- سيطرت نتيجة التعادل على فعاليات اليوم الأول لمونديال 2010 بعدما إنتهى اللقاء الإفتتاحي بالتعادل الإيجابي 1-1 بين جنوب إفريقيا والمكسيك ثم تبعه التعادل السلبي بين فرنسا وأوروجواي لتتساوى منتخبات المجموعة كلها في رصيد نقطة واحدة.
- بداية عقيمة وصادمة لعشاق الكرة في اليوم الأول للمونديال بعدما إتضح أن اللعب بات لتجنب الهزيمة وليس البحث عن الفوز ولذلك شاهدنا مباراة فقيرة فنيا بين المكسيك وجنوب إفريقيا وأخرى مملة بين فرنسا وأوروجواي !
- الجولة الثانية ستشهد مباراتين في غاية الصعوبة حين تلتقى جنوب إفريقيا بأوروجواي فيما تواجه فرنسا المنتخب المكسيكي، فالنقاط الثلاث ستكون شعار المنتخبات الأربع من أجل الإقتراب خطوة كبيرة من بلوغ الدور الثاني !
حقائق وأرقام:
- التعادل في المباراة الإفتتاحية هو الأول من نوعه منذ مونديال 1986 بالمكسيك حين تعادلت إيطاليا أمام بلغاريا بنفس النتيجة 1-1 !
- كررت أوروجواي نفس نتيجتها أمام فرنسا في مونديال 2002 حين تعادلا سلبيا..فهل يتكرر السيناريو ويودع المنتخبان البطولة من دورها الأول؟
- شهدت البطولة حالة الطرد الأولى في لقاء فرنسا وأوروجواي،فكانت من نصيب الأوروجوياني نيكولاس لوديرو.
الطريف أن لقاء المنتخبين في مونديال 2002 شهد حالة طرد أيضا ولكنها جاءت من نصيب الفرنسي تيري هنري !
لقطة اليوم:
نزول لاعبي منتخب جنوب إفريقيا إلى ملعب "سوكر سيتي" وهم يرقصون بشكل جماعي رائع على أنغام أبواق "الفوفوزيلا" قبل إنطلاق مباراتهم الإفتتاحية أمام المكسيك.
سؤال اليوم:
في ضوء العرض الهزيل من منتخب الأولاد في لقاء الإفتتاح،هل تصبح جنوب إفريقيا أول دولة مضيفة تودع البطولة من دورها الأول منذ إنطلاق المونديال عام 1930؟
Friday, June 11, 2010
الأولاد إفتتحوا المونديال بتعادل مستحق أمام المكسيك
إفتتح منتخب جنوب إفريقيا "الملقب بالأولاد" مشوارهم في مونديال 2010 بالتعادل الإيجابي أمام المنتخب المكسيكي بهدف لكل منهما ضمن مباريات المجموعة الأولى.
سجل تشابالالا لجنوب إفريقيا في الدقيقة 55 قبل أن يدرك رافائيل ماركيز التعادل للمكسيك في الدقيقة 78.
وجاءت المباراة في مجملها أقل من المتوسطة حيث بدا الحذ الدفاعي واضحا على الفريقين اللذان لعبا من أجل تجنب الهزيمة فكان التعادل نتيجة مستحقة لهما،وفيما يلي بعض الملاحظات الفنية على المباراة:
- بداية متحفظة للغاية من كلا المديرين الفنيين، فالبرازيلي باريرا (كعادته) فضل تأمين الجانب الدفاعي باللعب بمفيلا كمهاجم وحيد من خلفه بينار من أجل تأمين منطقة الوسط مع ثبات الظهيرين جاكسا وثوالا دفاعيا فيما فاجيء المكسيكي أجيري الجميع بالإحتفاظ بجواردادو على مقاعد البدلاء بالرغم من إمكانياته العالية التي أظهرها مع ناديه الأسباني ديبورتيفو لاكرونيا ثم جاءت المفاجأة الثانية بالبدء بالمدافع المخضرم رافائيل ماركيز في مركز الإرتكاز مع تراجعه الدائم للخلف لمساندة قلبي الدفاع أوزوريو ورودريجز عند فقدان الكرة،وهو الأسلوب الذي إتبعه المنتخب المصري خلال بطولة إفريقيا 2010 الأخيرة من خلال لاعبه هاني سعيد !
- المكسيك كانت الطرف الأفضل والأكثر إنتشارا خلال الشوط الأول "المتواضع فنيا" ،فركزت المكسيك هجماتها من جبهة أجيلار اليمنى التي كادت أن تسفر عن هدف مبكر بالدقيقة الثالثة بعدما أفلتت عرضية أجيلار من الحارس كونيه لتتهيأ لدوس سانتوس الذي أطاح بالكرة بعيدا عن المرمى الخالي !
- تغيير تكتيكي داخل صفوف المكسيك بعد مرور النصف ساعة الأولى حين تبادل دوس سانتوس مركزه مع كارلوس فيلا لينضم فيلا لجبهة أجيلار اليمنى النشيطة،وهو ما كاد أن يسفر عن هدف بالدقيقة 32 حين أهدى فيلا تمريرة ماكرة للمهاجم فرانكو لينفرد بمرمى كونيه مسددا الكرة في جسم الحارس الجنوب الإفريقي.
- لا توجد ملامح محددة لمنتخب الأولاد في الملعب، فالخطوط جميعها مفككة، ومفيلا يبقى وحيدا بالأمام لعدم وجود الدعم الكافي من صانع الألعاب بينار أو الجناحين تشابالالا وموديزي علاوة على سهولة فقدان الأولاد للكرة في منتصف الملعب، فجاءت شبه الفرصة الوحيدة للأولاد من ركنية حولها ديكاجكوي برأسه فوق عارضة الحارس المكسيسي أوسكار بيريز الذي لم يتعرض لإختبار حقيقي خلال ال45 دقيقة الأولى !
- حكم اللقاء الأوزبكي إيرماتوف كان موفقا بشدة في إلغاء هدف للمكسيك بالدقيقة 37 بداعي التسلل وذلك بالرغم من تواجد أحد مدافعي الأولاد على خط المرمى إلا أن المكسيكي فيلا كان خلف الحارس كونيه مما إستوجب إحتساب قرار التسلل !
- يبدأ الشوط الثاني بتغيير لباريرا بنزول الظهير ماسيليلا بدلا من ثوالا ليعود باريرا بذلك إلى تشكيلة الأولاد المعروفة خلال بطولة العالم للقارات الأخيرة،ولم تختلف بداية الشوط الثاني عن الأول بعدما ظهرت المكسيك الأكثر إستحواذا على الكرة إلا أن الأولاد نجحوا في مباغتتهم في الدقيقة 55 بهدف رائع لتشابالالا من هجمة سريعة تكونت من 3 تمريرات فقط..ولا عزاء للإستحواذ المكسيكي !
- خافيير أجيري بدأ في التدخل لبث الحيوية في صفوف فريقه، فأجرى تغييرا جريئا بنزول الجناح جواردادو بدلامن الظهير أجيلار ليأخذ جواردادو الجانب الأيسر ويدخل فيلا كمهاجم ثان بجوار فرانكو إلا أن الإثنين إختفيا تماما في الشوط الثاني مما دعى أجيري لإستبدالهما بالمخضرم بلانكو(37 عاما) وخافي هيرنانديز المنتقل حديثا لصفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي ولكن ظل الفريق المكسيكي فاقدا للتركيز بوضوح في الثلث الهجومي الأخير !
