توج المنتخب المصري بطلا للقارة الإفريقية للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه بعد تغلبه على نظيره الغاني بهدف نظيف سجله البديل محمد ناجي "جدو" قبل نهاية اللقاء بخمس دقائق ليتوج جدو زعيما لهدافي القارة السمراء برصيد 5 أهداف سجلهم جميعا كبديل في إنجاز غير مسبوق من نوعه في جميع البطولات الإقليمية والدولية !
وجاءت المباراة في مجملها متوسطة المستوى من المنتخبين بعدما سيطر الحذر بشكل واضح على الأداء في الجانبين وإن مالت الكفة بشكل واضح للمنتخب الغاني في شوط المباراة الثاني بفضل تمتعه بعنصر الحيوية والشباب عن نظيره المصري إلا أن الخبرة كانت لها الكلمة العليا في نهاية الأمر حين تمكن جدو من إنهاء أحلام "البلاك ستارز" في اللقب الإفريقي في الوقت القاتل من اللقاء لتحرز مصر اللقب وتكسب غانا الإحترام والتقدير على أداء شبابها الواعد خلال البطولة، وهنا سنلقي الضوء على بعض الملاحظات الفنية على اللقاء:
- تغيير طفيف طرأ على تشكيلة المنتخب المصري بعودة أحمد فتحي للدفاع بديلا لفتح الله الغائب بداعي الإيقاف مما سمح لحسام غالي بالدخول لوسط الملعب بجوار حسني عبد ربه وأحمد حسن.
- البداية جاءت حذرة من المنتخبين وإن بادر المنتخب الغاني بالهجوم على الأطراف مستغلا سرعة أندريه أيو يمينا وأوبوكو يسارا في ظل حالة الإرتباك الواضحة لظهيري مصر معوض والمحمدي لاسيما في العشرين دقيقة الأولى من عمر المباراة، مما جعل المنتخب الغاني يتحصل على بعض الأخطاء والركنيات التي تعامل معها الدفاع المصري ومن خلفه الحارس عصام الحضري بثبات.
- عاب المنتخب المصري بطء التحضير في وسط ملعبه الذي لم يستطع فيه ثنائي الإرتكاز عبد ربه وغالي الربط مع رأسي الحربة بالصورة المطلوبة في ظل إختفاء الفاعلية الهجومية لأطراف مصر،وهو ما سمح للاعبي غانا بإحكام أسلوبهم الدفاعي المميز عند فقدان الكرة،وبالتالي كانت محاولات الفراعنة فردية بإعتماد أحمد حسن على التسديد من خارج المنطقة ومن بعده محمد زيدان فيما لم يظهر متعب سوى في كرة يتيمة إستطاع التحصل فيها على خطأ على حدود منطقة الجزاء من الناحية اليسرى إلا أن الكرة لم تستغل بالشكل المطلوب.
- يمكن القول أن هاني سعيد كان أبرز لاعبي مصر في الشوط الأول بعدما قام بدور مؤثر في التغطية وراء جمعة وفتحي علاوة على تدخلاته الناجحة في إستخلاص الكرة من أوبوكو وكوادو أسامواه الذي حاول كثيرا إختراق الدفاع المصري من العمق دون جدوى.
- بداية سريعة في شوط المباراة الثاني من المنتخب الغاني أسفرت عن حصول كل من سيد معوض والمحمدي وحسام غالي على بطاقات صفراء خلال الربع ساعة الأولى من الشوط فيما نال أوبوكو البطاقة الصفراء الوحيدة للمنتخب الغاني بعد تدخل عنيف مع المحمدي.
ويفطن المدير الفني حسن شحاتة لحالة الإجهاد الواضحة لدى ظهيره الأيسر سيد معوض خلال اللقاء فيستبدله بمحمد عبد الشافي لبث الحيوية في الجبهة اليسرى ومنع أندريه أيو أو صامويل إينكوم من تشكيل خطورة هجومية لغانا بها.
- مع مرور الوقت، يصيب الإرتباك صفوف المنتخب المصري، فيبدأ جيان أسامواه في التحرك بنشاط وينجح في الحصول على بعض الأخطاء التي شكلت خطورة على مرمى الحضري، ولم يظهر التواجد الحقيقي للهجوم المصري إلا بهجمة في الدقيقة 67 حين أهدى القائد أحمد حسن تمريرة بينية طويلة لعماد متعب الذي فشل في السيطرة على الكرة لتصل إلى يد الحارس الغاني كينجسون.
- يتدخل شحاتة للمرة الثانية خلال اللقاء لمحاولة الحد من الضغط الغاني، فيدفع بجدو "البديل الموفق دائما" على حساب متعب الذي وضح تأثره بإصابته الأخيرة في لقاء الجزائر الماضي إلا أن المنتخب الغاني ظل الأكثر إمتلاكا للكرة وساعده على ذلك بعض الأخطاء الساذجة في التمرير والتي كاد من أحدها أن يهدي حسام غالي المباراة لغانا حين مرر كرة قصيرة للخلف إنقض عليها كوادو أساموا قبل أن يقطع جمعة الكرة لتعود من جديد لجيان أسامواه الذي أطلق تسديدة قوية مرت فوق عارضة الحضري، ومن بعده جاء خطأ عبد الشافي ليرسل إينكوم تمريرة أرضية خطيرة داخل منطقة الجزاء المصرية لم تجد من يحولها الشباك !
- تظل السمة المميزة للمنتخبات الكبيرة هي كيفية إنهاء المباريات الحاسمة من أنصاف الفرص، وهو ما فعله الفراعنة في الدقيقة 85 حين تبادل محمد زيدان الكرة في منطقة الجزاء الغانية مع جدو الذي لم يتوان في إيداع الكرة بمهارة على يسار كينجسون معلنا عن تقدم مصر بالهدف الأول على عكس سير المباراة !
- - يحاول المدير الفني الصربي رايوفيك العودة للمباراة في الدقائق القليلة المتبقية فيدفع بالمهاجم دومينيك أدياه (هداف مونديال الشباب) على حساب المتحرك جيان يعقبه نزول أدو على حساب بادو.
ويحسب للمنتخب الغاني عدم إستسلامه، فيسدد أيو كرة قوية مرت بجوار قائم الحضري ثم تأتي الفرصة الأبرز لغانا في الوقت المحتسب بدل الضائع حين أرسل إينكوم كرة طولية في منطقة الجزاء إلتقطها البديل أدو من وسط لاعبي مصر ليجد نفسه أمام الحضري الذي لم يتردد في إنتزاع الكرة بثبات ليطلق حكم اللقاء المالي درامان كوليبالي صافرة النهاية معلنا فوز مصر باللقب السابع وفوز غانا بمنتخب شاب واعد سيكون له شأنا كبيرا في القارة السمراء.
Sunday, January 31, 2010
Thursday, January 28, 2010
الفراعنة إلى نهائي إفريقيا برباعية تاريخية في شباك محاربي الصحراء
تأهل المنتخب المصري إلى المباراة النهائية للبطولة الإفريقية بعد تغلبه على نظيره الجزائري برباعية نظيفة ليتواجه الفراعنة بذلك مع المنتخب الغاني في نهائي القارة يوم الأحد المقبل بالعاصمة الأنجولية لواندا فيما سيتواجه المنتخب الجزائري مع نظيره النيجيري يوم السبت المقبل لتحديد صاحب المركز الثالث.
وتعد نتيجة اليوم هي الأبرز في تاريخ مواجهة المنتخبين إذ لم يسبق لأي منهما التفوق على الاخر بفارق أربعة أهداف.
ويمكن القول أن المنتخبين أديا مباراة متكافئة إلى حد كبير حتى الدقيقة 36 التي شهدت نقطة التحول الحقيقة بطرد مدافع الجزائر رفيق حليش ليتمكن الفراعنة من بسط سيطرتهم على مجريات اللقاء وحسمه لمصلحتهم، وفيما يلي أبرز الملاحظات الفنية على اللقاء:
- بداية حذرة من المنتخبين بغية عدم تلقي شباك أي منهما لهدف مبكر يصعب من المباراة، فلم يشهد النصف الأول من الشوط الأول سوى تسديدة قوية من كرة ثابتة للجزائري كريم مغني علت عارضة الحضري في الوقت الذي إتضح تركيز الهجمات المصرية عن طريق جبهة المحمدي اليمني من أجل تشكيل الضغط المتواصل على الظهير نذير بلحاج ومنعه من التقدم وإرسال عرضياته المميزة، وهو ما نجح فيه المنتخب المصري لحد كبير، فنفذ المحمدي ثلاث عرضيات في الدقائق العشر الأولى وإن ظلت فاعليتها غائبة !
