهو ما دفع المدير الفني الكرواتي للفريق برانكو توكيتش في إطلاق التصريحات النارية قبل لقاء الغد في إمكانيى تحقيق المفاجأة في قلب القاهرة إلا أن معطيات الواقع تؤكد صعوبة قيام المنتخب الرواندي بالمجازفة الهجومية لاسيما في بداية اللقاء الذي قد يشهد تكتلا روانديا كثيفا في وسط الملعب الذي يتميز لاعبوه بقوة الالتحامات فيه مع المنافس.
ويراهن توكيتش علي مباغتة المنتخب المصري بمفاجأة تكتيكية علي أرض الملعب بعدما شهدت قائمة المنتخب الرواندي بعض التغييرات عما كانت عليه أمام زامبيا والجزائر والتي كان أبرزها إستبعاد المهاجم عبيدي سعيد ولاعب الوسط يوسف ندايشيمي وموليسا في الوقت الذي دخلت فيه بعض العناصر المجهولة للمنتتخب المصري مثل المهاجم لوتولا.
وتبقي الامال الرواندية معقودة علي رأس الحربة أوليفر كاريكيزي الذي يعد الأبرز في صفوف منتخب بلاده لما يملك من عنصري القوة والسرعة بالإضافة لرغبته في إثبات ذاته أمام المنتخب المصري بعدما أصبح اللاعب تحت منظار مسئولي النادي الأهلي المصري في الفترة الأخيرة لتعويض رحيل الأنجولي فلافيو أمادو.
ولكن تظل نقطة عشوائية أداء المنتخب الرواندي هي أبرز سماته،ففي أغلب الأوقات يجري اللاعبون خلف الكرة ويضغطون بشراسة علي الخصم في حال إمتلاك الكرة دون القدرة علي بناء هجمة منظمة فيما بعد،وهو ما يمكن مواجهته باللعب السريع والضغط المبكر من أجل إحراز هدف في الدقائق الأولي..فهل تكون مباراة الغد نقطة إنطلاق للمنتخب المصري أم يفعلها المنتخب الرواندي؟
أبناء شحاتة في مهمة للبحث عن الفوز والأهداف:
لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن يبدأ المنتخب المصري المتوج علي عرش القارة السمراء عامي 2006 و2008 مسيرته في التصفيات المونديالة بذلك الشكل المخزي الذي تسبب في خسارة خمس نقاط كاملة في أول مباراتين بالتعادل أمام زامبيا بالقاهرة ثم السقوط بالثلاثة أمام الجزائر خارج الديار.
ولذا،فكانت النتجية المنطقية هي نجاح المنتخب الجزائري في تصدر المجموعة برصيد 7 نقاط من 3 مباريات مقابل نقطة يتيمة للفراعنة من مباراتين وضعتهما في ذيل المجموعة بفارق الأهداف عن المنتخب الرواندي،وبالتالي فإن الظروف الحالية فرضت علي لقاء الغد العديد من الإعتبارات أهمها ضرورة تحقيق الفوز الأول بالتصفيات لرفع رصيد الفراعنة إلي 4 نقاط لضمان التساوي مع المنتخب الزامبي صاحب المركز الثاني!
ولن تكون النقاط الثلاثة كافية للفراعنة غدا من أجل إستعادة حظوظهم في المنافسة علي بطاقة التأهل بل يمكن القول بأن عامل الأهداف سيكون الأكثر أهمية لاسيما بعد نجاح المنتخب الجزائري في الفوز علي زامبيا بعقر دارها في الجولة الثالثة بهدفين وبالتالي وصول رصيده من فارق الأهداف إلي أربعة مع إحتمالية زيادتهم في الجولتين المقبلتين التي سيستضيف بهما زامبيا ورواندا علي ملعبه مقابل سالب إثنين للمنتخب المصري في فارق أهدافه،وهو ما يعني ضرورة تحويل رواندا إلي حصالة أهداف قبل الخروج لملاقاة رواندا وزامبيا علي التوالي في الجولتين القادمتين.
ويدرك الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاتة مدي صعوبة المهمة الملقاة علي عاتقه في تحقيق أحلام الملايين ببلوغ المونديال للمرة الأولي منذ 20 عاما لاسيما بعدما أبلي الفراعنة بلاء حسنا أمام البرازيل وإيطاليا في بطولة العالم للقارات قبل السقوط أمام أمريكا بالجولة الأخيرة.
ومن المرجح ألا تختلف تشكيلة المنتخب كثيرا عن مبارياته في بطولة القارات بإستثناء الغياب المؤكد لقائد الفريق أحمد حسن بداعي الإيقاف وأحمد فتحي بداعي الإصابة،وبالتالي سيستمر الحضري في حراسة المرمي ومن أمامه ثلاثي الدفاع هاني سعيد وأوكا وجمعة علي أن يتولي المحمدي مسئولية قيادة الهجمات من الجبهة اليمني وسيد معوض يسارا،وفي الوسط سيستمر الثنائي شوقي وعبد ربه بعد إستعادتهما لجزء كبير من مستواهما المعهود في الفترة السابقة علي أن يلعب أمامهما الثلاثي الهجومي أبو تريكة وعيد عبد الملك وزيدان من أجل البحث عن الأهداف في شباك المنتخب الرواندي،وبالتالي من المرجح أن يبقي لاعب الوسط محمد حمص(صاحب هدف الفوز التاريخي علي إيطاليا) علي مقاعد البدلاء.
ويبقي العنصر الأهم في سيناريو المباراة هو إحترام المنافس مهما كانت الفوارق الفنية (علي الورق) في صالح المنتخب المصري تماما بالإضافة لضرورة البحث عن هدف مبكر لإرباك الضيف الرواندي قليل الخبرة حتي لا يتكرر سيناريو مباراة بوتسوانا الشهيرة في تصفيات إفريقيا 2008 والتي فاز بها المنتخب المصري بهدف يتيم قبل نهاية المبارة بست دقائق،فالمتبقي من التصفيات لا يحتمل أي نوع من الأخطاء.
رواندا تسعي وراء الظهور الإفريقي الثاني
يدخل المنتخب الرواندي المباراة طامحا في الخروج بنتيجة إيجابية قد تقلب موازين المجموعة،وتمنحه فرصة المنافسة بقوة علي إحدي بطاقات التأهل الثلاث للبطولة الإفريقية عام 2010 بأنجولا،فرواندا لم تحظي بشرف الظهور الإفريقي سوي في مرة يتمية عام 2004 بتونس.