- كان بمقدور موديزي حسم المباراة نهائيا لمصلحة الأولاد لولا رفضه لهديتين عقب إهداره إنفرادين بمرمى بيريز ليعاقبه رافائيل ماركيز قبل نهاية المباراة ب12 دقيقة بعدما إستغل هفوة دفاعية للأولاد ليسجل هدف التعادل بسهولة واضعا الكرة على يسار الحارس كونيه !
- حاول باريرا العودة للمباراة من جديد من أجل إدراك النقاط الثلاث، فسحب بينار ليحل محله المهاجم الصريح باركر، وإستمر الأولاد في التركيز على ضرب العمق الدفاعي المكسيكي بالكرات الطولية التي إنفرد من إحداها مفيلا الذي سدد في قائم بيريز لتخرج المباراة بالتعادل بين المنتخبين !
سجل تشابالالا لجنوب إفريقيا في الدقيقة 55 قبل أن يدرك رافائيل ماركيز التعادل للمكسيك في الدقيقة 78.
وجاءت المباراة في مجملها أقل من المتوسطة حيث بدا الحذ الدفاعي واضحا على الفريقين اللذان لعبا من أجل تجنب الهزيمة فكان التعادل نتيجة مستحقة لهما،وفيما يلي بعض الملاحظات الفنية على المباراة:
- بداية متحفظة للغاية من كلا المديرين الفنيين، فالبرازيلي باريرا (كعادته) فضل تأمين الجانب الدفاعي باللعب بمفيلا كمهاجم وحيد من خلفه بينار من أجل تأمين منطقة الوسط مع ثبات الظهيرين جاكسا وثوالا دفاعيا فيما فاجيء المكسيكي أجيري الجميع بالإحتفاظ بجواردادو على مقاعد البدلاء بالرغم من إمكانياته العالية التي أظهرها مع ناديه الأسباني ديبورتيفو لاكرونيا ثم جاءت المفاجأة الثانية بالبدء بالمدافع المخضرم رافائيل ماركيز في مركز الإرتكاز مع تراجعه الدائم للخلف لمساندة قلبي الدفاع أوزوريو ورودريجز عند فقدان الكرة،وهو الأسلوب الذي إتبعه المنتخب المصري خلال بطولة إفريقيا 2010 الأخيرة من خلال لاعبه هاني سعيد !
- المكسيك كانت الطرف الأفضل والأكثر إنتشارا خلال الشوط الأول "المتواضع فنيا" ،فركزت المكسيك هجماتها من جبهة أجيلار اليمنى التي كادت أن تسفر عن هدف مبكر بالدقيقة الثالثة بعدما أفلتت عرضية أجيلار من الحارس كونيه لتتهيأ لدوس سانتوس الذي أطاح بالكرة بعيدا عن المرمى الخالي !
- تغيير تكتيكي داخل صفوف المكسيك بعد مرور النصف ساعة الأولى حين تبادل دوس سانتوس مركزه مع كارلوس فيلا لينضم فيلا لجبهة أجيلار اليمنى النشيطة،وهو ما كاد أن يسفر عن هدف بالدقيقة 32 حين أهدى فيلا تمريرة ماكرة للمهاجم فرانكو لينفرد بمرمى كونيه مسددا الكرة في جسم الحارس الجنوب الإفريقي.
- لا توجد ملامح محددة لمنتخب الأولاد في الملعب، فالخطوط جميعها مفككة، ومفيلا يبقى وحيدا بالأمام لعدم وجود الدعم الكافي من صانع الألعاب بينار أو الجناحين تشابالالا وموديزي علاوة على سهولة فقدان الأولاد للكرة في منتصف الملعب، فجاءت شبه الفرصة الوحيدة للأولاد من ركنية حولها ديكاجكوي برأسه فوق عارضة الحارس المكسيسي أوسكار بيريز الذي لم يتعرض لإختبار حقيقي خلال ال45 دقيقة الأولى !
- حكم اللقاء الأوزبكي إيرماتوف كان موفقا بشدة في إلغاء هدف للمكسيك بالدقيقة 37 بداعي التسلل وذلك بالرغم من تواجد أحد مدافعي الأولاد على خط المرمى إلا أن المكسيكي فيلا كان خلف الحارس كونيه مما إستوجب إحتساب قرار التسلل !
- يبدأ الشوط الثاني بتغيير لباريرا بنزول الظهير ماسيليلا بدلا من ثوالا ليعود باريرا بذلك إلى تشكيلة الأولاد المعروفة خلال بطولة العالم للقارات الأخيرة،ولم تختلف بداية الشوط الثاني عن الأول بعدما ظهرت المكسيك الأكثر إستحواذا على الكرة إلا أن الأولاد نجحوا في مباغتتهم في الدقيقة 55 بهدف رائع لتشابالالا من هجمة سريعة تكونت من 3 تمريرات فقط..ولا عزاء للإستحواذ المكسيكي !
- خافيير أجيري بدأ في التدخل لبث الحيوية في صفوف فريقه، فأجرى تغييرا جريئا بنزول الجناح جواردادو بدلامن الظهير أجيلار ليأخذ جواردادو الجانب الأيسر ويدخل فيلا كمهاجم ثان بجوار فرانكو إلا أن الإثنين إختفيا تماما في الشوط الثاني مما دعى أجيري لإستبدالهما بالمخضرم بلانكو(37 عاما) وخافي هيرنانديز المنتقل حديثا لصفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي ولكن ظل الفريق المكسيكي فاقدا للتركيز بوضوح في الثلث الهجومي الأخير !
- كان بمقدور موديزي حسم المباراة نهائيا لمصلحة الأولاد لولا رفضه لهديتين عقب إهداره إنفرادين بمرمى بيريز ليعاقبه رافائيل ماركيز قبل نهاية المباراة ب12 دقيقة بعدما إستغل هفوة دفاعية للأولاد ليسجل هدف التعادل بسهولة واضعا الكرة على يسار الحارس كونيه !
- حاول باريرا العودة للمباراة من جديد من أجل إدراك النقاط الثلاث، فسحب بينار ليحل محله المهاجم الصريح باركر، وإستمر الأولاد في التركيز على ضرب العمق الدفاعي المكسيكي بالكرات الطولية التي إنفرد من إحداها مفيلا الذي سدد في قائم بيريز لتخرج المباراة بالتعادل بين المنتخبين !
Thursday, June 10, 2010
تابعوا تغطيتي للمونديال على راديو حريتنا
من ذاكرة كأس العالم..حقائق وأحداث لا تنسي
http://horytna.net/Articles/Details.aspx?TID=2&ZID=380&AID=23184
تعرف على المونديال بالحروف
http://horytna.net/Articles/Details.aspx?TID=2&ZID=380&AID=23190
لقطات لا تنسى من 1930-2006
http://horytna.net/Articles/Details.aspx?TID=2&ZID=380&AID=23216
http://horytna.net/Articles/Details.aspx?TID=2&ZID=380&AID=23184
تعرف على المونديال بالحروف
http://horytna.net/Articles/Details.aspx?TID=2&ZID=380&AID=23190
لقطات لا تنسى من 1930-2006
http://horytna.net/Articles/Details.aspx?TID=2&ZID=380&AID=23216
Monday, June 7, 2010
الحرس بطلا للكأس للمرة الثانية..والفريقان يستحقان التحية
إحتفظ نادي حرس الحدود ببطولة كأس مصر للعام الثاني على التوالي بعد تغلبه على النادي الأهلي 5-4 بركلات الترجيح عقب تعادلهما الإيجابي بهدف لكل منهما في الوقت الأصلي والإضافي من المباراة.