- الفرصة الحقيقية الأولى بالمباراة جاءت في الدقيقة 24 عندما تسلم عماد متعب الكرة على حدود منطقة الجزاء دون مضايقة من مدافعي الجزائر ليسدد بإتجاه المرمى إلا أن شاوشي كان حاضرا بقوة حين حول الكرة ببراعة لركلة ركنية.
وبدا واضحا أن كلا المنتخبين يلعب بمنتهى الحذر، فالمساحات محدودة ومفاتيح اللعب معطلة في الجانبين وظهر تفوق لاعبي الإرتكاز الواضح في الفريقين من الناحية الدفاعية
وهنا لن تأتي الأهداف إلا من الأخطاء الدفاعية ، وهو ما حدث في الدقيقة 36 حين إستغل عماد متعب هفوة من المدافع رفيق حليش لينطلق بالكرة منفردا بالمرمى ويضطر حليش لعرقلته ليحتسب حكم اللقاء البنيني كوفي كودجا ركلة جزاء ويطرد حليش لحصوله على بطاقة صفراء قبلها بدقائق
ويستطيع حسني عبد ربه تسجيل ركلة الجزاء بثبات داخل الشباك معلنا عن تقدم الفراعنة بالهدف الأول.
- يجبر النقص العددي المدير الفني الجزائري رابح سعدان على القيام ببعض التعديلات التكتيكية في صفوف فريقه فيدخل عنتر يحيى لقلب الدفاع محل حليش فيما يتراجع مطمور للعب بالجبهة اليمنى في الوقت الذي بدأ فيه لاعب الوسط الحسن يبدا في التقدم قليلا لمساندة رأس الحربة الوحيد عبد القادر غزال في الوقت الذي إضطر فيه المدير الفني حسن شحاتة للقيام بتبديل إضطراري لإصابة عماد متعب فيحل لاعب الوسط حسام غالي محله في رغبة واضحة من المدير الفني حسن شحاتة لضمان إمتلاك منقطة المناورات بالملعب.
ويدفع شحاتة بعدها بثاني التغييرات بنزول ورقته الرابحة بالبطولة محمد ناجي "جدو" بدلا من فتح الله(الحاصل على بطاقة صفراء) مما جعل أحمد فتحي يتأخر قليلا لمساندة وائل جمعة وهاني سعيد.
- بخلاف شوط المباراة الأول، ينشط الهجوم المصري بوضوح من جبهة سيد معوض اليسرى مستغلا ضعف النواحي الدفاعية لدى مطمور وعدم تفاهمه مع مغني في الوقت الذي إعتمد فيه هجوم المنتخب الجزائري على إرسال الكرات الطولية داخل منطقة الجزاء المصرية ومحاولة الحصول على الركلات الثابتة التي يجيدها محاربو الصحراء والتي كاد الحسن يبدا أن يدرك من خلالها هدف التعادل في الدقيقة 60 لولا تصدي رائع من الحضري الذي حول الكرة لركلة ركنية.
- مع مرور الوقت، تظهر المساحات في الدفاع الجزائري،فيهدر المنتخب المصري فرصة تعزيز التقدم بعدما أخطأ الثلاثي معوض وزيدان وعبد ربه في تسديدة الكرة داخل منطقة الجزاء الجزائرية لتتحول إلى ركنية في نهاية الأمر !
ويأبى زيدان ألا يتوج جهده الواضح في شوط المباراة بهدف، فيتلاعب زيدان بنذير بلحاج على حدود منقطة الجزاء مسددا كرة قوية فشل شاوشي في التصدي لها ليعلن عن تقدم مصر بالهدف الثاني الذي قتل المباراة إكلينيكيا لمصلحة الفراعنة !
- يحاول سعدان إنقاذ الوضع فيسحب مغني ويدفع بدلا منه بالمدافع عبد القادر العيفاوي إلا أن الأمور تزداد تعقيدا للجزائر بطرد بلحاج بعد تدخل عنيف ضد المحمدي مما جعل الفريق المصري يلعب بشكل أكثر إرتياحا وبأداء أكثر ثباتا، فيهدر أحمد حسن إنفرادا سهلا بالمرمى.
ويدفع شحاتة بمحمد عبد الشافي بدلا من معوض (أحد نجوم الشوط الثاني) من أجل منحه قسطا من الراحة قبل لقاء غانا في النهائي إلا أن عبد الشافي كان عند حسن ظن مديره الفني بعدما سجل هدف مصر الثالث في الدقيقة 80 في الزاوية الضيقة لشاوشي بعد تمريرة من زيدان في منطقة الجزاء.
وتشهد المباراة في الدقيقى 87 حالة الطرد الثالثة في صفوف المنتخب الجزائري التي جاءت من نصيب الحارس شاوشي بعد إحتكاكه بجدو لتكمل الجزائر المباراة ب8 لاعبين فقط.
وفي الوقت بدل الضائع، تنال شباك الحارس البديل زاموشي هدفا رابعا من جدو إثر تمريرة بينية من زيدان لتنتهي المباراة بتأهل المنتخب المصري للمباراة النهائية برباعية نظيفة في شباك نظيره الجزائري.
وتعد نتيجة اليوم هي الأبرز في تاريخ مواجهة المنتخبين إذ لم يسبق لأي منهما التفوق على الاخر بفارق أربعة أهداف.
ويمكن القول أن المنتخبين أديا مباراة متكافئة إلى حد كبير حتى الدقيقة 36 التي شهدت نقطة التحول الحقيقة بطرد مدافع الجزائر رفيق حليش ليتمكن الفراعنة من بسط سيطرتهم على مجريات اللقاء وحسمه لمصلحتهم، وفيما يلي أبرز الملاحظات الفنية على اللقاء:
- بداية حذرة من المنتخبين بغية عدم تلقي شباك أي منهما لهدف مبكر يصعب من المباراة، فلم يشهد النصف الأول من الشوط الأول سوى تسديدة قوية من كرة ثابتة للجزائري كريم مغني علت عارضة الحضري في الوقت الذي إتضح تركيز الهجمات المصرية عن طريق جبهة المحمدي اليمني من أجل تشكيل الضغط المتواصل على الظهير نذير بلحاج ومنعه من التقدم وإرسال عرضياته المميزة، وهو ما نجح فيه المنتخب المصري لحد كبير، فنفذ المحمدي ثلاث عرضيات في الدقائق العشر الأولى وإن ظلت فاعليتها غائبة !
- الفرصة الحقيقية الأولى بالمباراة جاءت في الدقيقة 24 عندما تسلم عماد متعب الكرة على حدود منطقة الجزاء دون مضايقة من مدافعي الجزائر ليسدد بإتجاه المرمى إلا أن شاوشي كان حاضرا بقوة حين حول الكرة ببراعة لركلة ركنية.
وبدا واضحا أن كلا المنتخبين يلعب بمنتهى الحذر، فالمساحات محدودة ومفاتيح اللعب معطلة في الجانبين وظهر تفوق لاعبي الإرتكاز الواضح في الفريقين من الناحية الدفاعية
وهنا لن تأتي الأهداف إلا من الأخطاء الدفاعية ، وهو ما حدث في الدقيقة 36 حين إستغل عماد متعب هفوة من المدافع رفيق حليش لينطلق بالكرة منفردا بالمرمى ويضطر حليش لعرقلته ليحتسب حكم اللقاء البنيني كوفي كودجا ركلة جزاء ويطرد حليش لحصوله على بطاقة صفراء قبلها بدقائق
ويستطيع حسني عبد ربه تسجيل ركلة الجزاء بثبات داخل الشباك معلنا عن تقدم الفراعنة بالهدف الأول.
- يجبر النقص العددي المدير الفني الجزائري رابح سعدان على القيام ببعض التعديلات التكتيكية في صفوف فريقه فيدخل عنتر يحيى لقلب الدفاع محل حليش فيما يتراجع مطمور للعب بالجبهة اليمنى في الوقت الذي بدأ فيه لاعب الوسط الحسن يبدا في التقدم قليلا لمساندة رأس الحربة الوحيد عبد القادر غزال في الوقت الذي إضطر فيه المدير الفني حسن شحاتة للقيام بتبديل إضطراري لإصابة عماد متعب فيحل لاعب الوسط حسام غالي محله في رغبة واضحة من المدير الفني حسن شحاتة لضمان إمتلاك منقطة المناورات بالملعب.
ويدفع شحاتة بعدها بثاني التغييرات بنزول ورقته الرابحة بالبطولة محمد ناجي "جدو" بدلا من فتح الله(الحاصل على بطاقة صفراء) مما جعل أحمد فتحي يتأخر قليلا لمساندة وائل جمعة وهاني سعيد.