ويستمد أنصار المنتخب الرواندي تفاؤلهم من إمكانية الظهور الإفريقي من نتائجهم الطيبة حتي الان بالتصفيات المونديالية بعدما نجحوا في الفوز علي المنتخب المغربي بالتصفيات التمهيدية ثم تحقيقهم للتعادل أمام المنتخب الجزائري(متصدر المجموعة) وهزيمتهم بشق الأنفس خارج ملعبهم أمام المنتخب الزامبي بهدف يتيم،وهو ما دفع المدير الفني الكرواتي للفريق برانكو توكيتش في إطلاق التصريحات النارية قبل لقاء الغد في إمكانيى تحقيق المفاجأة في قلب القاهرة إلا أن معطيات الواقع تؤكد صعوبة قيام المنتخب الرواندي بالمجازفة الهجومية لاسيما في بداية اللقاء الذي قد يشهد تكتلا روانديا كثيفا في وسط الملعب الذي يتميز لاعبوه بقوة الالتحامات فيه مع المنافس.
ويراهن توكيتش علي مباغتة المنتخب المصري بمفاجأة تكتيكية علي أرض الملعب بعدما شهدت قائمة المنتخب الرواندي بعض التغييرات عما كانت عليه أمام زامبيا والجزائر والتي كان أبرزها إستبعاد المهاجم عبيدي سعيد ولاعب الوسط يوسف ندايشيمي وموليسا في الوقت الذي دخلت فيه بعض العناصر المجهولة للمنتتخب المصري مثل المهاجم لوتولا.
وتبقي الامال الرواندية معقودة علي رأس الحربة أوليفر كاريكيزي الذي يعد الأبرز في صفوف منتخب بلاده لما يملك من عنصري القوة والسرعة بالإضافة لرغبته في إثبات ذاته أمام المنتخب المصري بعدما أصبح اللاعب تحت منظار مسئولي النادي الأهلي المصري في الفترة الأخيرة لتعويض رحيل الأنجولي فلافيو أمادو.
ولكن تظل نقطة عشوائية أداء المنتخب الرواندي هي أبرز سماته،ففي أغلب الأوقات يجري اللاعبون خلف الكرة ويضغطون بشراسة علي الخصم في حال إمتلاك الكرة دون القدرة علي بناء هجمة منظمة فيما بعد،وهو ما يمكن مواجهته باللعب السريع والضغط المبكر من أجل إحراز هدف في الدقائق الأولي..فهل تكون مباراة الغد نقطة إنطلاق للمنتخب المصري أم يفعلها المنتخب الرواندي؟
Monday, June 29, 2009
:قراءة في الأوراق الفنية لكأس العالم للقارات
انتهت النسخة التاسعة من كأس العالم العالم للقارات- والتي إستضافتها جنوب إفريقيا لتكون بمثابة بروفة مصغرة للمونديال الإفريقي في 2010-بتتويج المنتخب البرازيلي بالكأس للمرة الثالثة في تاريخه بعد تغلبه في المباراة النهائية علي نظيره الأمريكي 3-2.
ويمكن القول أن البطولة جاءت فوق المتوسطة بشكل عام وإن شهدت العديد من الظواهر الفنية التي تستحق الوقوف أمامها والتي سنرصدها في السطور المقبلة:
البرازيل الأفضل هجوما..والعراق الأسوأ:
شهدت البطولة تسجيل 44 هدفا خلال 16 مباراة أي بمعدل 2.75 هدفا بالمباراة الواحدة،وهو معدل مقبول إلي حد كبير وإن إنخفض عن المعدل التهديفي لبطولة القارات الأخيرة بألمانيا 2005(3.6 هدف في المباراة الواحدة).
وجاء المنتخب البرازيلي الأفضل من الناحية الهجومية برصيد 14 هدفا في خمس مباريات وتلاه المنتخب الأسباني ب11 هدفا ثم المنتخب الأمريكي ب8 أهداف فيما جاء منتخبي العراق ونيوزيلندا الأضعف تهديفيا في البطولة بعدما فشلوا في هز شباك منافسيهم.
ولم يأتي التفوق البرازيلي من فراغ،فنجوم السامبا أطلقوا 108 تسديدة علي مرمي منافسيهم طوال البطولة من بينهم 44 كرة مؤثرة بين خشبات المرمي و32 تسديدة من داخل حدود منطقة الجزاء لتصل نسبة الفاعلية الهجومية للبرازيل إلي 40.7% فيما جاء المنتخب العراقي هو الأقل فاعلية ب18 تسديدة فقط علي مرمي المنافسين من بينهم 6 كرات مؤثرة وهو ما يوضح مدي المعاناة الهجومية لأسود الرافدين في الشهور الأخيرة بعدما ودعوا تصفيات المونديال من الأدوار التمهيدية وكذلك الحال في كأس الخليج الأخيرة.
وكان اللافت للنظر هو نجاح المنتخب المصري في التسديد علي مرمي منافسيه 30 مرة من بينهم 14 كرة مؤثرة جاءت 10 منهم من داخل منطقة جزاء الخصم أي بنسبة تقترب من 50%،وهو ما ُيحسب للمشاركة المصرية في البطولة الحالية في ظل قوة مستوي المجموعة التي لعب بها الفراعنة.
وجاء المنتخب الأسباني كأفضل المنتخبات تنويعا في أساليب الهجوم في جميع مبارياته برصيد 98 محاولة(وربما كان لتواضع مستوي مجموعته سببا مباشرا في ذلك) وتلاه المنتخب البرازيلي برصيد 84 محاولة بينما حل المنتخب المصري في المركز السادس برصيد 38 محاولة جاءت أغلبها من الجبهة اليمني برصيد 14 محاولة.
العراق الأقوي دفاعيا..ولكن!!
قد يكون المنتخب العراقي نظريا هو صاحب أفضل الدفاعات بالبطولة بعدما ُمني مرماه بهدف يتيم في مبارياته الثلاث إلا أن أداء المنتخب العراقي جاء عقيما إلي درجة كبيرة جعلته يعجز عن هزشباك منافسه النيوزيلندي(الأضعف في تاريخ بطولة القارات) ولو بهدف واحد لتخرج نيوزيلندا للمرة الأولي بشباك نظيفة فيما جاء المنتخب الأمريكي هو الأكثر إستقبالا للأهداف في مرماه برصيد 9 أهداف إلا أن دفاعه جاء الابرز في البطولة في إفساد 71 هجمة لمنافسيهم بقيادة العملاق أونيو(21 تصدي بمفرده) من بينهم 21 هجمة بشكل إيجابي إستفاد به الأمريكان في التحول لحالة الهجوم بينما كانت نسبة النجاح الأكبر من نصيب المنتخب البرازيلي الذي افسد مدافعوه 23 من أصل 49 هجمة بشكل إيجابي أي بنسبة تقترب من 47% وهو ما يوضح كيفية إستغلال المنتخب البرازيلي لسلاح السرعة والمهارة في شن الهجمات المرتدة التي أحرزوا من خلالها هدفين في شباك الولايات المتحدة وإيطاليا بالدور الأول.