ويمكن القول أن الفريقان قدما مباراة عالية المستوى على مدار أشواطها الأربع التي إتسمت بالكفاح والندية والإدارة الفنية الواعية من خارج الخطوط ليستحق اللاعبون والمديرين الفنيين طارق العشري وحسام البدري التحية على 120 دقيقة كانت مسك الختام للموسم علما بأن الفريقين سيكونا على موعد جديد في مطلع الموسم القادم عندما يلتقيا في كأس السوبر، وفيما يلي بعض المللاحظات على أحداث اللقاء !
- لم يتغير تشكيل الأهلي عن لقاء الإنتاج الحربي السابق في الدور نصف النهائي فيما فرضت الغيابات في الخط الخلفي بعض التغييرات على تشكيل الحرس، فقام العشري بإشراك إسلام الشاطر ورمضان كقلبي دفاع ليتولى محمد مكي مهام الظهير الأيمن ويعود أحمد كمال لشغل مركز الظهير الأيسر فيما عاد حسن مكي لقيادة هجوم الفريق مع أحمد عبد الغني وعيد عبد الملك بعد إنتهاء إيقافه !
- إعتمد الأهلي بشكل كبير على جبهة معوض وبركات اليسرى في شن هجماته في الوقت الذي كان عبد الفضيل ملتزما فيه بالناحية الدفاعية بالجانب الأيمن لإيقاف خطورة عيد عبد الملك ليهاجم فتحي وحيدا من هذه الجبهة !
وأوجد الأهلي فرصتين من الناحية اليسرى بعدما أهدى معوض تمريرة طولية لفضل المنفرد بالمرمى إلا أن تباطؤه سمح للمخضرم إسلام الشاطر بتشتيت الكرة من أمامه فيما كان لبركات تسديدة قوية بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 25.
- في المقابل، إعتمد الحرس في بداية المباراة على إقتناص أخطاء العمق الدفاع الأهلاوي الذي ظل مصرا على تطبيق مصيدة التسلل التي كلفت الفريق هدفين في شباكه بمبارياته الثلاث الأخيرة !
ونجح الحرس في إستغلال هذا الخطأ ثلاث مرات، أولهم في الدقيقة الثالثة من المباراة حيت تصدى إكرامي بثبات لتسديدة من المنفرد حسن مكي ثم أهدر عبد الغني فرصة سهلة داخل الست ياردات في الدقيقة 26 قبل أن يخطأ الحكم الألماني فيليكس بريش مع مساعده في إحتساب تسلل على أحمد عيد مع الدقيقة 28، وهو القرار الذي ثبت عدم صوابه مع الإعادة التليفزيونية !
وكاد إكرامي أن يمنح الحرس التقدم عندما أهدى الكرة بغرابة شديدة إلى عبد الغني ليرسل عرضية متقنة في قلب المرمي إلى عيد عبد الملك قبل أن تنشق الأرض عن وائل جمعة الذي أنقذ الكرة قبل وصولها لعيد !
- الإختراق من العمق كان صعبا على الفريقين نظرا للحالة الدفاعية الجيدة التي ظهر عليها ثنائي الأهلي شهاب وعاشور وكذلك ثنائي الحرس حليم ومحيي، ولذا فإعتمد الفريقين على الأطراف كثيرا لإستغلال قدرات بركات بالأهلي وعيد عبد الملك بالحرس علاوة على ميل رأسي الحربة فضل وأحمد عبد الغني للعب على الأطراف في بعض الأحيان هربا من الرقابة الدفاعية !
- ظهر تفوق الحرس في الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول، فأنقد إكرامي تسديدة قوية من أحمد عبد الغني محولا الكرة لركلة ركنية إلا أن الحرس كان موفقا في إنهاء الشوط بهدف في الثانية الأخيرة حين إستقبل أحمد سالم عرضية حسن مكي مباشرة برأسه في مرمى إكرامي وسط غياب الرقابة من مدافعي الاهلي داخل الست ياردات الأخيرة !
- يمكن القول أن الشوط الأول ينقسم إلى مرحلتين وهما حمى البداية الهجومية من الأهلي بغية إحراز هدف مبكر وهي التي شهدت تصدي العارضة لتسديدة فضل في الدقيقة 16 فيما كانت الفترة الثانية هي الدقائق العشر الأخيرة التي تفوق فيها الحرس عندما تعطلت جبهة الأهلي اليسرى وتراجع مجهود شهاب وعاشور ليستغل الفريق العسكري الفرصة في إدراك هدف التقدم !
- تغيير تكتيكي داخل صفوف الأهلي مع مطلع الشوط الثاني حين تحول بركات للناحية اليمنى ليتبادل مع أحمد فتحي الذي ذهب للجبهة اليسرى،وكاد بركات أن يصنع الفارق عندما أرسل عرضية متقنة إلى تريكة الذي حولها برأسه فوق عارضة الحارس علي فرج بقليل إلا أن أخطاء العمق الدفاعي للأهلي ظلت مكمن الخطورة للحرس، فأنقذ إكرامي إنفراد مؤكد من حسن مكي نتيجة تباطؤ المدافع أحمد السيد في التعامل مع الكرة ثم أهدر حسن مكي فرصة أخرى بعدما أخفق في تحويل رأسية سهل داخل شباك إكرامي في غياب تام للرقابة الدفاعية ليهدر الحرس فرصة الإجهاز على المباراة في الدقائق الأولى من الشوط الثاني !
- بدأت التدخلات من خارج الخطوط، فدفع البدري بشكري بدلا من فتحي لإستغلال قدرات شكري الفردية التي قد تحتاجها مثل هذه المباريات ثم قام البدري بسحب شهاب بعد فقدانه التركيز ليحل المخضرم أحمد حسن محله ليعطي وسط الملعب المزيد من القدرة الهجومية في ظل التكتلات البشرية التي فرضها فريق الحرس !
وفي المقابل، دفع العشري بمحمد الهردة بديلا لأحمد سالم صاحب المجهود الوافر من أجل تعزيز قدراته الدفاعية بوسط الملعب لينضم الهردة لكلا من محيي وحليم فيما كان تغيير أحمد كمال بعبد الرحمن فاروق من أجل الدفع بدماء جديدة على الناحية اليسرى بعدما أرهق بركات الظهير الأيسر أحمد كمال بإنطلاقاته المستمرة !
- مع مرور الوقت، بدا أن الحرس في طريقه لإحراز لقب الكأس في ظل حالة اللاتركيز التي إنتابت العديد من لاعبي الأهلي وعلى راسهم فضل وأبو تريكة اللذان فشلا في إستغلال العرضيات العديدة التي تعامل معها دفاع الحرس بإقتدار بقيادة إسلام الشاطر الذي كتب شهادة ميلاده في هذه المباراة كقلب دفاع متميز رغم تجاوزه حاجز ال33 عاما !
ولكنها دائما ما تكون عادة الفرق الكبرى بالقدرة على العودة للمباراة في الأوقات الصعبة وهو ما فعله الأهلي قبل النهاية بثماني دقائق حين أرسل أحمد حسن تمريرة طولية متقنة إقتنصها بركات في غفلة هي الأولى لدفاعات الحرس لينفرد الزئبقي بالحارس علي فرج ويضع كرة ساقطة"لوب" من فوقه لتتعادل الكفتان !
- موجات هجومية حمراء أعقبت هدف بركات تصدى لها الحارس الأمين علي فرج بنجاح لاسيما إنفرادين صريحين من أبو تريكة في الدقيقة 86 و90 ليأخذ المباراة إلى شوطين إضافيين !