- بخلاف شوط المباراة الأول، ينشط الهجوم المصري بوضوح من جبهة سيد معوض اليسرى مستغلا ضعف النواحي الدفاعية لدى مطمور وعدم تفاهمه مع مغني في الوقت الذي إعتمد فيه هجوم المنتخب الجزائري على إرسال الكرات الطولية داخل منطقة الجزاء المصرية ومحاولة الحصول على الركلات الثابتة التي يجيدها محاربو الصحراء والتي كاد الحسن يبدا أن يدرك من خلالها هدف التعادل في الدقيقة 60 لولا تصدي رائع من الحضري الذي حول الكرة لركلة ركنية.
- مع مرور الوقت، تظهر المساحات في الدفاع الجزائري،فيهدر المنتخب المصري فرصة تعزيز التقدم بعدما أخطأ الثلاثي معوض وزيدان وعبد ربه في تسديدة الكرة داخل منطقة الجزاء الجزائرية لتتحول إلى ركنية في نهاية الأمر !
ويأبى زيدان ألا يتوج جهده الواضح في شوط المباراة بهدف، فيتلاعب زيدان بنذير بلحاج على حدود منقطة الجزاء مسددا كرة قوية فشل شاوشي في التصدي لها ليعلن عن تقدم مصر بالهدف الثاني الذي قتل المباراة إكلينيكيا لمصلحة الفراعنة !
- يحاول سعدان إنقاذ الوضع فيسحب مغني ويدفع بدلا منه بالمدافع عبد القادر العيفاوي إلا أن الأمور تزداد تعقيدا للجزائر بطرد بلحاج بعد تدخل عنيف ضد المحمدي مما جعل الفريق المصري يلعب بشكل أكثر إرتياحا وبأداء أكثر ثباتا، فيهدر أحمد حسن إنفرادا سهلا بالمرمى.
ويدفع شحاتة بمحمد عبد الشافي بدلا من معوض (أحد نجوم الشوط الثاني) من أجل منحه قسطا من الراحة قبل لقاء غانا في النهائي إلا أن عبد الشافي كان عند حسن ظن مديره الفني بعدما سجل هدف مصر الثالث في الدقيقة 80 في الزاوية الضيقة لشاوشي بعد تمريرة من زيدان في منطقة الجزاء.
وتشهد المباراة في الدقيقى 87 حالة الطرد الثالثة في صفوف المنتخب الجزائري التي جاءت من نصيب الحارس شاوشي بعد إحتكاكه بجدو لتكمل الجزائر المباراة ب8 لاعبين فقط.
وفي الوقت بدل الضائع، تنال شباك الحارس البديل زاموشي هدفا رابعا من جدو إثر تمريرة بينية من زيدان لتنتهي المباراة بتأهل المنتخب المصري للمباراة النهائية برباعية نظيفة في شباك نظيره الجزائري.
Wednesday, January 13, 2010
الأسماك الصغيرة تفرض كلمتها في الجولة الأولى
حفلت الجولة الأولى من البطولة الإفريقية بأنجولا بالعديد من النتائج الغير متوقعة التي كان أبطالها المنتخبات المغمورة التي أثبتت أنها لم تعد بالأسماك الصغيرة، فحققت مالاوي وبوركينا فاسو والجابون وزامبيا نتائج إيجابية على حساب كل من الجزائر وكوت دي فوار والكاميرون وتونس.
وكانت الملحوظة الأبرز للجولة الأولى هو عدم تمكن المنتخبات الإفريقية المتأهلة للمونديال من تحقيق أي فوز، وفيما يلي نظرة سريعة لمباريات الجولة الأولى:
المفاجأت عنوان المجموعة الأولى
شهدت مباريات المجموعة الأولى نتائج غير متوقعة على الإطلاق بعدما إنتهت المباراة الإفتتحاية بين أنجولا ومالي تعادلا مثيرا بأربعة أهداف لكل فريق.
ولم يكن أشد المتشائمين في أنجولا يتوقع أن تنجح مالي في قنص نقطة التعادل بعدما تقدم المنتخب الأنجولي بأربعة أهداف نظيفة حتى الدقيقة 80 لتنتفض مالي في الدقائق العشر الأخيرة مستغلة حالة التراخي التي إنتابت لاعبي أنجولا مما ممكن كل من سيدو كيتا وكانوتيه وياتاباري من تسجيل 4 أهداف متتالية وسط حسرة جماهير ولاعبي أنجولا.
وفي ثاني مباريات الجولة، فجر منتخب مالاوي مفاجأة من العيار الثقيل بعدما حقق فوزا مدويا على المنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة ليتصدر المجموعة برصيد ثلاث نقاط.
ولم يقدم المنتخب الجزائري المستوى المتوقع منه طوال اللقاء لاسيما أنه أحد فرسان إفريقيا الخمس في مونديال 2010 في حين ظهرت رغبة لاعبو مالاوي منذ البداية لتحقيق نتيجة طيبة أمام المنتخب الجزائري،فكان لهم الفوز المستحق.
وستشهد الجولة المقبلة مواجهة من العيار الثقيل بين الجزائر ومالي حيث يسعى المدير الفني الجزائري رابح سعدان لعبور كبوة البداية من أجل الحفاظ على حظوظ منتخب بلاده في التأهل للدور ربع النهائي في الوقت الذي يأمل فيه المدير الفني ستيفان كيشي في إستغلال الدفعة المعنوية العالية التي حصل عليها لاعبو مالي بعد التعادل المثير أمام أنجولا.
وفي المباراة الثانية، يبحث البرتغالي مانويل جوزيه عن نقاط المباراة الثلاث أمام مالاوي لتعويض التعادل المر في المباراة الإفتتحاية في حين يأمل منتخب مالاوي في مواصلة مفاجأته في البطولة على حساب صاحب الأرض.
بوركينا فاسو تخلط أوراق المجموعة الثانية
تمكن منتخب بوركينا فاسو من إنتزاع تعادل ثمين أمام المنتخب الإيفواري ليتقاسم الفريقان نقاط المباراة إنتظارا لملاقاة المنتخب الغاني في الجولتين القادمتين بعدما إنسحب منتخب توجو رسميا عقب تعرض بعثة الفريق لحادث إطلاق النارقبل بداية البطولة ب24 ساعة!
ولم يستطع المنتخب الإيفواري المتخم بالنجوم من هز شباك بوركينا طوال اللقاء بعدما فشلت كل محاولات دروجبا وكونيه وجيرفينهو وتوريه لينتظر المنتخب الإيفواري بذلك مواجهة نارية في الجولة الثانية أمام المنتخب الغاني في مواجهة قد لا تقبل القسمة على إثنين فيما سيحصل المنتخب البوركيني على راحة خلال تلك الجولة إنتظارا لما هو قادم في الجولة الثالثة.
الفراعنة يفرضون كلمتهم على المجموعة الثالثة
إستهل المنتخب المصري حملة الدفاع عن لقبه بفوز ثمين على المنتخب النيجيري بثلاثة أهداف مقابل هدف ليحصد الثلاث نقاط الأولى له في البطولة.
وتمكن الفراعنة من تعديل نتيجة المباراة بعدما باغتهم المنتخب النيجيري بهدف مبكر لأوباسي ليرد متعب بهدف التعادل في التوقيت المثالي في الشوط الأول الذي ظهر فيه التفوق النيجيري لينقلب الحال في الشوط الثاني لتفوق مصري ملحوظ بفضل النجاح في السيطرة على وسط الملعب وإستغلال المساحات في الدفاع النيجيري مما مكن كلا من أحمد حسن والبديل محمد ناجي "جدو" من إحراز هدفي الفوز.
ويمكن القول أن الفوز المصري الكبير جاء معنويا في المقام الأول بعد الهزة الأخيرة التي تعرض لها الفريق عقب الإخفاق في التأهل لمونديال 2010.
وفي ثاني مباريات الجولة، تعادل منتخب موزمبيق أمام بنين بهدفين لكل منهما ليتقاسم الفريقان نقاط المباراة مانحين الصدارة مبكرا للمنتخب المصري.
وجاءت المباراة عشوائية إلى حد كبير من الفريقين بعدما غلب طابع الكر والفر عليها علاوة على سذاجة الدفاعين وحارسي المرمى اللذان يتحملان مسئولية الأهداف الأربعة التي شهدها اللقاء!
وستشهد الجولة المقبلة فرصة طيبة للمنتخب المصري لحجز بطاقة التأهل للدور ربع النهائي حين يواجه المنتخب الموزمبيقي الذي يأمل في إستعادة مفاجأته خلال التصفيات المونديالية التي كان أبرزها فوزه الشهير على المنتخب التونسي.
وفي المباراة الثانية، سيبحث المنتخب النيجيري عن ضربة البداية الأولى له في البطولة لتعديل موقفه في المجموعة حين يلاقي المنتخب البنيني الذي يتطلع لتحقيق فوزه الأول على نيجيريا خلال المواجهات الأربع عشر التي جمعت المنتخبين !