ومن الأمور التي تستحق الوقوف عندها طويلا هي عدم نجاح المنتخب المصري في شن مثل هذه الهجمات السريعة بالكفاءة المطلوبة مما جعله يحتل المركز الأخير بين المنتخبات الثماني المشاركة بنسبة 18.75%،وهو ما يجب أن يتداركه الجهاز الفني سريعا خصوصا مع خوض مباراتين متتاليتين في التصفيات المونديالية خارج ملعبنا أمام رواندا وزامبيا.
كاكا الأبرز..وفابيانو الهداف:
كالعادة،إستحوذ لاعبو السامبا علي نصيب الأسد من جوائز بطولات القارات منذ إنطلاقها،فحصد المهاجم لويس فابيانو جائزة الحذاء الذهبي كأفضل هدافي البطولة برصيد 5 أهداف ليؤكد نظرة مديره الفني الثاقبة دونجا والذي فضله علي حساب المخضرم رونالدو ونجم الإنتر الإيطالي السابق ادريانو(هداف بطولة القارات 2005) وتلاه الثنائي الاسباني توريس وبيا برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما.
والملاحظ هو تمكن فابيانو من تسجيل أهدافه الخمسة من 9 تصويبات فقط بين المرمي مقابل 3 أهداف لبيا صاحب ال13 تسديدة علي المرمي بخلاف 13 تسديدة أخري طائشة!!
وجاء اللاعب حسني عبد ربه هو الأفضل بين المنتخب المصري بخمس تصويبات مؤثرة علي مرمي المنافس.
ولم تشهد البطولة بروز النجم الأوحد الذي يقود فريقه للإنتصار تلو الاخر بعدنا باتت الكرة العالمية الان تعتمد بشكل أكبر علي الإنضباط التكتيكي الجماعي في الملعب وقوة الالتحامات والسرعة في الأداء إلا أنه يمكن القول أن النجم البرازيلي كاكا كان مؤثرا بدرجة كبيرة في أداء منتخب بلاده بمجهوده الوافر الذي برز في قيامه ب27 محاولة هجومية بمجهود فردي بالإضافة لتمريراته الحاسمة التي سببت الإزعاج دوما لدفاعات المنافسين علاوة علي تسجيله هدفين مؤثرين في لقاء بلاده الإفتتاحي في البطولة أمام المنتخب المصري ليمنح البرازيل فوزا غاليا بنتيجة 4-3 في النهاية.
وحل هداف البطولة لويس فابيانو في المركزالثاني بعدما ساهمت أهدافه الخمسة في تتويج البرازيل بالللقب ثم تلاه الأمريكي كلينت ديمبسي الذي كاد أن يدخل التاريخ بالمنتخب الأمريكي بتسجيله الهدف الثاني في شباك البرازيل في شوط المباراة الأول قبل إنتفاضة نجوم السامبا في الشوط الثاني وتحويلهم الهزيمة لنصر إلا أن ديمبسي سجل هدفين مؤثرين بشدة في مسيرة العم سام بالبطولة هما الهدف الثالث في شباك المنتخب المصري الذي منح بطاقة الصعود لأمريكا بالإضافة للهدف الثاني في مرمي الماتادور الأسباني بالدور نصف النهائي.
وجاء المصري محمد أبو تريكة كأفضل صانعي الألعاب بالبطولة بعدما ساهم في تسجيل ثلاث أهداف للمنتخب المصري بتمريراته المتقنة ليتساوي بذلك مع البرازيلي مايكون والأسباني كابديبيا.
هاورد الأفضل بين الحراس رغم الأهداف التسعة:
تسعة أهداف هي ما تلقته شباك الأمريكي تيم هاورد طوال البطولة،وبالرغم من ذلك فإن حارس مرمي إيفرتون الإنجليزي تفوق علي نفسه في جميع المباريات سارقا الضوء من حراس المرمي أصحاب الاسماء اللامعة مثل الإيطالي بوفون والأسباني كاسياس والبرازيلي سيزار،فقام هاورد بالتصدي ل33 كرة خلال 4 مباريات خاضها مع المنتخب الأمريكي فيما قدم الحارس المصري عصام الحضري مستوي مميزا ولاسيما في مباراة مصر أمام إيطاليا حيث قام الحضري بالتصدي ل16 كرة في مباريات المنتخب المصري الثلاث،كذلك يمكن القول أن المكسب الوحيد للمنتخب العراقي في البطولة هو حارس مرماه محمد قاصد الذي تصدي ل15 كرة في 3 مباريات.
إعادة إكتشاف بعض النجوم..والمغمورون يتألقون:
جاءت البطولة بمثابة فرصة لبعض اللاعبين للعودة إلي مستواهم المعهود ومصالحة جماهيرهم من أجل عودة الثقة إليهم وهو ما حدث للحارس المصري عصام الحضري الذي إستعاد جزء كبيرا من مستواه المعهود في السنوات الأخيرة بعد فترة إهتزاز واضحة في مستواه منذ رحيله عن النادي الأهلي للإحتراف في سيون السويسري،ولم يختلف الحال كثيرا للجنوب إفريقي ستيفن بينار الذي قدم أفضل مستوياته علي الإطلاق مع الأولاد ليكتسب ثقة جماهير البافانا التي ما طالما إتهمته بالخيانة وتفضيل مصالحه الشخصية علي مصلحة منتخب بلاده.
وجاءت البطولة بمثابة فرصة لبعض اللاعبين في تقديم أوراق إعتمادهم لمنتخب بلادهم،فأثبت البرازيلي فيليبي ميلو أنه قادم بقوة لقيادة وسط البرازيل في الفترة المقبلة بعدما أشعل وسط البرازيل نشاطا بمجهوده الدفاعي الوافر ومساندته للهجوم في الكثير من الأوقات وتمكنه من تسجيل هدفا في شباك المنتخب الأمريكي بالدور الأول علاوة علي كونه الأفضل تمريرا بمنتخب السامبا مما جعل الكثيرون يعقدون المقارنات بينه وبين مديره الفني الحالي دونجا الذي يعد اشهر لاعبي الوسط في البرازيل بعقد التسعينات.
وخطف الأمريكي الشاب مايكل برادلي(21 عاما) الأضواء في المنتخب الأمريكي بعدما لعب دورا محوريا في صعود العم سام إلي المباراة النهائية،فكان برادلي بمثابة الصخرة التي تحطمت عندها هجمات المنافسين،ولذا جاء غيابه عن المباراة النهائية بداعي الإيقاف مكلفا بشدة لمنتخب بلاده.
وأثبت لاعب الوسط المصري محمد حمص جدارته حينما شارك في مباراة إيطاليا أساسيا ليقود الفراعنة فيها لنصر تاريخي علي أبطال العالم ويحصد جائزة الأفضل في المباراة ليغيب بعدها لأسباب غير معلومة عن مباراة مصر الأخيرة أمام أمريكا.