- لم يكن هناك ما يذكر في الشوط الأول الإضافي سوى تحول أحمد عيد عبد الملك للناحية اليمنى بهدف الحد من غارات سيد معوض الهجومية من جبهة الأهلي اليسري إلا أن الإثارة جاءت من الفريقين في الشوط الرابع رغم توقع الجميع بإستنفاذ مخزون اللياقة البدنية لدى اللاعبين فأضاع الأهلي فرصتين برأسية لشكري وتسديدة صاروخية لبركات بجوار القائم الأيمن فيما أضاع أحمد عيد فرصة الحرس الوحيدة بعد مجهود فردي رائع ليسدد في النهاية فوق عارضة إكرامي !
- إبتسمت ركلات الترجيح لفريق حرس الحدود بعدما تصدى القائم لركلة فضل "الغير موفق طوال المباراة" ليفوز الحرس 5-4 ويحتفظ بكأس مصر في إنجاز رائع يحسب للفريق وجهازه الفني ليتأهل تلقائيا لمواجهة جديدة مع الأهلي في السوبر المصري !
ويمكن القول أن الفريقان قدما مباراة عالية المستوى على مدار أشواطها الأربع التي إتسمت بالكفاح والندية والإدارة الفنية الواعية من خارج الخطوط ليستحق اللاعبون والمديرين الفنيين طارق العشري وحسام البدري التحية على 120 دقيقة كانت مسك الختام للموسم علما بأن الفريقين سيكونا على موعد جديد في مطلع الموسم القادم عندما يلتقيا في كأس السوبر، وفيما يلي بعض المللاحظات على أحداث اللقاء !
- لم يتغير تشكيل الأهلي عن لقاء الإنتاج الحربي السابق في الدور نصف النهائي فيما فرضت الغيابات في الخط الخلفي بعض التغييرات على تشكيل الحرس، فقام العشري بإشراك إسلام الشاطر ورمضان كقلبي دفاع ليتولى محمد مكي مهام الظهير الأيمن ويعود أحمد كمال لشغل مركز الظهير الأيسر فيما عاد حسن مكي لقيادة هجوم الفريق مع أحمد عبد الغني وعيد عبد الملك بعد إنتهاء إيقافه !
- إعتمد الأهلي بشكل كبير على جبهة معوض وبركات اليسرى في شن هجماته في الوقت الذي كان عبد الفضيل ملتزما فيه بالناحية الدفاعية بالجانب الأيمن لإيقاف خطورة عيد عبد الملك ليهاجم فتحي وحيدا من هذه الجبهة !
وأوجد الأهلي فرصتين من الناحية اليسرى بعدما أهدى معوض تمريرة طولية لفضل المنفرد بالمرمى إلا أن تباطؤه سمح للمخضرم إسلام الشاطر بتشتيت الكرة من أمامه فيما كان لبركات تسديدة قوية بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 25.
- في المقابل، إعتمد الحرس في بداية المباراة على إقتناص أخطاء العمق الدفاع الأهلاوي الذي ظل مصرا على تطبيق مصيدة التسلل التي كلفت الفريق هدفين في شباكه بمبارياته الثلاث الأخيرة !
ونجح الحرس في إستغلال هذا الخطأ ثلاث مرات، أولهم في الدقيقة الثالثة من المباراة حيت تصدى إكرامي بثبات لتسديدة من المنفرد حسن مكي ثم أهدر عبد الغني فرصة سهلة داخل الست ياردات في الدقيقة 26 قبل أن يخطأ الحكم الألماني فيليكس بريش مع مساعده في إحتساب تسلل على أحمد عيد مع الدقيقة 28، وهو القرار الذي ثبت عدم صوابه مع الإعادة التليفزيونية !
وكاد إكرامي أن يمنح الحرس التقدم عندما أهدى الكرة بغرابة شديدة إلى عبد الغني ليرسل عرضية متقنة في قلب المرمي إلى عيد عبد الملك قبل أن تنشق الأرض عن وائل جمعة الذي أنقذ الكرة قبل وصولها لعيد !
- الإختراق من العمق كان صعبا على الفريقين نظرا للحالة الدفاعية الجيدة التي ظهر عليها ثنائي الأهلي شهاب وعاشور وكذلك ثنائي الحرس حليم ومحيي، ولذا فإعتمد الفريقين على الأطراف كثيرا لإستغلال قدرات بركات بالأهلي وعيد عبد الملك بالحرس علاوة على ميل رأسي الحربة فضل وأحمد عبد الغني للعب على الأطراف في بعض الأحيان هربا من الرقابة الدفاعية !
- ظهر تفوق الحرس في الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول، فأنقد إكرامي تسديدة قوية من أحمد عبد الغني محولا الكرة لركلة ركنية إلا أن الحرس كان موفقا في إنهاء الشوط بهدف في الثانية الأخيرة حين إستقبل أحمد سالم عرضية حسن مكي مباشرة برأسه في مرمى إكرامي وسط غياب الرقابة من مدافعي الاهلي داخل الست ياردات الأخيرة !
- يمكن القول أن الشوط الأول ينقسم إلى مرحلتين وهما حمى البداية الهجومية من الأهلي بغية إحراز هدف مبكر وهي التي شهدت تصدي العارضة لتسديدة فضل في الدقيقة 16 فيما كانت الفترة الثانية هي الدقائق العشر الأخيرة التي تفوق فيها الحرس عندما تعطلت جبهة الأهلي اليسرى وتراجع مجهود شهاب وعاشور ليستغل الفريق العسكري الفرصة في إدراك هدف التقدم !
- تغيير تكتيكي داخل صفوف الأهلي مع مطلع الشوط الثاني حين تحول بركات للناحية اليمنى ليتبادل مع أحمد فتحي الذي ذهب للجبهة اليسرى،وكاد بركات أن يصنع الفارق عندما أرسل عرضية متقنة إلى تريكة الذي حولها برأسه فوق عارضة الحارس علي فرج بقليل إلا أن أخطاء العمق الدفاعي للأهلي ظلت مكمن الخطورة للحرس، فأنقذ إكرامي إنفراد مؤكد من حسن مكي نتيجة تباطؤ المدافع أحمد السيد في التعامل مع الكرة ثم أهدر حسن مكي فرصة أخرى بعدما أخفق في تحويل رأسية سهل داخل شباك إكرامي في غياب تام للرقابة الدفاعية ليهدر الحرس فرصة الإجهاز على المباراة في الدقائق الأولى من الشوط الثاني !
- بدأت التدخلات من خارج الخطوط، فدفع البدري بشكري بدلا من فتحي لإستغلال قدرات شكري الفردية التي قد تحتاجها مثل هذه المباريات ثم قام البدري بسحب شهاب بعد فقدانه التركيز ليحل المخضرم أحمد حسن محله ليعطي وسط الملعب المزيد من القدرة الهجومية في ظل التكتلات البشرية التي فرضها فريق الحرس !
وفي المقابل، دفع العشري بمحمد الهردة بديلا لأحمد سالم صاحب المجهود الوافر من أجل تعزيز قدراته الدفاعية بوسط الملعب لينضم الهردة لكلا من محيي وحليم فيما كان تغيير أحمد كمال بعبد الرحمن فاروق من أجل الدفع بدماء جديدة على الناحية اليسرى بعدما أرهق بركات الظهير الأيسر أحمد كمال بإنطلاقاته المستمرة !