الكاميرون وتونس مهددان بالخروج المبكر من المجموعة الرابعة
باغت المنتخب الجابوني نظيره الكاميروني بإحرازه الفوز عليه بهدف نظيف لدانيل كوزين في مباراة لم يقدم فيها أسود الكاميرون ما يستحقون عليه الفوز أو حتى التعادل بعدما غابت الفاعلية الهجومية للفريق طوال ال90 دقيقة في الوقت الذي إعتمد فيه المنتخب الجابوني على الدفاع المنظم بقيادة مديره الفني الفرنسي جيريس الذي أحدث طفرة واضحة في أداء الجابون ظهرت بوضوح في تصفيات المونديال الأخيرة.
وفي ثاني مباريات الجولة، سقط المنتخب التونسي في فخ التعادل الإيجابي أمام نظيره الزامبي بهدف لكل فريق ليقتسم الفريقان نقاط المباراة.
وشهدت المباراة أداء متباينا للمنتخب التونسي الذي خاض أول مبارياته الرسمية تحت قيادة المدير الفني فوزي البنزرتي حيث ظهر المنتخب الزامبي كالطرف الأفضل في شوط المباراة الأول والأكثر إستحواذا على الكرة قبل أن يتحسن الأداء التونسي قليلا في الشوط الثاني الذي لم يوفق فيه لاعبو تونس في ترجمة الفرص التي سنحت لهم والتي كان أبرزهها تصدي القائم الزامبي لتسديدة من الميكاري فيما شكلت الهجمات الزامبية المرتدة بعض الخطورة على المرمى التونسي لتنتهي المباراة بتعادل مستحق بين المنتخبين.
وستشهد الجولة المقبلة مباراة صعبة بين الجابون وتونس حيث يسعى المنتخب الجابوني لإستغلال الدفعة المعنوية الرائعة التي حصل عليها من فوزه على الكاميرون من أجل ضمان مقعده في الدور ربع النهائي فيما سيكون على نسور قرطاج ضرورة إحراز نقاط المباراة الثلاث قبل المواجهة الصعبة أمام الكاميرون في الجولة الأخيرة
وفي المباراة الثانية، لن يكون أمام أسود الكاميرون إلا الفوز على زامبيا لتفادي سيناريو الخروج المبكر من الدور الأول للبطولة وهو ما لم يحدث للكاميرون منذ عام 1996 فيما ستأمل زامبيا في الخروج من المباراة بنتيجة إيجابية إنتظارا لما هو قادم في الجولة الأخيرة
نجوم الجولة الأولى:
أمادو فلافيو : نجح في إثبات قدرته كمهاجم فذ يجيد التعامل مع الكرات العرضية برأسه بمهارة ُيحسد عليها بعدما إفتتح التسجيل لمنتخب أنجولا بهدفين رائعين.
سبيستيان جيلبرتو : قدم مباراة رائعة مع المنتخب الأنجولي بعدما أشعل الجانب الأيسر نشاطا بتحركاته المستمرة مما أسفر عن تسجيله لهدف وصناعته لهدف اخر لفلافيو علاوة على حصوله على ركلتي جزاء لمنتخب بلاده !
سيدو كيتا: قاد المنتخب المالي لتعادل بطعم الفوز بعدما ظل الفريق متأخرا بأربع أهداف حتى الدقيقة 80 قبل أن يسجل كيتا هدفين رائعين أعادا الأمل لمالي من جديد.
وكان غياب كيتا عن التشكيلة الأساسية مثارا للدهشة قبل أن يدفع به كيشي في نهاية الشوط الأول!
داوودا دياكيته : منح منتخب بوركينا فاسو تعادلا مستحقا أمام المنتخب الإيفواري المرشح للقب بعدما تصدى لجميع الفرص بإقتدار وثبات.
أحمد حسن : أثبت قائد المنتخب المصري قدرته العالية على البقاء كعنصر مؤثر في التشكيلة الأساسية لمنتخب بلاده طوال السنوات الماضية، فبذل حسن مجهودا وافرا في الملعب رغم كونه الأكبر سنا في لاعبي الفريقين، فكانت المكافأة بإحرازه لهدف وصناعته لاخر ليقود المنتخب المصري للفوز على نيجيريا.
وكانت الملحوظة الأبرز للجولة الأولى هو عدم تمكن المنتخبات الإفريقية المتأهلة للمونديال من تحقيق أي فوز، وفيما يلي نظرة سريعة لمباريات الجولة الأولى:
المفاجأت عنوان المجموعة الأولى
شهدت مباريات المجموعة الأولى نتائج غير متوقعة على الإطلاق بعدما إنتهت المباراة الإفتتحاية بين أنجولا ومالي تعادلا مثيرا بأربعة أهداف لكل فريق.
ولم يكن أشد المتشائمين في أنجولا يتوقع أن تنجح مالي في قنص نقطة التعادل بعدما تقدم المنتخب الأنجولي بأربعة أهداف نظيفة حتى الدقيقة 80 لتنتفض مالي في الدقائق العشر الأخيرة مستغلة حالة التراخي التي إنتابت لاعبي أنجولا مما ممكن كل من سيدو كيتا وكانوتيه وياتاباري من تسجيل 4 أهداف متتالية وسط حسرة جماهير ولاعبي أنجولا.
وفي ثاني مباريات الجولة، فجر منتخب مالاوي مفاجأة من العيار الثقيل بعدما حقق فوزا مدويا على المنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة ليتصدر المجموعة برصيد ثلاث نقاط.
ولم يقدم المنتخب الجزائري المستوى المتوقع منه طوال اللقاء لاسيما أنه أحد فرسان إفريقيا الخمس في مونديال 2010 في حين ظهرت رغبة لاعبو مالاوي منذ البداية لتحقيق نتيجة طيبة أمام المنتخب الجزائري،فكان لهم الفوز المستحق.
وستشهد الجولة المقبلة مواجهة من العيار الثقيل بين الجزائر ومالي حيث يسعى المدير الفني الجزائري رابح سعدان لعبور كبوة البداية من أجل الحفاظ على حظوظ منتخب بلاده في التأهل للدور ربع النهائي في الوقت الذي يأمل فيه المدير الفني ستيفان كيشي في إستغلال الدفعة المعنوية العالية التي حصل عليها لاعبو مالي بعد التعادل المثير أمام أنجولا.
وفي المباراة الثانية، يبحث البرتغالي مانويل جوزيه عن نقاط المباراة الثلاث أمام مالاوي لتعويض التعادل المر في المباراة الإفتتحاية في حين يأمل منتخب مالاوي في مواصلة مفاجأته في البطولة على حساب صاحب الأرض.
بوركينا فاسو تخلط أوراق المجموعة الثانية
تمكن منتخب بوركينا فاسو من إنتزاع تعادل ثمين أمام المنتخب الإيفواري ليتقاسم الفريقان نقاط المباراة إنتظارا لملاقاة المنتخب الغاني في الجولتين القادمتين بعدما إنسحب منتخب توجو رسميا عقب تعرض بعثة الفريق لحادث إطلاق النارقبل بداية البطولة ب24 ساعة!
ولم يستطع المنتخب الإيفواري المتخم بالنجوم من هز شباك بوركينا طوال اللقاء بعدما فشلت كل محاولات دروجبا وكونيه وجيرفينهو وتوريه لينتظر المنتخب الإيفواري بذلك مواجهة نارية في الجولة الثانية أمام المنتخب الغاني في مواجهة قد لا تقبل القسمة على إثنين فيما سيحصل المنتخب البوركيني على راحة خلال تلك الجولة إنتظارا لما هو قادم في الجولة الثالثة.
الفراعنة يفرضون كلمتهم على المجموعة الثالثة
إستهل المنتخب المصري حملة الدفاع عن لقبه بفوز ثمين على المنتخب النيجيري بثلاثة أهداف مقابل هدف ليحصد الثلاث نقاط الأولى له في البطولة.
وتمكن الفراعنة من تعديل نتيجة المباراة بعدما باغتهم المنتخب النيجيري بهدف مبكر لأوباسي ليرد متعب بهدف التعادل في التوقيت المثالي في الشوط الأول الذي ظهر فيه التفوق النيجيري لينقلب الحال في الشوط الثاني لتفوق مصري ملحوظ بفضل النجاح في السيطرة على وسط الملعب وإستغلال المساحات في الدفاع النيجيري مما مكن كلا من أحمد حسن والبديل محمد ناجي "جدو" من إحراز هدفي الفوز.
ويمكن القول أن الفوز المصري الكبير جاء معنويا في المقام الأول بعد الهزة الأخيرة التي تعرض لها الفريق عقب الإخفاق في التأهل لمونديال 2010.