نهاية عصر الفوارق في الكرة العالمية:
جسدت بطولة العالم للقارات نظرية إنتهاء الفوارق الفنية الضخمة بين المنتخبات الكروية العالمية الكبري مثل البرازيل وإيطاليا واسبانيا والمنتخبات صاحبة التاريخ المتواضع مثل أمريكا ومصر وجنوب إفريقيا،فباتت كرة القدم لعبة مفتوحة الإحتمالات تعطي لمن يحترمها ويقاتل لفرض أسلوبه في أرض الملعب،فمكن كان يصدق سقوط أبطال العالم الأزوري الإيطالي بالهزيمة أمام الفراعنة صفر-1،وكذلك الحال بالنسبة للمنتخب الأسباني الذي خسر صفر-2 أمام أمريكا ومدي معاناة المنتخب البرازيلي في الفوز علي مصر وجنوب إفريقيا وأمريكا بفارق هدف يتيم.
وتبقي الإشارة إلي عودة أسلوب اللعب برأسي حربة صريحين بالنسبة لأغلب المنتخبات بعدما ظهرت نظرية الإعتماد علي راس حربة واحد خلال مباريات مونديال 2006 الأخير بألمانيا،فشاهدنا فابيانو وروبينيو في البرازيل وبيا وتوريس بأسبانيا وكذلك الحال للمنتخب الإيطالي بالرغم من تنوع الأسماء في مبارياته الثلاث فيما بدأ المدير الفني الأمريكي بوب برادلي مباريات البطولة بالإعتماد علي ألتيدور وحيدا في الهجوم إلا أنه عدل عن فكره بدءا من مباراته الشهيرة أمام مصر مشركا تشارلي ديفيز بجواره مما أتي بثماره بحصد المركز الثاني بالبطولة في نهاية الأمر،فيما عاني المنتخب المصري من عدم وجود البديل الهجومي الجاهز لمحمد زيدان بعد إصابته وكذلك الحال بالنسبة لمنتخب جنوب إفريقيا الذي عاني في ظل غياب ماكارثي وعدم قدرة باركر علي سد غيابه وإن كان المدير الفني البرازيلي للفريق جويل سانتانا سيبدأ في الفترة القادمة في منح الفرصة للبديل مفيلا صاحب الهدفين الشهيرين في لقاء أسبانيا في مباراة تحديد المركز الثالث.
وُيلاحظ الدور الفعال للضربات الثابتة بالبطولة إذ تم تسجيل 10 من أصل 44 هدفا من خلال هذه الكرات أي بنسبة 22.7% من أهداف البطولة جاء نصيب الأسد منها للمنتخب البرازيلي برصيد 6 أهداف من أصل 14 هدفا لهم بالبطولة(42.8% من أهداف البرازيل بالضربات الثابتة) كان أبرزهم هدف الفوز بالبطولة لقلب الدفاع لوسيو!!
حقائق وأرقام:
-شهدت النسخة الحالية من بطولة القارات المباراة المئوية في تاريخ البطولة منذ إنطلاقها عام 1992 والتي جمعت بين المنتخب الإيطالي ونظيره المصري.
-الفوز المصري علي إيطاليا بهدف نظيف يعد الأول من نوعه للمنتخبات الإفريقية علي حساب الأزوري.
-تعادل نيوزيلندا أمام العراق يعد الأول للمنتخب النيوزيلندي في بطولة العالم للقارات بعد تلقيه 6 هزائم خلال مشاركتيه السابقتين في 1999 و2003.
-للمرة الأولي في تاريخ بطولات القارات يفشل منتخبين في تسجيل أي أهداف طوال البطولة وهما:العراق ونيوزيلندا.
-بات البرازيلي دونجا هو أول الفائزين ببطولة القارات كلاعبا(عام 1997) وكمديرا فنيا (عام 2009).
-شهدت البطولة تحقيق المنتخب الأسباني لرقم قياسي في عدد مرات الفوز المتتالي برصيد 15 مباراة وذلك بعد تغلبه علي جنوب إفريقيا بالدور الأول للبطولة 2-صفر إلا أن المنتخب الأمريكي منع الأسبان من تسجيل رقم قياسي جديد عندما ألحقوا به الهزيمة الأولي منذ نوفمبر 2006 ليتوقف رصيد الأسبان عند 35 مباراة متتالية بلا هزيمة لتكتفي أسبانيا بمعادلة الرقم البرازيلي السابق.
-كررت إيطاليا السيناريو البرازيلي في 2003 حينما خرجت من الدور الأول للبطولة وهو متوجون أبطالا علي العالم.
-بات المنتخب الأمريكي هو الوحيد في تاريخ بطولات القارات الذي يصعد للدور نصف النهائي برصيد 3 نقاط فقط بعد تلقيه هزيمتين متتاليتين في أولي مبارياته أمام إيطاليا ثم البرازيل.
ويمكن القول أن البطولة جاءت فوق المتوسطة بشكل عام وإن شهدت العديد من الظواهر الفنية التي تستحق الوقوف أمامها والتي سنرصدها في السطور المقبلة:
البرازيل الأفضل هجوما..والعراق الأسوأ:
شهدت البطولة تسجيل 44 هدفا خلال 16 مباراة أي بمعدل 2.75 هدفا بالمباراة الواحدة،وهو معدل مقبول إلي حد كبير وإن إنخفض عن المعدل التهديفي لبطولة القارات الأخيرة بألمانيا 2005(3.6 هدف في المباراة الواحدة).
وجاء المنتخب البرازيلي الأفضل من الناحية الهجومية برصيد 14 هدفا في خمس مباريات وتلاه المنتخب الأسباني ب11 هدفا ثم المنتخب الأمريكي ب8 أهداف فيما جاء منتخبي العراق ونيوزيلندا الأضعف تهديفيا في البطولة بعدما فشلوا في هز شباك منافسيهم.
ولم يأتي التفوق البرازيلي من فراغ،فنجوم السامبا أطلقوا 108 تسديدة علي مرمي منافسيهم طوال البطولة من بينهم 44 كرة مؤثرة بين خشبات المرمي و32 تسديدة من داخل حدود منطقة الجزاء لتصل نسبة الفاعلية الهجومية للبرازيل إلي 40.7% فيما جاء المنتخب العراقي هو الأقل فاعلية ب18 تسديدة فقط علي مرمي المنافسين من بينهم 6 كرات مؤثرة وهو ما يوضح مدي المعاناة الهجومية لأسود الرافدين في الشهور الأخيرة بعدما ودعوا تصفيات المونديال من الأدوار التمهيدية وكذلك الحال في كأس الخليج الأخيرة.