- مع مرور الوقت، بدا أن الحرس في طريقه لإحراز لقب الكأس في ظل حالة اللاتركيز التي إنتابت العديد من لاعبي الأهلي وعلى راسهم فضل وأبو تريكة اللذان فشلا في إستغلال العرضيات العديدة التي تعامل معها دفاع الحرس بإقتدار بقيادة إسلام الشاطر الذي كتب شهادة ميلاده في هذه المباراة كقلب دفاع متميز رغم تجاوزه حاجز ال33 عاما !
ولكنها دائما ما تكون عادة الفرق الكبرى بالقدرة على العودة للمباراة في الأوقات الصعبة وهو ما فعله الأهلي قبل النهاية بثماني دقائق حين أرسل أحمد حسن تمريرة طولية متقنة إقتنصها بركات في غفلة هي الأولى لدفاعات الحرس لينفرد الزئبقي بالحارس علي فرج ويضع كرة ساقطة"لوب" من فوقه لتتعادل الكفتان !
- موجات هجومية حمراء أعقبت هدف بركات تصدى لها الحارس الأمين علي فرج بنجاح لاسيما إنفرادين صريحين من أبو تريكة في الدقيقة 86 و90 ليأخذ المباراة إلى شوطين إضافيين !
- لم يكن هناك ما يذكر في الشوط الأول الإضافي سوى تحول أحمد عيد عبد الملك للناحية اليمنى بهدف الحد من غارات سيد معوض الهجومية من جبهة الأهلي اليسري إلا أن الإثارة جاءت من الفريقين في الشوط الرابع رغم توقع الجميع بإستنفاذ مخزون اللياقة البدنية لدى اللاعبين فأضاع الأهلي فرصتين برأسية لشكري وتسديدة صاروخية لبركات بجوار القائم الأيمن فيما أضاع أحمد عيد فرصة الحرس الوحيدة بعد مجهود فردي رائع ليسدد في النهاية فوق عارضة إكرامي !
- إبتسمت ركلات الترجيح لفريق حرس الحدود بعدما تصدى القائم لركلة فضل "الغير موفق طوال المباراة" ليفوز الحرس 5-4 ويحتفظ بكأس مصر في إنجاز رائع يحسب للفريق وجهازه الفني ليتأهل تلقائيا لمواجهة جديدة مع الأهلي في السوبر المصري !
Thursday, June 3, 2010
الأهلي أوقف عجلة الإنتاج ليتجه لنهائي الحدود
صعد النادي الأهلي إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس مصر بعد تغلبه على الإنتاج الحربي "المكافح" بهدفين مقابل هدف واحد ليلتقي الأهلي بذلك مع حرس الحدود"حامل لقب المسابقة" بعد إقصائه للإسماعيلي مساء اليوم بنتيجة 2-1
سجل هدفي الأهلي المهاجم محمد فضل فيما سجل العيدراوسي هدف الإنتاج الوحيد وفيما يلي بعض الملاحظات الفنية على أحداث اللقاء:
- كما كان متوقعا، فالأهلي أخذ زمام المبادرة، فالهجمات الحمراء على مرمى الإنتاج تأتي يمينا ويسارا وبالتسديد من خارج منطقة الجزاء، ولكن تقف العارضة بالمرصاد أمام رأسية محمد فضل في الدقيقة 12 لتبتسم بعدها بأربع دقائق فقط للإنتاج الحربي حين إرتدت تسديدة حسن موسى لزميله سامح العيدروسي الذي لم يجد صعوبة في إيداعها شباك إكرامي ليتقدم الإنتاج على عكس سير المباراة تماما !
- نتيجة طبيعية أن يدرك الأهلي التعادل في ظل إستمرار تفوقه بعد تلقي شباكه هدف الإنتاج، فمن جملة تكتيكية "معتادة في الاونة الاخيرة" بين أبو تريكة وفضل ينفرد الأخير بمرمى مصطفى كمال ليسجل بإقتدار هدف التعادل.
- ظلت مرتدات الإنتاج تشكل خطرا في ظل وجود خلل بالعمق الدفاعي للأهلي بين وائل جمعة وأحمد السيد، فكاد الإنتاج الحربي أن يعاود تقدمه من جديد بعد دقيقة واحدة من هدف فضل عندما إنفرد حسن موسى بمرمى الأهلي إلا أنه ظل يبحث عن الكرة بدلا من تسديدها لينقذ وائل جمعة الموقف بتشتيت الكرة بعيدا !
- سر تميز الأهلي في الفترة الأخيرة يعود بدرجة كبيرة لزيادة درجة التجانس بين ثنائي الوسط شهاب وعاشور، فاللاعبين أصبحا مؤثرين بشدة في بناء الهجمات من الوسط، فعندما يتقدم عاشور يلتزم شهاب بالواجب الدفاعي والعكس صحيح، ولذا فلا عجب أن نشاهد الأهلي يهاجم الإنتاج ب5 أو 6 لاعبين داخل منطقة جزائه، ويكفي أن المدافع وائل جمعة قد تقدم مرتين إلى منطقة جزاء الإنتاج في دلالة واضحة على السيادة الهجومية الحمراء !
- يثبت محمد فضل من جديد أنه مهاجم ذو قدرات عالية، فإقتنص فضل ركنية شهاب مباشرة برأسه إلى مرمى الإنتاج وسط الرقابة الدفاعية المفروضه عليه لينهي الأهلي الشوط الأول بتقدم مستحق.
- كان بمقدور الأهلي أن ينهي المباراة في الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني لو أحسن فتحي وبركات وفضل التعامل مع ثلاث فرص مؤكدة داخل منطقة جزاء الإنتاج الذي لم يكن له تواجد هجومي سوى في ركنية أخطأ الحارس شريف إكرامي في التعامل معها !
- بدأ الإنتاج الحربي مبادلة الهجمات للأهلي ولكن على إستحياء، فلم يتهدد مرمى إكرامي بالرغم من حصول الإنتاج على بعض الأخطاء خارج منطقة الجزاء، وكان نزول المالي حيدر أبو بكر بدلا من محمد ثابت من أجل السيطرة على منطقة الوسط الذي تفوق فيها تماما إلا أن المدير الفني طارق يحيي إنتظر لما قبل النهاية بربع ساعة للقيام بالمجازفة الهجومية بنزول المهاجم الإيفواري أبو كونيه بدلا من المدافع أحمد زغلول فيما جاءت تغييرات البدري لبث المزيد من الحيوية لفريقه بالدفع بأحمد حسن بدلا من أبو تريكة ثم جيلبرتو بدلا من سيد معوض على الجانب الأيسر
- بالرغم من تواجد لاعبي الإنتاج في نصف ملعب الأهلي بدقائق المباراة الأخيرة إلا أن الخطورة ظلت للأهلي بعدما تصدى الحارس مصطفى كمال لتسديدة قوية من أحمد حسن ولم يحالف التوفيق شهاب في تسجيل هدف الحسم بعدما مرت تسديدته بجوار قائم الإنتاج بسنتيميترات في الوقت الذي لم يحقق فيه الإنتاج الإستفادة من تواجد أبو كونيه الذي تفرغ فقط للمشاحنات مع وائل جمعة وإكرامي !
- مشهد مؤسف لا معنى له عقب نهاية اللقاء عندما إندفع بعض لاعبي الإنتاج الحربي مع المدرب العام طارق مصطفى للإحتكاك بحكم اللقاء الموفق حمدي شعبان إعتراضا على عدم إحتساب ركلة جزاء للفريق في الثانية الأخيرة من عمر اللقاء إلا أن كاميرات الإعادة التليفزيونية أثبتت صحة قرار الحكم بعدما أبعد شهاب الكرة من أمام لاعب الإنتاج دون الإحتكاك به !