وفي ثاني مباريات الجولة، تعادل منتخب موزمبيق أمام بنين بهدفين لكل منهما ليتقاسم الفريقان نقاط المباراة مانحين الصدارة مبكرا للمنتخب المصري.
وجاءت المباراة عشوائية إلى حد كبير من الفريقين بعدما غلب طابع الكر والفر عليها علاوة على سذاجة الدفاعين وحارسي المرمى اللذان يتحملان مسئولية الأهداف الأربعة التي شهدها اللقاء!
وستشهد الجولة المقبلة فرصة طيبة للمنتخب المصري لحجز بطاقة التأهل للدور ربع النهائي حين يواجه المنتخب الموزمبيقي الذي يأمل في إستعادة مفاجأته خلال التصفيات المونديالية التي كان أبرزها فوزه الشهير على المنتخب التونسي.
وفي المباراة الثانية، سيبحث المنتخب النيجيري عن ضربة البداية الأولى له في البطولة لتعديل موقفه في المجموعة حين يلاقي المنتخب البنيني الذي يتطلع لتحقيق فوزه الأول على نيجيريا خلال المواجهات الأربع عشر التي جمعت المنتخبين !
الكاميرون وتونس مهددان بالخروج المبكر من المجموعة الرابعة
باغت المنتخب الجابوني نظيره الكاميروني بإحرازه الفوز عليه بهدف نظيف لدانيل كوزين في مباراة لم يقدم فيها أسود الكاميرون ما يستحقون عليه الفوز أو حتى التعادل بعدما غابت الفاعلية الهجومية للفريق طوال ال90 دقيقة في الوقت الذي إعتمد فيه المنتخب الجابوني على الدفاع المنظم بقيادة مديره الفني الفرنسي جيريس الذي أحدث طفرة واضحة في أداء الجابون ظهرت بوضوح في تصفيات المونديال الأخيرة.
وفي ثاني مباريات الجولة، سقط المنتخب التونسي في فخ التعادل الإيجابي أمام نظيره الزامبي بهدف لكل فريق ليقتسم الفريقان نقاط المباراة.
وشهدت المباراة أداء متباينا للمنتخب التونسي الذي خاض أول مبارياته الرسمية تحت قيادة المدير الفني فوزي البنزرتي حيث ظهر المنتخب الزامبي كالطرف الأفضل في شوط المباراة الأول والأكثر إستحواذا على الكرة قبل أن يتحسن الأداء التونسي قليلا في الشوط الثاني الذي لم يوفق فيه لاعبو تونس في ترجمة الفرص التي سنحت لهم والتي كان أبرزهها تصدي القائم الزامبي لتسديدة من الميكاري فيما شكلت الهجمات الزامبية المرتدة بعض الخطورة على المرمى التونسي لتنتهي المباراة بتعادل مستحق بين المنتخبين.
وستشهد الجولة المقبلة مباراة صعبة بين الجابون وتونس حيث يسعى المنتخب الجابوني لإستغلال الدفعة المعنوية الرائعة التي حصل عليها من فوزه على الكاميرون من أجل ضمان مقعده في الدور ربع النهائي فيما سيكون على نسور قرطاج ضرورة إحراز نقاط المباراة الثلاث قبل المواجهة الصعبة أمام الكاميرون في الجولة الأخيرة
وفي المباراة الثانية، لن يكون أمام أسود الكاميرون إلا الفوز على زامبيا لتفادي سيناريو الخروج المبكر من الدور الأول للبطولة وهو ما لم يحدث للكاميرون منذ عام 1996 فيما ستأمل زامبيا في الخروج من المباراة بنتيجة إيجابية إنتظارا لما هو قادم في الجولة الأخيرة
نجوم الجولة الأولى:
أمادو فلافيو : نجح في إثبات قدرته كمهاجم فذ يجيد التعامل مع الكرات العرضية برأسه بمهارة ُيحسد عليها بعدما إفتتح التسجيل لمنتخب أنجولا بهدفين رائعين.
سبيستيان جيلبرتو : قدم مباراة رائعة مع المنتخب الأنجولي بعدما أشعل الجانب الأيسر نشاطا بتحركاته المستمرة مما أسفر عن تسجيله لهدف وصناعته لهدف اخر لفلافيو علاوة على حصوله على ركلتي جزاء لمنتخب بلاده !
سيدو كيتا: قاد المنتخب المالي لتعادل بطعم الفوز بعدما ظل الفريق متأخرا بأربع أهداف حتى الدقيقة 80 قبل أن يسجل كيتا هدفين رائعين أعادا الأمل لمالي من جديد.
وكان غياب كيتا عن التشكيلة الأساسية مثارا للدهشة قبل أن يدفع به كيشي في نهاية الشوط الأول!
داوودا دياكيته : منح منتخب بوركينا فاسو تعادلا مستحقا أمام المنتخب الإيفواري المرشح للقب بعدما تصدى لجميع الفرص بإقتدار وثبات.
أحمد حسن : أثبت قائد المنتخب المصري قدرته العالية على البقاء كعنصر مؤثر في التشكيلة الأساسية لمنتخب بلاده طوال السنوات الماضية، فبذل حسن مجهودا وافرا في الملعب رغم كونه الأكبر سنا في لاعبي الفريقين، فكانت المكافأة بإحرازه لهدف وصناعته لاخر ليقود المنتخب المصري للفوز على نيجيريا.
Tuesday, January 12, 2010
ثلاث طلقات مصرية تسقط النسر النيجيري
إستهل المنتخب المصري حملته في الدفاع عن اللقب الإفريقي بفوز ثمين على المنتخب النيجيري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة قوية تباين فيها أداء الفراعنة في شوطي المباراة، فظهرت أفضلية نيجيريا في شوط المباراة الأول الذي إنتهى بالتعادل 1-1 قبل أن يعدل الفراعنة أمورهم في شوط المباراة الثاني الذي شهد تفوقا مصريا واضحا وفيما يلي بعض الملاحظات الفنية على المباراة:
- البداية جاءت مصرية بعدما تصدى الحارس أنياما لتسديدة قوية من محمد زيدان داخل منطقة الجزاء محولا الكرة لركلة ركنية إلا أن الشباك المصرية تلقت الهدف النيجيري الأول في الدقيقة 11 بعدما توغل أوباسي في الجبهة المصرية اليسرى مرواغا المدافع محمود فتح الله ليطلق تسديدة قوية إصطدمت بيد الحضري لتتحول داخل الشباك.
- حالة من التوهان والعشوائية إنتابت الأداء المصري بعد هدف نيجيريا فتحكم المنتخب النيجيري في إيقاع المباراة وسيطر على منطقة الوسط بفضل سرعة الإنقضاض المتوفرة لدى كلا من يوسف أيلا وإيتوا علاوة على إخترقات أوباسي وأوشي السريعة المتكررة من الأطراف مما منع ظهيري مصر أحمد فتحي وسيد معوض من التقدم لمساندة الهجوم المصري الذي لم تظهر له ملامح سوى محاولات محمد زيدان الفردية.
- نقطة التحول في شوط المباراة الأول جاءت في الدقيقة 33 بعدما أرسل أحمد حسن تمريرة طولية ذكية لعماد متعب الذي نجح في تخطي الحارس أنياما الذي خرج في توقيت خاطيء من مرماه ليودع متعب الكرة في الشباك الخالية معلنا عن هدف التعادل المصري ليبدأ المنتخب المصري في الظهور من جديد على أرض الملعب لاسيما بعدما تقدم أحمد فتحي لمساندة الهجوم من الجبهة اليمنى وإن ظل الوسط المصري غير قادرا على الربط مع رأسي الحربة متعب وزيدان فيما لم تظهر خطورة نيجيريا في هذه الدقائق سوى من كرة ثابتة نفذها الظهير الأيسر تايو وتمكن الحضري من التصدي لها بثبات.
- سيطرة نيجيرية على الكرة في بداية الشوط الثاني إلا أن المنتخب المصري بدا قادرا على تشكيل الخطورة المطلوبة من خلال الهجمات المرتدة في ظل وجود مساحات هائلة خلف تايو في جبهة نيجيريا اليسرى وهو ما كاد فتحي أن يستغله بتسديدة قوية مرت بجوار القائم في الدقيقة 52 ليعوض المنتخب المصري تلك الفرصة في الدقيقة التالية بهجمة سريعة إنتهت عند محمد زيدان الذي هيأ الكرة للقادم من الخلف أحمد حسن ليطلق تسديدة صاروخية ترتطم بجسد تايو لتستقرفي شباك أنياما معلنا تقدم مصر بالهدف الثاني ليكلل حسن مجهوده الوافر منذ بداية اللقاء.