وكان اللافت للنظر هو نجاح المنتخب المصري في التسديد علي مرمي منافسيه 30 مرة من بينهم 14 كرة مؤثرة جاءت 10 منهم من داخل منطقة جزاء الخصم أي بنسبة تقترب من 50%،وهو ما ُيحسب للمشاركة المصرية في البطولة الحالية في ظل قوة مستوي المجموعة التي لعب بها الفراعنة.
وجاء المنتخب الأسباني كأفضل المنتخبات تنويعا في أساليب الهجوم في جميع مبارياته برصيد 98 محاولة(وربما كان لتواضع مستوي مجموعته سببا مباشرا في ذلك) وتلاه المنتخب البرازيلي برصيد 84 محاولة بينما حل المنتخب المصري في المركز السادس برصيد 38 محاولة جاءت أغلبها من الجبهة اليمني برصيد 14 محاولة.
العراق الأقوي دفاعيا..ولكن!!
قد يكون المنتخب العراقي نظريا هو صاحب أفضل الدفاعات بالبطولة بعدما ُمني مرماه بهدف يتيم في مبارياته الثلاث إلا أن أداء المنتخب العراقي جاء عقيما إلي درجة كبيرة جعلته يعجز عن هزشباك منافسه النيوزيلندي(الأضعف في تاريخ بطولة القارات) ولو بهدف واحد لتخرج نيوزيلندا للمرة الأولي بشباك نظيفة فيما جاء المنتخب الأمريكي هو الأكثر إستقبالا للأهداف في مرماه برصيد 9 أهداف إلا أن دفاعه جاء الابرز في البطولة في إفساد 71 هجمة لمنافسيهم بقيادة العملاق أونيو(21 تصدي بمفرده) من بينهم 21 هجمة بشكل إيجابي إستفاد به الأمريكان في التحول لحالة الهجوم بينما كانت نسبة النجاح الأكبر من نصيب المنتخب البرازيلي الذي افسد مدافعوه 23 من أصل 49 هجمة بشكل إيجابي أي بنسبة تقترب من 47% وهو ما يوضح كيفية إستغلال المنتخب البرازيلي لسلاح السرعة والمهارة في شن الهجمات المرتدة التي أحرزوا من خلالها هدفين في شباك الولايات المتحدة وإيطاليا بالدور الأول.
ومن الأمور التي تستحق الوقوف عندها طويلا هي عدم نجاح المنتخب المصري في شن مثل هذه الهجمات السريعة بالكفاءة المطلوبة مما جعله يحتل المركز الأخير بين المنتخبات الثماني المشاركة بنسبة 18.75%،وهو ما يجب أن يتداركه الجهاز الفني سريعا خصوصا مع خوض مباراتين متتاليتين في التصفيات المونديالية خارج ملعبنا أمام رواندا وزامبيا.
كاكا الأبرز..وفابيانو الهداف:
كالعادة،إستحوذ لاعبو السامبا علي نصيب الأسد من جوائز بطولات القارات منذ إنطلاقها،فحصد المهاجم لويس فابيانو جائزة الحذاء الذهبي كأفضل هدافي البطولة برصيد 5 أهداف ليؤكد نظرة مديره الفني الثاقبة دونجا والذي فضله علي حساب المخضرم رونالدو ونجم الإنتر الإيطالي السابق ادريانو(هداف بطولة القارات 2005) وتلاه الثنائي الاسباني توريس وبيا برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما.
والملاحظ هو تمكن فابيانو من تسجيل أهدافه الخمسة من 9 تصويبات فقط بين المرمي مقابل 3 أهداف لبيا صاحب ال13 تسديدة علي المرمي بخلاف 13 تسديدة أخري طائشة!!
وجاء اللاعب حسني عبد ربه هو الأفضل بين المنتخب المصري بخمس تصويبات مؤثرة علي مرمي المنافس.
ولم تشهد البطولة بروز النجم الأوحد الذي يقود فريقه للإنتصار تلو الاخر بعدنا باتت الكرة العالمية الان تعتمد بشكل أكبر علي الإنضباط التكتيكي الجماعي في الملعب وقوة الالتحامات والسرعة في الأداء إلا أنه يمكن القول أن النجم البرازيلي كاكا كان مؤثرا بدرجة كبيرة في أداء منتخب بلاده بمجهوده الوافر الذي برز في قيامه ب27 محاولة هجومية بمجهود فردي بالإضافة لتمريراته الحاسمة التي سببت الإزعاج دوما لدفاعات المنافسين علاوة علي تسجيله هدفين مؤثرين في لقاء بلاده الإفتتاحي في البطولة أمام المنتخب المصري ليمنح البرازيل فوزا غاليا بنتيجة 4-3 في النهاية.
وحل هداف البطولة لويس فابيانو في المركزالثاني بعدما ساهمت أهدافه الخمسة في تتويج البرازيل بالللقب ثم تلاه الأمريكي كلينت ديمبسي الذي كاد أن يدخل التاريخ بالمنتخب الأمريكي بتسجيله الهدف الثاني في شباك البرازيل في شوط المباراة الأول قبل إنتفاضة نجوم السامبا في الشوط الثاني وتحويلهم الهزيمة لنصر إلا أن ديمبسي سجل هدفين مؤثرين بشدة في مسيرة العم سام بالبطولة هما الهدف الثالث في شباك المنتخب المصري الذي منح بطاقة الصعود لأمريكا بالإضافة للهدف الثاني في مرمي الماتادور الأسباني بالدور نصف النهائي.
وجاء المصري محمد أبو تريكة كأفضل صانعي الألعاب بالبطولة بعدما ساهم في تسجيل ثلاث أهداف للمنتخب المصري بتمريراته المتقنة ليتساوي بذلك مع البرازيلي مايكون والأسباني كابديبيا.
هاورد الأفضل بين الحراس رغم الأهداف التسعة:
تسعة أهداف هي ما تلقته شباك الأمريكي تيم هاورد طوال البطولة،وبالرغم من ذلك فإن حارس مرمي إيفرتون الإنجليزي تفوق علي نفسه في جميع المباريات سارقا الضوء من حراس المرمي أصحاب الاسماء اللامعة مثل الإيطالي بوفون والأسباني كاسياس والبرازيلي سيزار،فقام هاورد بالتصدي ل33 كرة خلال 4 مباريات خاضها مع المنتخب الأمريكي فيما قدم الحارس المصري عصام الحضري مستوي مميزا ولاسيما في مباراة مصر أمام إيطاليا حيث قام الحضري بالتصدي ل16 كرة في مباريات المنتخب المصري الثلاث،كذلك يمكن القول أن المكسب الوحيد للمنتخب العراقي في البطولة هو حارس مرماه محمد قاصد الذي تصدي ل15 كرة في 3 مباريات.