سجل هدفي الأهلي المهاجم محمد فضل فيما سجل العيدراوسي هدف الإنتاج الوحيد وفيما يلي بعض الملاحظات الفنية على أحداث اللقاء:
- كما كان متوقعا، فالأهلي أخذ زمام المبادرة، فالهجمات الحمراء على مرمى الإنتاج تأتي يمينا ويسارا وبالتسديد من خارج منطقة الجزاء، ولكن تقف العارضة بالمرصاد أمام رأسية محمد فضل في الدقيقة 12 لتبتسم بعدها بأربع دقائق فقط للإنتاج الحربي حين إرتدت تسديدة حسن موسى لزميله سامح العيدروسي الذي لم يجد صعوبة في إيداعها شباك إكرامي ليتقدم الإنتاج على عكس سير المباراة تماما !
- نتيجة طبيعية أن يدرك الأهلي التعادل في ظل إستمرار تفوقه بعد تلقي شباكه هدف الإنتاج، فمن جملة تكتيكية "معتادة في الاونة الاخيرة" بين أبو تريكة وفضل ينفرد الأخير بمرمى مصطفى كمال ليسجل بإقتدار هدف التعادل.
- ظلت مرتدات الإنتاج تشكل خطرا في ظل وجود خلل بالعمق الدفاعي للأهلي بين وائل جمعة وأحمد السيد، فكاد الإنتاج الحربي أن يعاود تقدمه من جديد بعد دقيقة واحدة من هدف فضل عندما إنفرد حسن موسى بمرمى الأهلي إلا أنه ظل يبحث عن الكرة بدلا من تسديدها لينقذ وائل جمعة الموقف بتشتيت الكرة بعيدا !
- سر تميز الأهلي في الفترة الأخيرة يعود بدرجة كبيرة لزيادة درجة التجانس بين ثنائي الوسط شهاب وعاشور، فاللاعبين أصبحا مؤثرين بشدة في بناء الهجمات من الوسط، فعندما يتقدم عاشور يلتزم شهاب بالواجب الدفاعي والعكس صحيح، ولذا فلا عجب أن نشاهد الأهلي يهاجم الإنتاج ب5 أو 6 لاعبين داخل منطقة جزائه، ويكفي أن المدافع وائل جمعة قد تقدم مرتين إلى منطقة جزاء الإنتاج في دلالة واضحة على السيادة الهجومية الحمراء !
- يثبت محمد فضل من جديد أنه مهاجم ذو قدرات عالية، فإقتنص فضل ركنية شهاب مباشرة برأسه إلى مرمى الإنتاج وسط الرقابة الدفاعية المفروضه عليه لينهي الأهلي الشوط الأول بتقدم مستحق.
- كان بمقدور الأهلي أن ينهي المباراة في الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني لو أحسن فتحي وبركات وفضل التعامل مع ثلاث فرص مؤكدة داخل منطقة جزاء الإنتاج الذي لم يكن له تواجد هجومي سوى في ركنية أخطأ الحارس شريف إكرامي في التعامل معها !
- بدأ الإنتاج الحربي مبادلة الهجمات للأهلي ولكن على إستحياء، فلم يتهدد مرمى إكرامي بالرغم من حصول الإنتاج على بعض الأخطاء خارج منطقة الجزاء، وكان نزول المالي حيدر أبو بكر بدلا من محمد ثابت من أجل السيطرة على منطقة الوسط الذي تفوق فيها تماما إلا أن المدير الفني طارق يحيي إنتظر لما قبل النهاية بربع ساعة للقيام بالمجازفة الهجومية بنزول المهاجم الإيفواري أبو كونيه بدلا من المدافع أحمد زغلول فيما جاءت تغييرات البدري لبث المزيد من الحيوية لفريقه بالدفع بأحمد حسن بدلا من أبو تريكة ثم جيلبرتو بدلا من سيد معوض على الجانب الأيسر
- بالرغم من تواجد لاعبي الإنتاج في نصف ملعب الأهلي بدقائق المباراة الأخيرة إلا أن الخطورة ظلت للأهلي بعدما تصدى الحارس مصطفى كمال لتسديدة قوية من أحمد حسن ولم يحالف التوفيق شهاب في تسجيل هدف الحسم بعدما مرت تسديدته بجوار قائم الإنتاج بسنتيميترات في الوقت الذي لم يحقق فيه الإنتاج الإستفادة من تواجد أبو كونيه الذي تفرغ فقط للمشاحنات مع وائل جمعة وإكرامي !
- مشهد مؤسف لا معنى له عقب نهاية اللقاء عندما إندفع بعض لاعبي الإنتاج الحربي مع المدرب العام طارق مصطفى للإحتكاك بحكم اللقاء الموفق حمدي شعبان إعتراضا على عدم إحتساب ركلة جزاء للفريق في الثانية الأخيرة من عمر اللقاء إلا أن كاميرات الإعادة التليفزيونية أثبتت صحة قرار الحكم بعدما أبعد شهاب الكرة من أمام لاعب الإنتاج دون الإحتكاك به !
Tuesday, June 1, 2010
بطاقة الصعود حائرة بين الإسماعيلي والحدود..والأهلي يخشى مفاجأت الإنتاج
تنطلق مباريات الدور نصف النهائي لكأس مصر يوم الخميس المقبل حيث يلتقي حرس الحدود(حامل اللقب) أمام الإسماعيلي فيما يستضيف الأهلي نادي الإنتاج الحربي.
الطموحات تكاد تكون متساوية بين الأندية الأربع إذ لم يتبق سوى خطوتين من أجل التتويج بالمسابقة الأقدم بمصر التي كثيرا ما تكون حلما متاحا لعدد من الأندية التي لا تملك مقومات المنافسة على لقب الدوري !
الحرس والإسماعيلي..معركة تكسير عظام
تتجه الأنظار بشدة إلى استاد المكس في الإسكندرية لمتابعة اللقاء الأكثر ندية بين حرس الحدود والإسماعيلي حيث يسعى الحرس للدفاع عن لقبه الذي أحرزه بالموسم الماضي علاوة على ضمان مقعدا في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية للموسم المقبل بعدما إكتفى الفريق بتحقيق المركز السادس "الشرفي" في الدوري فيما يبحث الدراويش عن بطولة الكأس تعويضا عن إخفاقهم في المنافسة على لقب الدوري الذي حل فيه الإسماعيلي بالمركز الثالث بفارق 17 نقطة عن الأهلي المتصدر !
ويتشابه الفريقين في إمتلاكهما لبعض الأوراق الهامة والغيابات المؤثرة أيضا في ذات الوقت.
فالحرس يفتقد لخدمات حارسه الكاميروني المميز كاميني بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة فيما يراهن المدير الفني طارق العشري على إستمرار حالة التوهج لدى نجمه الدولي أحمد عيد عبد الملك والتي ساعدت الحرس كثيرا خلال مشواره الرائع في الدور الثاني من الدوري الممتاز الذي لم يتذوق فيه الفريق طعم الهزيمة سوى في المرحلة السادسة عشر أمام إتحاد الشرطة بفبراير الماضي !
أما الإسماعيلي فيفتقد لجهود هدافه أحمد علي الذي تم إيقافه من قبل لجنة المسابقات بعد إعتدائه على لاعب الاتحاد السيد فريد بدون كرة في لقاء الفريقين الأخير ليدخل الإسماعيلي المباراة مفتقدا لتواجد رأس الحربة الصريح القادر على التسجيل بعد إصابة محسن أبو جريشة مما يعني عدم وجود أي خيارات أخرى أمام المدير الفني عماد سليمان إلا التونسي محمد السليتي والألباني سوكاي !