- يحاول المديرالفني حسن شحاتة فرض السيطرة المصرية على وسط الملعب فيخرج حسام غالي "الغير موفق" ليحل أحمد المحمدي مكانه ليعود فتحي بذلك لوسط المعلب بجوار حسني عبد ربه و المتقدم للأمام أحمد حسن لتشهد هذه الدقائق تفوقا مصريا واضحا لاسيما مع يقظة الدفاع المصري في التعامل مع الهجوم النيجيري بقيادة المخضرم وائل جمعة
وكاد متعب أن يعزز التقدم المصري بعدما وجد نفسه منفردا بالحارس أنياما إلا أنه أطاح بالكرة عاليا فوق العارضة وتبعها محمد زيدان بتسديدة قوية من كرة ثابتة حولها أنياما لركلة ركنية.
- يدفع المدير الفني النيجيري أمودو شعيبو بأولى تغييراته في الدقيقة 68 بنزول رأس الحربة فيكتور نوسوفور بدلا من أوتشي ليلعب كمهاجم صريح بجوار ياكوبو ثم يرد شحاتة بنزول محمد ناجي "جدو" بدلا من حسني عبد ربه ليتراجع أحمد حسن بذلك لأداء دور لاعب الإرتكاز بجوار فتحي فيما يأخذ جدو الواجب الهجومي لمحاولة إستغلال المساحات الموجودة في الدفاع النيجيري،وبالتالي تحول اللعب إلى سجال بين الفريقين لفترات،فيسدد زيدان كرة قوية بإتجاه المرمى النيجيري ليرد عليه تايو بتسديدة قوية يمسكها الحضري.
- محاولة أخيرة من أمودو شعيبو لبث النشاط لهجوم نيجيريا بعدما دفع بالمخضرم كانو على حساب لاعب الوسط جون أوبي ميكيل الذي لم يقدم شيئا ُيذكر في شوط المباراة الثاني ليقابله شحاتة بسحب المهاجم زيدان ونزول عبد الشافي بدلا منه لزيادة النواحي الدفاعية لتأتي الدقيقة 85 حاملة الفرحة المصرية الثالثة بعدما قاد عماد متعب هجمة مرتدة مهديا تمريرة سريعة للبديل جدو الذي سدد كرة أرضية قوية سكنت شباك أنياما لتتقدم مصر بالهدف الثالث المستحق وتستمر بعدها السيطرة والأفضلية المصرية حتى نهاية المباراة ليحصد المنتخب المصري النقاط الثلاث الأولى في البطولة.
- البداية جاءت مصرية بعدما تصدى الحارس أنياما لتسديدة قوية من محمد زيدان داخل منطقة الجزاء محولا الكرة لركلة ركنية إلا أن الشباك المصرية تلقت الهدف النيجيري الأول في الدقيقة 11 بعدما توغل أوباسي في الجبهة المصرية اليسرى مرواغا المدافع محمود فتح الله ليطلق تسديدة قوية إصطدمت بيد الحضري لتتحول داخل الشباك.
- حالة من التوهان والعشوائية إنتابت الأداء المصري بعد هدف نيجيريا فتحكم المنتخب النيجيري في إيقاع المباراة وسيطر على منطقة الوسط بفضل سرعة الإنقضاض المتوفرة لدى كلا من يوسف أيلا وإيتوا علاوة على إخترقات أوباسي وأوشي السريعة المتكررة من الأطراف مما منع ظهيري مصر أحمد فتحي وسيد معوض من التقدم لمساندة الهجوم المصري الذي لم تظهر له ملامح سوى محاولات محمد زيدان الفردية.
- نقطة التحول في شوط المباراة الأول جاءت في الدقيقة 33 بعدما أرسل أحمد حسن تمريرة طولية ذكية لعماد متعب الذي نجح في تخطي الحارس أنياما الذي خرج في توقيت خاطيء من مرماه ليودع متعب الكرة في الشباك الخالية معلنا عن هدف التعادل المصري ليبدأ المنتخب المصري في الظهور من جديد على أرض الملعب لاسيما بعدما تقدم أحمد فتحي لمساندة الهجوم من الجبهة اليمنى وإن ظل الوسط المصري غير قادرا على الربط مع رأسي الحربة متعب وزيدان فيما لم تظهر خطورة نيجيريا في هذه الدقائق سوى من كرة ثابتة نفذها الظهير الأيسر تايو وتمكن الحضري من التصدي لها بثبات.
- سيطرة نيجيرية على الكرة في بداية الشوط الثاني إلا أن المنتخب المصري بدا قادرا على تشكيل الخطورة المطلوبة من خلال الهجمات المرتدة في ظل وجود مساحات هائلة خلف تايو في جبهة نيجيريا اليسرى وهو ما كاد فتحي أن يستغله بتسديدة قوية مرت بجوار القائم في الدقيقة 52 ليعوض المنتخب المصري تلك الفرصة في الدقيقة التالية بهجمة سريعة إنتهت عند محمد زيدان الذي هيأ الكرة للقادم من الخلف أحمد حسن ليطلق تسديدة صاروخية ترتطم بجسد تايو لتستقرفي شباك أنياما معلنا تقدم مصر بالهدف الثاني ليكلل حسن مجهوده الوافر منذ بداية اللقاء.
- يحاول المديرالفني حسن شحاتة فرض السيطرة المصرية على وسط الملعب فيخرج حسام غالي "الغير موفق" ليحل أحمد المحمدي مكانه ليعود فتحي بذلك لوسط المعلب بجوار حسني عبد ربه و المتقدم للأمام أحمد حسن لتشهد هذه الدقائق تفوقا مصريا واضحا لاسيما مع يقظة الدفاع المصري في التعامل مع الهجوم النيجيري بقيادة المخضرم وائل جمعة
وكاد متعب أن يعزز التقدم المصري بعدما وجد نفسه منفردا بالحارس أنياما إلا أنه أطاح بالكرة عاليا فوق العارضة وتبعها محمد زيدان بتسديدة قوية من كرة ثابتة حولها أنياما لركلة ركنية.
- يدفع المدير الفني النيجيري أمودو شعيبو بأولى تغييراته في الدقيقة 68 بنزول رأس الحربة فيكتور نوسوفور بدلا من أوتشي ليلعب كمهاجم صريح بجوار ياكوبو ثم يرد شحاتة بنزول محمد ناجي "جدو" بدلا من حسني عبد ربه ليتراجع أحمد حسن بذلك لأداء دور لاعب الإرتكاز بجوار فتحي فيما يأخذ جدو الواجب الهجومي لمحاولة إستغلال المساحات الموجودة في الدفاع النيجيري،وبالتالي تحول اللعب إلى سجال بين الفريقين لفترات،فيسدد زيدان كرة قوية بإتجاه المرمى النيجيري ليرد عليه تايو بتسديدة قوية يمسكها الحضري.
- محاولة أخيرة من أمودو شعيبو لبث النشاط لهجوم نيجيريا بعدما دفع بالمخضرم كانو على حساب لاعب الوسط جون أوبي ميكيل الذي لم يقدم شيئا ُيذكر في شوط المباراة الثاني ليقابله شحاتة بسحب المهاجم زيدان ونزول عبد الشافي بدلا منه لزيادة النواحي الدفاعية لتأتي الدقيقة 85 حاملة الفرحة المصرية الثالثة بعدما قاد عماد متعب هجمة مرتدة مهديا تمريرة سريعة للبديل جدو الذي سدد كرة أرضية قوية سكنت شباك أنياما لتتقدم مصر بالهدف الثالث المستحق وتستمر بعدها السيطرة والأفضلية المصرية حتى نهاية المباراة ليحصد المنتخب المصري النقاط الثلاث الأولى في البطولة.
Saturday, December 26, 2009
:الدور الأول في سطور
إنتهى الدور الأول من موسم 2009-2010 بإستمرار الأهلي متربعا على القمة كما جرت العادة في المواسم الخمس الماضية بفارق مريح إلى حد كبير عن أقرب منافسيه إنتظارا لإستئناف المسابقة بعد نهاية البطولة الإفريقية بأنجولا،وهنا سأقدم تقرير مختصر عن أبرز ملامح الدور لجميع الفرق طبقا لترتيبها في الجدول مدعمة ببعض الأرقام والإحصائيات:
1- الأهلي:
نجح بإقتدار في مواصلة مشواره بنجاح نحو الدفاع عن لقبه المفضل للموسم السادس على التوالي بعدما حصد 35 نقطة وضعته في الصدارة بفارق 6 نقاط عن بتروجيت صاحب المركز الثاني.