إعادة إكتشاف بعض النجوم..والمغمورون يتألقون:
جاءت البطولة بمثابة فرصة لبعض اللاعبين للعودة إلي مستواهم المعهود ومصالحة جماهيرهم من أجل عودة الثقة إليهم وهو ما حدث للحارس المصري عصام الحضري الذي إستعاد جزء كبيرا من مستواه المعهود في السنوات الأخيرة بعد فترة إهتزاز واضحة في مستواه منذ رحيله عن النادي الأهلي للإحتراف في سيون السويسري،ولم يختلف الحال كثيرا للجنوب إفريقي ستيفن بينار الذي قدم أفضل مستوياته علي الإطلاق مع الأولاد ليكتسب ثقة جماهير البافانا التي ما طالما إتهمته بالخيانة وتفضيل مصالحه الشخصية علي مصلحة منتخب بلاده.
وجاءت البطولة بمثابة فرصة لبعض اللاعبين في تقديم أوراق إعتمادهم لمنتخب بلادهم،فأثبت البرازيلي فيليبي ميلو أنه قادم بقوة لقيادة وسط البرازيل في الفترة المقبلة بعدما أشعل وسط البرازيل نشاطا بمجهوده الدفاعي الوافر ومساندته للهجوم في الكثير من الأوقات وتمكنه من تسجيل هدفا في شباك المنتخب الأمريكي بالدور الأول علاوة علي كونه الأفضل تمريرا بمنتخب السامبا مما جعل الكثيرون يعقدون المقارنات بينه وبين مديره الفني الحالي دونجا الذي يعد اشهر لاعبي الوسط في البرازيل بعقد التسعينات.
وخطف الأمريكي الشاب مايكل برادلي(21 عاما) الأضواء في المنتخب الأمريكي بعدما لعب دورا محوريا في صعود العم سام إلي المباراة النهائية،فكان برادلي بمثابة الصخرة التي تحطمت عندها هجمات المنافسين،ولذا جاء غيابه عن المباراة النهائية بداعي الإيقاف مكلفا بشدة لمنتخب بلاده.
وأثبت لاعب الوسط المصري محمد حمص جدارته حينما شارك في مباراة إيطاليا أساسيا ليقود الفراعنة فيها لنصر تاريخي علي أبطال العالم ويحصد جائزة الأفضل في المباراة ليغيب بعدها لأسباب غير معلومة عن مباراة مصر الأخيرة أمام أمريكا.
نهاية عصر الفوارق في الكرة العالمية:
جسدت بطولة العالم للقارات نظرية إنتهاء الفوارق الفنية الضخمة بين المنتخبات الكروية العالمية الكبري مثل البرازيل وإيطاليا واسبانيا والمنتخبات صاحبة التاريخ المتواضع مثل أمريكا ومصر وجنوب إفريقيا،فباتت كرة القدم لعبة مفتوحة الإحتمالات تعطي لمن يحترمها ويقاتل لفرض أسلوبه في أرض الملعب،فمكن كان يصدق سقوط أبطال العالم الأزوري الإيطالي بالهزيمة أمام الفراعنة صفر-1،وكذلك الحال بالنسبة للمنتخب الأسباني الذي خسر صفر-2 أمام أمريكا ومدي معاناة المنتخب البرازيلي في الفوز علي مصر وجنوب إفريقيا وأمريكا بفارق هدف يتيم.
وتبقي الإشارة إلي عودة أسلوب اللعب برأسي حربة صريحين بالنسبة لأغلب المنتخبات بعدما ظهرت نظرية الإعتماد علي راس حربة واحد خلال مباريات مونديال 2006 الأخير بألمانيا،فشاهدنا فابيانو وروبينيو في البرازيل وبيا وتوريس بأسبانيا وكذلك الحال للمنتخب الإيطالي بالرغم من تنوع الأسماء في مبارياته الثلاث فيما بدأ المدير الفني الأمريكي بوب برادلي مباريات البطولة بالإعتماد علي ألتيدور وحيدا في الهجوم إلا أنه عدل عن فكره بدءا من مباراته الشهيرة أمام مصر مشركا تشارلي ديفيز بجواره مما أتي بثماره بحصد المركز الثاني بالبطولة في نهاية الأمر،فيما عاني المنتخب المصري من عدم وجود البديل الهجومي الجاهز لمحمد زيدان بعد إصابته وكذلك الحال بالنسبة لمنتخب جنوب إفريقيا الذي عاني في ظل غياب ماكارثي وعدم قدرة باركر علي سد غيابه وإن كان المدير الفني البرازيلي للفريق جويل سانتانا سيبدأ في الفترة القادمة في منح الفرصة للبديل مفيلا صاحب الهدفين الشهيرين في لقاء أسبانيا في مباراة تحديد المركز الثالث.
وُيلاحظ الدور الفعال للضربات الثابتة بالبطولة إذ تم تسجيل 10 من أصل 44 هدفا من خلال هذه الكرات أي بنسبة 22.7% من أهداف البطولة جاء نصيب الأسد منها للمنتخب البرازيلي برصيد 6 أهداف من أصل 14 هدفا لهم بالبطولة(42.8% من أهداف البرازيل بالضربات الثابتة) كان أبرزهم هدف الفوز بالبطولة لقلب الدفاع لوسيو!!
حقائق وأرقام:
-شهدت النسخة الحالية من بطولة القارات المباراة المئوية في تاريخ البطولة منذ إنطلاقها عام 1992 والتي جمعت بين المنتخب الإيطالي ونظيره المصري.
-الفوز المصري علي إيطاليا بهدف نظيف يعد الأول من نوعه للمنتخبات الإفريقية علي حساب الأزوري.
-تعادل نيوزيلندا أمام العراق يعد الأول للمنتخب النيوزيلندي في بطولة العالم للقارات بعد تلقيه 6 هزائم خلال مشاركتيه السابقتين في 1999 و2003.
-للمرة الأولي في تاريخ بطولات القارات يفشل منتخبين في تسجيل أي أهداف طوال البطولة وهما:العراق ونيوزيلندا.
-بات البرازيلي دونجا هو أول الفائزين ببطولة القارات كلاعبا(عام 1997) وكمديرا فنيا (عام 2009).
-شهدت البطولة تحقيق المنتخب الأسباني لرقم قياسي في عدد مرات الفوز المتتالي برصيد 15 مباراة وذلك بعد تغلبه علي جنوب إفريقيا بالدور الأول للبطولة 2-صفر إلا أن المنتخب الأمريكي منع الأسبان من تسجيل رقم قياسي جديد عندما ألحقوا به الهزيمة الأولي منذ نوفمبر 2006 ليتوقف رصيد الأسبان عند 35 مباراة متتالية بلا هزيمة لتكتفي أسبانيا بمعادلة الرقم البرازيلي السابق.