وسيستفيد الدراويش من عودة أحمد سمير فرج من الإصابة بعدما أظهر قدرات رائعة في الفترة الأخيرة في قيادة هجمات الفريق من الجبهة اليسرى ليصبح من أهم مفاتيح لعب الدراويش بالموسم الحالي.
جدير بالذكر أن الفريقين تعادلا سلبيا في مباراتيهما بالدوري..فلمن تكون الغلبة في لقاء الكأس؟
الأهلي يخشى المفاجأت في لقاء الإنتاج
يبدو النادي الأهلي الأوفر حظوظا لبلوغ المباراة النهائية حين يستضيف الإنتاج الحربي في مباراة بين بطل الدوري والوافد الجديد على المسابقة إلا أن الحذر سيكون موجودا لدى الأهلي بعد عروض الإنتاج القوية في الدوري التي ُتوجت بإحتلاله المركز السابع متفوقا على العديد من الأندية ذات الباع الطويل في المسابقة ثم بلوغه هذه المرحلة من الكأس.
وتتفاوت أهداف الفريقين من اللقاء حيث يسعى الأهلي إلى بلوغ المباراة النهائية في إطار حلمه لتحقيق الثنائية المحلية للمرة الأولى منذ عام 2007 في إنجاز سُيحسب للجهاز الفني بقيادة حسام البدري الذي سيتفوق على جميع مدربي الأهلي في حال تحقيقه بموسمه الأول مع الفريق !
ويملك الأهلي كل الأوراق اللازمة لعبور عقبة الإنتاج بعدما رجح اللاعبون أصحاب الخبرات العريضة مثل أبو تريكة وبركات وأحمد حسن ووائل جمعة كفة فريقهم خلال المواجهتين السابقتين أمام بتروجيت والزمالك.
وستكون صفوف الأهلي مكتملة بإستثناء إستمرار غياب رأسي الحربة عماد متعب وأسامه حسني بداعي الإصابة حتى نهاية مشوار الكأس !
وعلى صعيد الإنتاج،فيسعى المدير الفني طارق يحيي لإنجاز تاريخي بتأهل الفريق للمرة الأولى للمباراة النهائية في موسمه الأول بالممتاز في واقعة ستكون الأولى من نوعها بالكرة المصرية !
ولا يملك الإنتاج الحربي بين صفوفه اللاعب السوبر أو النجم إلا أن الفريق يملك شكلا مميزا داخل الملعب بجماعية الأداء،وستكون الامال معقودة على الحارس المخضرم مصطفى كمال في حال تمديد المباراة حتى ركلات الترجيح التي يجيد الحارس التعامل معها !
جدير بالذكر أن الأهلي حقق الفوز في مباراتي الدوري على الإنتاج بنفس النتيجة 1-صفر..فهل يفعلها الأهلي للمرة الثالثة أم يكون للإنتاج رأي اخر؟
الطموحات تكاد تكون متساوية بين الأندية الأربع إذ لم يتبق سوى خطوتين من أجل التتويج بالمسابقة الأقدم بمصر التي كثيرا ما تكون حلما متاحا لعدد من الأندية التي لا تملك مقومات المنافسة على لقب الدوري !
الحرس والإسماعيلي..معركة تكسير عظام
تتجه الأنظار بشدة إلى استاد المكس في الإسكندرية لمتابعة اللقاء الأكثر ندية بين حرس الحدود والإسماعيلي حيث يسعى الحرس للدفاع عن لقبه الذي أحرزه بالموسم الماضي علاوة على ضمان مقعدا في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية للموسم المقبل بعدما إكتفى الفريق بتحقيق المركز السادس "الشرفي" في الدوري فيما يبحث الدراويش عن بطولة الكأس تعويضا عن إخفاقهم في المنافسة على لقب الدوري الذي حل فيه الإسماعيلي بالمركز الثالث بفارق 17 نقطة عن الأهلي المتصدر !
ويتشابه الفريقين في إمتلاكهما لبعض الأوراق الهامة والغيابات المؤثرة أيضا في ذات الوقت.
فالحرس يفتقد لخدمات حارسه الكاميروني المميز كاميني بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة فيما يراهن المدير الفني طارق العشري على إستمرار حالة التوهج لدى نجمه الدولي أحمد عيد عبد الملك والتي ساعدت الحرس كثيرا خلال مشواره الرائع في الدور الثاني من الدوري الممتاز الذي لم يتذوق فيه الفريق طعم الهزيمة سوى في المرحلة السادسة عشر أمام إتحاد الشرطة بفبراير الماضي !
أما الإسماعيلي فيفتقد لجهود هدافه أحمد علي الذي تم إيقافه من قبل لجنة المسابقات بعد إعتدائه على لاعب الاتحاد السيد فريد بدون كرة في لقاء الفريقين الأخير ليدخل الإسماعيلي المباراة مفتقدا لتواجد رأس الحربة الصريح القادر على التسجيل بعد إصابة محسن أبو جريشة مما يعني عدم وجود أي خيارات أخرى أمام المدير الفني عماد سليمان إلا التونسي محمد السليتي والألباني سوكاي !
وسيستفيد الدراويش من عودة أحمد سمير فرج من الإصابة بعدما أظهر قدرات رائعة في الفترة الأخيرة في قيادة هجمات الفريق من الجبهة اليسرى ليصبح من أهم مفاتيح لعب الدراويش بالموسم الحالي.
جدير بالذكر أن الفريقين تعادلا سلبيا في مباراتيهما بالدوري..فلمن تكون الغلبة في لقاء الكأس؟
الأهلي يخشى المفاجأت في لقاء الإنتاج
يبدو النادي الأهلي الأوفر حظوظا لبلوغ المباراة النهائية حين يستضيف الإنتاج الحربي في مباراة بين بطل الدوري والوافد الجديد على المسابقة إلا أن الحذر سيكون موجودا لدى الأهلي بعد عروض الإنتاج القوية في الدوري التي ُتوجت بإحتلاله المركز السابع متفوقا على العديد من الأندية ذات الباع الطويل في المسابقة ثم بلوغه هذه المرحلة من الكأس.
وتتفاوت أهداف الفريقين من اللقاء حيث يسعى الأهلي إلى بلوغ المباراة النهائية في إطار حلمه لتحقيق الثنائية المحلية للمرة الأولى منذ عام 2007 في إنجاز سُيحسب للجهاز الفني بقيادة حسام البدري الذي سيتفوق على جميع مدربي الأهلي في حال تحقيقه بموسمه الأول مع الفريق !
ويملك الأهلي كل الأوراق اللازمة لعبور عقبة الإنتاج بعدما رجح اللاعبون أصحاب الخبرات العريضة مثل أبو تريكة وبركات وأحمد حسن ووائل جمعة كفة فريقهم خلال المواجهتين السابقتين أمام بتروجيت والزمالك.
وستكون صفوف الأهلي مكتملة بإستثناء إستمرار غياب رأسي الحربة عماد متعب وأسامه حسني بداعي الإصابة حتى نهاية مشوار الكأس !
وعلى صعيد الإنتاج،فيسعى المدير الفني طارق يحيي لإنجاز تاريخي بتأهل الفريق للمرة الأولى للمباراة النهائية في موسمه الأول بالممتاز في واقعة ستكون الأولى من نوعها بالكرة المصرية !