وُيحسب للمدير الفني حسام البدري عبوره لكبوة النتائج المتواضعة للفريق بمرحلة الإعداد،فلم يكتفي البدري بتغيير خطة الفريق في الملعب بل نجح في ضخ دماء جديدة للفريق من العناصر الشابة مثل أحمد شكري وعبد الله فاروق وشبيطة وشهاب الدين أحمد ومحمد طلعت والحارس أحمد عادل الذي يزداد أدائه نضجا بمرور الوقت وذلك في ظل ظروف معاكسة للبدري من إرتفاع معدل الإصابات لجميع عناصر الفريق.
وسيسعى الأهلي لمحاولة تجنت فقد النقاط في بداية الدور الثاني حتى يتجنب سيناريو الموسم الماضي وإن كان البعض قد أبدى تخوفه من فشل الأهلي في تحقيق الفوز بأغلب المباريات الجماهيرية في الدور الأول بعد الفريق مع كل من الزمالك والإسماعيلي والإتحاد والمصري!
2- بتروجيت:
لا يزال الفريق البترولي قادرا على وضع إسمه ضمن أندية المقدمة في الدوري الممتاز رغم حداثه عهده إلا أنه يعيب على الفريق إهداره للعديد من النقاط السهلة التي تصعب مهمته في المنافسة على القمة بقوة،فنجد أن بتروجيت تعادل على ملعبه مع بترول أسيوط وخسر من الجونة الصاعد حديثا لدوري الأضواء.
يمكن القول أن طموح البطولة هو العنصر المفقود لدة الفريق!
3- الإسماعيلي:
إحتفظ الإسماعيلي بنكهته المميزة في اللعب،فتكررت حكاية كل موسم برحيل بعض عناصر الفريق الأساسية ليحل محلها الناشئين والوجوه الجديدة،فرحل شريف عبد الفضيل ومصطفى كريم وغاب عمر جمال للإصابة ومعه عبد الله السعيد لفترات طويلة لتظهر نجوم جديدة مثل أحمد حجازي وعمرو السولية وأحمد عبد العزيز والوافد الجديد أحمد علي.
يبقى أن يحصل الجهاز الفني بقيادة عماد سليمان على الفرصة الكاملة من مجلس الإدارة بمنحه الثقة لإستكمال عمله!
4-طلائع الجيش:
قدم الفريق شكلا جديدا مع مديره الفني فاروق جعفر بالموسم الحالي بعدما ظل شبح الهبوط مطاردا للفريق حتى المراحل الأخيرة من الموسم الماضي.
ويمتاز الطلائع بتعدد خياراته الهجومية،فلم يعد الفريق معتمدا على هدافه بابا أركو فقط بعدما تألق دودزي وطلعت محرم وعامر صبري.
وُيحسب للفريق تماسكه رغم فقدانه لإثنين من عنصاره الأساسية (أحمد أبو مصطفى وصلاح أمين) بداعي الإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة في بداية الموسم!
5-الزمالك:
بداية كارثية للفريق الأبيض في الموسم الحالي بعدما خسر الفريق 6 مباريات من أصل 11 ليرحل جهازين فنيين بقيادة السويسري دي كاستال ومن بعده الفرنسي هنري ميشيل حتى جاء حسام حسن لينتشل الفريق محققا ثلاث إنتصارات متتالية في المباريات الثلاث الأخيرة مما أعطى بارقة أمل كبيرة لجماهير القلعة البيضاء في بداية حقبة جديدة للزمالك تحت قيادة العميد بعدما شهد الزمالك فترته الذهبية في البطولات وقتما لعب له حسام حسن.
وجاء إنضمام 7 من لاعبي الزمالك للمنتخب مؤخرا بمثابة تأكيد على بداية الزمالك لقطه الخطوة الأولى نحو طريق العودة لساحة المنافسة المحلية.
وسيكون العميد مع تحدي من نوع جديد في الدور الثاني للمسابقة حين يخرج في سبع مواجهات صعبة خارج ملعبه بعدما جنبت قرعة الدور الأول المباريات الخارجية للفريق بإستثناء مباراتي الإنتاج الحربي وبترول أسيوط!
6-إنبي:
يستطيع إنبي أن يتقدم في جدول المسابقة إلى ما هو أفضل من المركز السادس،فالفريق يملك العديد من العناصر القوية مثل أحمد المحمدي وعبد الرؤوف وعادل مصطفى إلا أن دفاع الفريق يبقى الحلقة الأضعف لاسيما بعدما إستقبلت شباك الفريق 20 هدفا بالدور الأول ليصبح إنبي هو ثالث أضعف الدفاعات بالمسابقة
وسيشهد الدور الثاني تولي البلغاري ملادينوف لمنصب المدير الفني لإنبي الذي شغله ضياء السيد بعد إستقالة أنور سلامة في بداية الموسم وإن كان ُيحسب لضياء نجاحه في بلوغ الدور نصف النهائي بكأس الكونفيدرالية الإفريقية للمرة الأولى في تاريخ الأندية المصرية!
7-الإنتاج الحربي:
الحصان الأسود للدور الأول بلا منازع بعدما تفوق الفريق الصاعد حديثا لدوري الأضواء على نفسه حاصدا 20 نقطة بفارق نقطة يتيمة عن الزمالك صاحب المركز الخامس.
ويعد الإنتاج الحربي من أفضل الفرق التي قدمت كرة جماعية خلال الموسم الحالي بفضل التوليفة الرائعة التي صنعها المدير الفني طارق يحيي.
وسيكون الفريق مرشحا ليصبح من القوى الكروية الجديدة الصاعدة في الكرة المصرية إذا ما إستمر الأداء على نفس المنوال بالدور الثاني!
8-إتحاد الشرطة:
أكمل الفريق مسيرته الموفقة في الدوري الممتاز للموسم الثاني على التوالي مع مديره الفني طلعت يوسف الذي إستطاع إعادة الفريق لمسيرته بعد فترة التوقف التي سبقت مباراة مصر والجزائر الشهيرة في تصفيات المونديال.
وقد ينجح الشرطة في التقدم قليلا في جدول المسابقة بالدور الثاني لاسيما إذا ما إستمرت حالة التألق لثلاثي الفريق الإفريقي(بوبا-كيرا-أرمن)!
9-الإتحاد السكندري:
إستعاد الإتحاد مكانته إلى حد كبير كإحدى القوى التقليدية للكرة المصرية وذلك بعد بداية ضعيفة جدا للفريق قبل أن ينجح المدير الفني البرازيلي كابرال في تعديل المسار بعد فترة التوقف مما جعل الإتحاد بعيدا عن الهزيمة في مبارياته التسع الأخيرة!
ويمكن للإتحاد أن ينافس بقوة على مقعد ضمن المربع الذهبي لاسيما وأن فارق النقاط بينه وبين الطلائع صاحب المركز الرابع لا يتعدى خمس نقاط!
10-المقاولون العرب:
كالعادة،المقاولون في منطقة الوسط فلا هو متطلع لمزاحمة الكبار ولا مهدد بالهبوط،ولهذا فتنتهي أغلب مباريات الفريق بنتيجة التعادل كما هو الحال بالموسم الماضي!
11-غزل المحلة:
إستفاد المحلة كثيرا من النقاط الإعتبارية الثلاث التي حصل عليها في مباراته أمام الجونة بسبب إشراك اللاعب الموقوف حسين علي،فلولا هذه النقاط لكان الفريق في منطقة الهبوط وإن كان الوضع العام يؤكد صعوبة الدور الثاني على الغزل الذي لا يملك هجوما فعالا للدرجة الكافية بعدما إكتفى لاعبوه بتسجيل 10 أهداف فقط طوال الدور الأول ليصبح أقل الفرق تسجيلا بعد بترول أسوط المتذيل!
12-حرس الحدود:
مفاجأة الدور الأول بكل المقاييس،فالفريق أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع وحقق بطولتي كأس مصر وكأس السوبر.
وسيكون على المدير الفني طارق العشري إستغلال فترة التوقف الحالية لإعادة ترتيب أوراقه وتدعيم الصفوف ببعض الأسماء الجديدة حتى يعود الفريق لدائرة الكبار!
13-الجونة:
كان الفريق المرشح الأول قبل بداية الموسم لدور الحصان الأسود بعدما أبرم العديد من الصفقات القوية إلا أن نتائج الفريق لم تكن على المستوى المنتظر مما جعله يتراجع في جدول المسابقة لاسيما بعدما ُخصم ثلاث نقاط من رصيده بسبب مباراة المحلة إلا أنه لازال بمقدور المدير الفني إسماعيل يوسف النهوض بالفريق بالدور الثاني في ظل فوارق النقاط البسيطة بين الأندية!
14-المصري:
يطمع أنصار النادي في أن يشهد الدور الثاني تغييرا جذريا في نتائج الفريق خصوصا بعدما أبرم مجلس إدارته العديد من الصفقات المؤثرة بضم لاعبي الحرس هاني سعيد وعبد السلام نجاح وثنائي الملعب المالي باكايوكو وكوليبالي من أجل إنتشال الفريق من منطقة الهبوط!