-كررت إيطاليا السيناريو البرازيلي في 2003 حينما خرجت من الدور الأول للبطولة وهو متوجون أبطالا علي العالم.
-بات المنتخب الأمريكي هو الوحيد في تاريخ بطولات القارات الذي يصعد للدور نصف النهائي برصيد 3 نقاط فقط بعد تلقيه هزيمتين متتاليتين في أولي مبارياته أمام إيطاليا ثم البرازيل.
Sunday, June 28, 2009
البرازيل تهزم قوات الدفاع الأمريكية..وتتوج بطلا للقارات
توج المنتخب البرازيلي بطلا لكأس العالم للقارات للمرة الثالثة في تاريخه(رقم قياسي) بعد تغلبه علي المنتخب الأمريكي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة مثيرة شهدت نجاح الولايات المتحدة في التقدم بهدفين نظيفين في شوط المباراة الأول قبل أن يتمكن نجوم السامبا من قهر الدفاع الأمريكي العنيد وحارس مرماهم المتألق تيم هاورد في شوط المباراة الثاني مسجلين ثلاثة أهداف مكنتهم من الحفاظ علي اللقب وإنتزاع الكأس الثالثة بجدارة،وفيما يلي ملخص فني سريع علي أحداث المباراة :
1-البداية جاءت متوقعة بإستحواذ برازيلي مبكر علي الكرة وتراجع لاعبي المنتخب الأمريكي إلي منتصف ملعبهم إلا أن الدقيقة التاسعة شهدت أولي الهجمات الأمريكية حينما أرسل الظهير الأيمن سبيكتور كرة طولية داخل منطقة الجزاء حولها ديمبسي مباشرة إلي الشباك البرازيلية مسجلا أولي أهداف المباراة.
2-فرض المنتخب الأمريكي شبكة عنكبوتية دفاعية من وسط ملعبه للحد من مهاران نجوم البرازيل،وأجاد المدير الفني برادلي في تعطيله لجبهة البرازيل اليمني بقيادة مايكون والتي تسببت في هزيمته بالدور الأول،فشاهدنا دونوفان يساند ظهير أمريكا الأيسر بوكانيجرا في حالة الدفاع مما أجبر المنتخب البرازيلي علي تركيز مجهوداته علي الجبهة اليسري بواسطة أندريه سانتوس وروبينيو إلا أن قلبي الدفاع أونيفو وديميرت كانا بالمرصاد لكل الكرات العرضية.
3-مع مرور الوقت،يلجأ المنتخب البرازيلي لسلاح التسديدات البعيدة لضرب التكتلات الدفاعية الأمريكية إلا أن حارس المرمي هاورد كان يقظا في التعامل مع جميع هذه الكرات في الوقت الذي إمتاز فيه أداء الأمريكان بسرعة الإنقضاض علي الكرة والتحول السريع من الدفاع للهجوم،وهو ما تجلي في الدقيقة 27 حينما نفذ البرازيليون ركلة ركنية إرتدب بهجمة أمريكية لم تستغرق سوي تمريرتين من تشارلي ديفيز إلي دونوفان الذي وجد نفسه منفردا بمرمي سيزار مسجلا الهدف الثاني في نسخة كربونية من هدف البرازيل الثاني في مرمي الولابات المتحدة بالدور الأول!!
4-بالرغم من إحكام المنتخب الأمريكي لقبضته الدفاعية علي مجريات المباراة وقضائه علي خطورة صانع الأللعاب البرازيلي كاكا بشكل كبير إلا أن المنتخب البرازيلي كاد أن يدرك أول أهدافه في مناسبتين لولا براعة هاورد عندما تصدي لتسديدة ماكرة من سانتوس بالزاوية الضيقة من المرمي وكررها بدها مع روبينيو ليحافظ علي تقدم المنتخب الأمريكي.
5-بداية نموذجية للسامبا البرازيلية في الشوط الثاني بهدف لفابيانو في الدقيقة الأولي من تمريرة رائعة من كاكا أفلت بها فابيانو من الدفاع الأمريكي ليسدد كرة أرضية زاحفة علي يمين هاورد معيدا البرازيل إلي أجواء المباراة من جديد لتشتعل أحداث المباراة بإعصار هجومي برازيلي حيث شكلت تحركات كاكا في وسط الملعب مصدر الخطورة الاول للأداء الهجومي للسامبا ولم تفلح محاولات فيلهابر وكلارك لإيقافه بالإضافة لنشاط الجبهتين مما أوجد ضغطا هائلا علي المنتخب الأمريكي كاد أن يسفر عن هدف التعادل في الدقيقة 60 حين أرسل روبينيو عرضية نموذجية من الجبهة اليسري قابلها كاكا برأسه لتصطدم الكرة بالعارضة ثم ترتد لحارس المرمي هاورد وسط إحتجاجات صارخة من لاعبي البرازيل بحجة تجاوز الكرة لخط المرمي قبل وصولها لهاورد؟
6-لم يظهر أي شكل هجومي للمنتخب الأمريكي إلا في الدقيقة 64 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لدونوفان أبعدها الحارس سيزار تلاها محاولة أخري من ديمبسي إلا أن سيزار حولها لركنية،ومع مرور الوقت،يدفع المدير الفني دونجا بإيلانو ودانيل ألفيس بدلا من راميريز وسانتوس لتنشيط النواحي الهجومية ولاسيما بالجبهة اليسري التي إنتقل ألفيس إليها في الوقت الذي بدأ فيه مدافعو البرازيل في التقدم لوسط الملعب علاوة علي قيام لاعب الإرتكاز ميلو في مساندة رفاقه كاكا وروبينيو وفابيانو في أداء الواجبات الهجومية فشاهدنا قلب الدفاع لوسيو يهدي تمريرة بينية متقنة لفابيانو الذي وجد نفسه منفردا بهاورد الذي أغلق زاوية التسديد علي اللاعب لتضيع فرصة التعادل علي البرازيل إلا أن فابيانو عوض الفرصة بعدها بثلاث دقائق فقط عندما إنطلق كاكا بمجهود فردي رائع من الناحية اليسري مرسلا عرضية جميلة إستقبلها روبينيو مباشرة في المرمي الأمريكي لترتد الكرة من العارضة لرأس فابيانو التي أودعتها المرمي لتدرك البرازيل التعادل المستحق في الدقيقة 73،وينفرد فابيانو في الوقت ذاته بصدارة هدافي البطولة برصيد خمسة أهداف.