ولا يملك الإنتاج الحربي بين صفوفه اللاعب السوبر أو النجم إلا أن الفريق يملك شكلا مميزا داخل الملعب بجماعية الأداء،وستكون الامال معقودة على الحارس المخضرم مصطفى كمال في حال تمديد المباراة حتى ركلات الترجيح التي يجيد الحارس التعامل معها !
جدير بالذكر أن الأهلي حقق الفوز في مباراتي الدوري على الإنتاج بنفس النتيجة 1-صفر..فهل يفعلها الأهلي للمرة الثالثة أم يكون للإنتاج رأي اخر؟
Sunday, May 30, 2010
تأهل منطقي للأهلي والحرس..ماراثوني للإسماعيلي والإنتاج
إكتملت أضلاع المربع الذهبي لبطولة كأس مصر بوصول أندية حرس الحدود والإسماعيلي والإنتاج الحربي إلى الدور نصف النهائي الذي ستنطلق مباراتيه يوم الخميس المقبل حين يواجه حرس الحدود النادي الإسماعيلي باستاد المكس بالإسكندية فيما يحل الإنتاج الحربي ضيفا على الأهلي بالقاهرة.
وبنظرة سريعة لمباريات الدور ربع النهائي نجد أن:
- كلا من الأهلي وحرس الحدود قد حققا تأهلا منطقيا بجميع الحسابات، فالحرس تغلب على المقاولون العرب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة تألق فيها نجم الحرس الدولي أحمد عيد عبد الملك الذي سجل هدفين وتسبب في ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الثالث لتنتهي مغامرة المقاولون العرب عند الدور ربع النهائي بعد سلسلة من النتائج الإيجابية لذئاب الجبل مؤخرا تمثلت في التغلب على بتروجيت في السويس بختام الدوري ثم إقصاء المصري في عقر داره في الكأس.
جدير بالذكر أن حرس الحدود لم يتذوق طعم الخسارة منذ سقوطه أمام إتحاد الشرطة 1-2 ضمن مباريات المرحلة ال16 للدوري الممتاز بفبراير الماضي !
- الأهلي واصل مسيرته الموفقة في الفترة الأخيرة بالمضي قدما إلى المربع الذهبي بعد إقصائه لبتروجيت بهدف نظيف لنجمه محمد أبو تريكة الذي بدأ يتحسس طريق العودة لمستواه المعهود.
ولم يكن بتروجيت بالمنافس السهل أمام الأهلي رغم غياب العديد من لاعبيه الأساسيين عن التشكيل بداعي الإصابة، فظهر الفريق البترولي ندا قويا للأهلي في الشوط الأول قبل أن تنقذ العارضة والقائم مرماه من الإصابة بثلاثة أهداف محققة في الشوط الثاني !
- لم يكن طريق الإسماعيلي مفروشا بالورود أمام الإتحاد السكندري بعدما كان الجميع يتوقعا إنتصارا مضمونا للدراويش في معقلهم إلا أن زعيم الثغر نجح في فرض التعادل على اللقاء ليمتد حتى ركلات الترجيح التي شهدت تألقا "متوقعا" لحارس الدروايش الدولي الكبير عصام الحضري الذي تمكن من التصدي لركلة جزاء قبل أن ينفذ الركلة الأخيرة بنفسه في شباك حارس الإتحاد الهاني سليمان !
وتبقى النقطة الجديرة بالملاحظة في اللقاء هي أداء الحكم الدولي فهيم عمر الذي أخطأ في عدم إحتساب ركلة جزاء واضحة للإسماعيلي بالشوط الأول كان سُيطرد على أثرها الهاني سليمان بعد إعاقته للسليتي المنفرد به ثم أكمل فهيم مسلسل الأخطاء بعد تغاضيه عن طرد أحمد علي لاعب الإسماعيلي عقب إعتدائه على لاعب الإتحاد سيد فريد بدون كرة قبل نهاية الشوط الثاني الإضافي بثواني معدودة !
- أثبت الإنتاج الحربي من جديد إستحقاقه للقب الحصان الأسود بالموسم الحالي بعدما أطاح بإنبي من الدور ربع النهائي عقب تغلبه عليه 2-1 في مباراة إمتدت ل120 دقيقة بعد تعادلهما السلبي في الوقت الأصلي ليتأهل الإنتاج في أولى مواسمه بالممتاز إلى الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس بعدما أنهى الدوري في المركز السابع !
وبنظرة سريعة لمباريات الدور ربع النهائي نجد أن:
- كلا من الأهلي وحرس الحدود قد حققا تأهلا منطقيا بجميع الحسابات، فالحرس تغلب على المقاولون العرب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة تألق فيها نجم الحرس الدولي أحمد عيد عبد الملك الذي سجل هدفين وتسبب في ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الثالث لتنتهي مغامرة المقاولون العرب عند الدور ربع النهائي بعد سلسلة من النتائج الإيجابية لذئاب الجبل مؤخرا تمثلت في التغلب على بتروجيت في السويس بختام الدوري ثم إقصاء المصري في عقر داره في الكأس.
جدير بالذكر أن حرس الحدود لم يتذوق طعم الخسارة منذ سقوطه أمام إتحاد الشرطة 1-2 ضمن مباريات المرحلة ال16 للدوري الممتاز بفبراير الماضي !
- الأهلي واصل مسيرته الموفقة في الفترة الأخيرة بالمضي قدما إلى المربع الذهبي بعد إقصائه لبتروجيت بهدف نظيف لنجمه محمد أبو تريكة الذي بدأ يتحسس طريق العودة لمستواه المعهود.
ولم يكن بتروجيت بالمنافس السهل أمام الأهلي رغم غياب العديد من لاعبيه الأساسيين عن التشكيل بداعي الإصابة، فظهر الفريق البترولي ندا قويا للأهلي في الشوط الأول قبل أن تنقذ العارضة والقائم مرماه من الإصابة بثلاثة أهداف محققة في الشوط الثاني !
- لم يكن طريق الإسماعيلي مفروشا بالورود أمام الإتحاد السكندري بعدما كان الجميع يتوقعا إنتصارا مضمونا للدراويش في معقلهم إلا أن زعيم الثغر نجح في فرض التعادل على اللقاء ليمتد حتى ركلات الترجيح التي شهدت تألقا "متوقعا" لحارس الدروايش الدولي الكبير عصام الحضري الذي تمكن من التصدي لركلة جزاء قبل أن ينفذ الركلة الأخيرة بنفسه في شباك حارس الإتحاد الهاني سليمان !
وتبقى النقطة الجديرة بالملاحظة في اللقاء هي أداء الحكم الدولي فهيم عمر الذي أخطأ في عدم إحتساب ركلة جزاء واضحة للإسماعيلي بالشوط الأول كان سُيطرد على أثرها الهاني سليمان بعد إعاقته للسليتي المنفرد به ثم أكمل فهيم مسلسل الأخطاء بعد تغاضيه عن طرد أحمد علي لاعب الإسماعيلي عقب إعتدائه على لاعب الإتحاد سيد فريد بدون كرة قبل نهاية الشوط الثاني الإضافي بثواني معدودة !
- أثبت الإنتاج الحربي من جديد إستحقاقه للقب الحصان الأسود بالموسم الحالي بعدما أطاح بإنبي من الدور ربع النهائي عقب تغلبه عليه 2-1 في مباراة إمتدت ل120 دقيقة بعد تعادلهما السلبي في الوقت الأصلي ليتأهل الإنتاج في أولى مواسمه بالممتاز إلى الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس بعدما أنهى الدوري في المركز السابع !
Subscribe to:
Posts (Atom)