7-تدخل متأخر نوعا ما للمدير الفني الأمريكي بوب برادلي لإيقاف الزحف الهجومي للسامبا البرازيلية فيدفع ببوريستين بديلا لألتيدور الذي بدا عليه الإرهاق واضحا في الشوط الثاني ومحاولة تضييق المساحات علي مايكون الذي تفوق تماما علي بوكانيجرا بشوط المباراة الثاني بالإضافة لنزول كيلستين بدلا من فيلهابر لمحاولة إعادة السيطرة علي وسط الملعب إلا أن تغييرات برادلي لم تفلح في ترويض السامبا،فقبل نهاية المباراة بست دقائق،ينفذ إيلانو ركنية من الناحية اليمني لترتقي لها رأس المدافع لوسيو الذي أودعها قوية في شباك هاورد معلنا تتويج البرازيل باللقب الثالث بجدارة علي حساب المنتخب الأمريكي الذي نال إحترام وتقدير الجميع في البطولة.
1-البداية جاءت متوقعة بإستحواذ برازيلي مبكر علي الكرة وتراجع لاعبي المنتخب الأمريكي إلي منتصف ملعبهم إلا أن الدقيقة التاسعة شهدت أولي الهجمات الأمريكية حينما أرسل الظهير الأيمن سبيكتور كرة طولية داخل منطقة الجزاء حولها ديمبسي مباشرة إلي الشباك البرازيلية مسجلا أولي أهداف المباراة.
2-فرض المنتخب الأمريكي شبكة عنكبوتية دفاعية من وسط ملعبه للحد من مهاران نجوم البرازيل،وأجاد المدير الفني برادلي في تعطيله لجبهة البرازيل اليمني بقيادة مايكون والتي تسببت في هزيمته بالدور الأول،فشاهدنا دونوفان يساند ظهير أمريكا الأيسر بوكانيجرا في حالة الدفاع مما أجبر المنتخب البرازيلي علي تركيز مجهوداته علي الجبهة اليسري بواسطة أندريه سانتوس وروبينيو إلا أن قلبي الدفاع أونيفو وديميرت كانا بالمرصاد لكل الكرات العرضية.
3-مع مرور الوقت،يلجأ المنتخب البرازيلي لسلاح التسديدات البعيدة لضرب التكتلات الدفاعية الأمريكية إلا أن حارس المرمي هاورد كان يقظا في التعامل مع جميع هذه الكرات في الوقت الذي إمتاز فيه أداء الأمريكان بسرعة الإنقضاض علي الكرة والتحول السريع من الدفاع للهجوم،وهو ما تجلي في الدقيقة 27 حينما نفذ البرازيليون ركلة ركنية إرتدب بهجمة أمريكية لم تستغرق سوي تمريرتين من تشارلي ديفيز إلي دونوفان الذي وجد نفسه منفردا بمرمي سيزار مسجلا الهدف الثاني في نسخة كربونية من هدف البرازيل الثاني في مرمي الولابات المتحدة بالدور الأول!!
4-بالرغم من إحكام المنتخب الأمريكي لقبضته الدفاعية علي مجريات المباراة وقضائه علي خطورة صانع الأللعاب البرازيلي كاكا بشكل كبير إلا أن المنتخب البرازيلي كاد أن يدرك أول أهدافه في مناسبتين لولا براعة هاورد عندما تصدي لتسديدة ماكرة من سانتوس بالزاوية الضيقة من المرمي وكررها بدها مع روبينيو ليحافظ علي تقدم المنتخب الأمريكي.
5-بداية نموذجية للسامبا البرازيلية في الشوط الثاني بهدف لفابيانو في الدقيقة الأولي من تمريرة رائعة من كاكا أفلت بها فابيانو من الدفاع الأمريكي ليسدد كرة أرضية زاحفة علي يمين هاورد معيدا البرازيل إلي أجواء المباراة من جديد لتشتعل أحداث المباراة بإعصار هجومي برازيلي حيث شكلت تحركات كاكا في وسط الملعب مصدر الخطورة الاول للأداء الهجومي للسامبا ولم تفلح محاولات فيلهابر وكلارك لإيقافه بالإضافة لنشاط الجبهتين مما أوجد ضغطا هائلا علي المنتخب الأمريكي كاد أن يسفر عن هدف التعادل في الدقيقة 60 حين أرسل روبينيو عرضية نموذجية من الجبهة اليسري قابلها كاكا برأسه لتصطدم الكرة بالعارضة ثم ترتد لحارس المرمي هاورد وسط إحتجاجات صارخة من لاعبي البرازيل بحجة تجاوز الكرة لخط المرمي قبل وصولها لهاورد؟
6-لم يظهر أي شكل هجومي للمنتخب الأمريكي إلا في الدقيقة 64 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لدونوفان أبعدها الحارس سيزار تلاها محاولة أخري من ديمبسي إلا أن سيزار حولها لركنية،ومع مرور الوقت،يدفع المدير الفني دونجا بإيلانو ودانيل ألفيس بدلا من راميريز وسانتوس لتنشيط النواحي الهجومية ولاسيما بالجبهة اليسري التي إنتقل ألفيس إليها في الوقت الذي بدأ فيه مدافعو البرازيل في التقدم لوسط الملعب علاوة علي قيام لاعب الإرتكاز ميلو في مساندة رفاقه كاكا وروبينيو وفابيانو في أداء الواجبات الهجومية فشاهدنا قلب الدفاع لوسيو يهدي تمريرة بينية متقنة لفابيانو الذي وجد نفسه منفردا بهاورد الذي أغلق زاوية التسديد علي اللاعب لتضيع فرصة التعادل علي البرازيل إلا أن فابيانو عوض الفرصة بعدها بثلاث دقائق فقط عندما إنطلق كاكا بمجهود فردي رائع من الناحية اليسري مرسلا عرضية جميلة إستقبلها روبينيو مباشرة في المرمي الأمريكي لترتد الكرة من العارضة لرأس فابيانو التي أودعتها المرمي لتدرك البرازيل التعادل المستحق في الدقيقة 73،وينفرد فابيانو في الوقت ذاته بصدارة هدافي البطولة برصيد خمسة أهداف.
7-تدخل متأخر نوعا ما للمدير الفني الأمريكي بوب برادلي لإيقاف الزحف الهجومي للسامبا البرازيلية فيدفع ببوريستين بديلا لألتيدور الذي بدا عليه الإرهاق واضحا في الشوط الثاني ومحاولة تضييق المساحات علي مايكون الذي تفوق تماما علي بوكانيجرا بشوط المباراة الثاني بالإضافة لنزول كيلستين بدلا من فيلهابر لمحاولة إعادة السيطرة علي وسط الملعب إلا أن تغييرات برادلي لم تفلح في ترويض السامبا،فقبل نهاية المباراة بست دقائق،ينفذ إيلانو ركنية من الناحية اليمني لترتقي لها رأس المدافع لوسيو الذي أودعها قوية في شباك هاورد معلنا تتويج البرازيل باللقب الثالث بجدارة علي حساب المنتخب الأمريكي الذي نال إحترام وتقدير الجميع في البطولة.
Subscribe to:
Posts (Atom)