15-المنصورة:
الإمكانيات المحدودة هي العائق الأول أمام فريق المنصورة الذي عودنا دائما على الإعتماد على ناشئينه الموهوبين إلا أن الفريق لا يزال يفتقد عنصر الخبرة بشكل واضح رغم ظهور العديد من العناصر المبشرة مثل الحارس محمود أبو السعود وأحمد الساعي وعلي عيد!
16-بترول أسيوط:
قد يكون المرشح الأول للهبوط في ضوء المستوى الهزيل الذي ظهر به الفريق في الدور الأول وإنفراده بالمؤخرة بفارق 4 نقاط كاملة عن أقرب الفرق إليه إلا أن الجدير بالملاحظة هو نجاح الفريق في إقتناص تعادلين خارج ملعبه أمام بتروجيت والإسماعيلي المنافسان على القمة!
حقائق وأرقام:
- شهدت المسابقة تسجيل 275 هدف حتى الان خلال 120 مباراة بمعدل تهديفي 2.2 هدف بالمباراة الواحدة.
- الأسبوع الثاني هو الأكثر تهديفا برصيد 23 هدف فيما كان الأسبوع الخامس عشر هو الأقل تهديفا برصيد 10 أهداف.
- طلائع الجيش هو الأكثر تسجيلا برصيد 27 هدف فيما كان بترول أسيوط هو الأقل تسجيلا برصيد 6 أهداف.
- الأهلي هو الأقل إستقبالا للأهداف في شباكه برصيد 8 أهداف فيما كان بترول أسيوط هو الأكثر إستقبالا للأهداف برصيد 23 هدف.
- الأهلي هو أكثر الأندية تحقيقا للفوز برصيد 10 مباريات فيما كان بترول أسيوط والمنصورة الأكثر تعرضا للهزيمة برصيبد 9 مباريات لكل منهما.
- الأهلي هو الوحيد الذي لم يتذوق طعم الهزيمة في الدور الأول فيما كان بترول أسيوط هو النادي الوحيد الذي لم يتذوق طعم الفوز
- الإسماعيلي والمقاولون والمصري هم الأكثر تحقيقا لنتيجة التعادل برصيد 7 مباريات لكل منهم.
- إنفرد الغاني إيريك بيكوي مهاجم بتروجيت بصدارة الهدافين برصيد 11 هدف تلاه أحمد عبد الغني مهاجم حرس الحدود برصيد 8 أهداف.
1- الأهلي:
نجح بإقتدار في مواصلة مشواره بنجاح نحو الدفاع عن لقبه المفضل للموسم السادس على التوالي بعدما حصد 35 نقطة وضعته في الصدارة بفارق 6 نقاط عن بتروجيت صاحب المركز الثاني.
وُيحسب للمدير الفني حسام البدري عبوره لكبوة النتائج المتواضعة للفريق بمرحلة الإعداد،فلم يكتفي البدري بتغيير خطة الفريق في الملعب بل نجح في ضخ دماء جديدة للفريق من العناصر الشابة مثل أحمد شكري وعبد الله فاروق وشبيطة وشهاب الدين أحمد ومحمد طلعت والحارس أحمد عادل الذي يزداد أدائه نضجا بمرور الوقت وذلك في ظل ظروف معاكسة للبدري من إرتفاع معدل الإصابات لجميع عناصر الفريق.
وسيسعى الأهلي لمحاولة تجنت فقد النقاط في بداية الدور الثاني حتى يتجنب سيناريو الموسم الماضي وإن كان البعض قد أبدى تخوفه من فشل الأهلي في تحقيق الفوز بأغلب المباريات الجماهيرية في الدور الأول بعد الفريق مع كل من الزمالك والإسماعيلي والإتحاد والمصري!
2- بتروجيت:
لا يزال الفريق البترولي قادرا على وضع إسمه ضمن أندية المقدمة في الدوري الممتاز رغم حداثه عهده إلا أنه يعيب على الفريق إهداره للعديد من النقاط السهلة التي تصعب مهمته في المنافسة على القمة بقوة،فنجد أن بتروجيت تعادل على ملعبه مع بترول أسيوط وخسر من الجونة الصاعد حديثا لدوري الأضواء.
يمكن القول أن طموح البطولة هو العنصر المفقود لدة الفريق!
3- الإسماعيلي:
إحتفظ الإسماعيلي بنكهته المميزة في اللعب،فتكررت حكاية كل موسم برحيل بعض عناصر الفريق الأساسية ليحل محلها الناشئين والوجوه الجديدة،فرحل شريف عبد الفضيل ومصطفى كريم وغاب عمر جمال للإصابة ومعه عبد الله السعيد لفترات طويلة لتظهر نجوم جديدة مثل أحمد حجازي وعمرو السولية وأحمد عبد العزيز والوافد الجديد أحمد علي.
يبقى أن يحصل الجهاز الفني بقيادة عماد سليمان على الفرصة الكاملة من مجلس الإدارة بمنحه الثقة لإستكمال عمله!
4-طلائع الجيش:
قدم الفريق شكلا جديدا مع مديره الفني فاروق جعفر بالموسم الحالي بعدما ظل شبح الهبوط مطاردا للفريق حتى المراحل الأخيرة من الموسم الماضي.
ويمتاز الطلائع بتعدد خياراته الهجومية،فلم يعد الفريق معتمدا على هدافه بابا أركو فقط بعدما تألق دودزي وطلعت محرم وعامر صبري.
وُيحسب للفريق تماسكه رغم فقدانه لإثنين من عنصاره الأساسية (أحمد أبو مصطفى وصلاح أمين) بداعي الإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة في بداية الموسم!
5-الزمالك:
بداية كارثية للفريق الأبيض في الموسم الحالي بعدما خسر الفريق 6 مباريات من أصل 11 ليرحل جهازين فنيين بقيادة السويسري دي كاستال ومن بعده الفرنسي هنري ميشيل حتى جاء حسام حسن لينتشل الفريق محققا ثلاث إنتصارات متتالية في المباريات الثلاث الأخيرة مما أعطى بارقة أمل كبيرة لجماهير القلعة البيضاء في بداية حقبة جديدة للزمالك تحت قيادة العميد بعدما شهد الزمالك فترته الذهبية في البطولات وقتما لعب له حسام حسن.
وجاء إنضمام 7 من لاعبي الزمالك للمنتخب مؤخرا بمثابة تأكيد على بداية الزمالك لقطه الخطوة الأولى نحو طريق العودة لساحة المنافسة المحلية.
وسيكون العميد مع تحدي من نوع جديد في الدور الثاني للمسابقة حين يخرج في سبع مواجهات صعبة خارج ملعبه بعدما جنبت قرعة الدور الأول المباريات الخارجية للفريق بإستثناء مباراتي الإنتاج الحربي وبترول أسيوط!
6-إنبي:
يستطيع إنبي أن يتقدم في جدول المسابقة إلى ما هو أفضل من المركز السادس،فالفريق يملك العديد من العناصر القوية مثل أحمد المحمدي وعبد الرؤوف وعادل مصطفى إلا أن دفاع الفريق يبقى الحلقة الأضعف لاسيما بعدما إستقبلت شباك الفريق 20 هدفا بالدور الأول ليصبح إنبي هو ثالث أضعف الدفاعات بالمسابقة
وسيشهد الدور الثاني تولي البلغاري ملادينوف لمنصب المدير الفني لإنبي الذي شغله ضياء السيد بعد إستقالة أنور سلامة في بداية الموسم وإن كان ُيحسب لضياء نجاحه في بلوغ الدور نصف النهائي بكأس الكونفيدرالية الإفريقية للمرة الأولى في تاريخ الأندية المصرية!
7-الإنتاج الحربي:
الحصان الأسود للدور الأول بلا منازع بعدما تفوق الفريق الصاعد حديثا لدوري الأضواء على نفسه حاصدا 20 نقطة بفارق نقطة يتيمة عن الزمالك صاحب المركز الخامس.
ويعد الإنتاج الحربي من أفضل الفرق التي قدمت كرة جماعية خلال الموسم الحالي بفضل التوليفة الرائعة التي صنعها المدير الفني طارق يحيي.
وسيكون الفريق مرشحا ليصبح من القوى الكروية الجديدة الصاعدة في الكرة المصرية إذا ما إستمر الأداء على نفس المنوال بالدور الثاني!
8-إتحاد الشرطة:
أكمل الفريق مسيرته الموفقة في الدوري الممتاز للموسم الثاني على التوالي مع مديره الفني طلعت يوسف الذي إستطاع إعادة الفريق لمسيرته بعد فترة التوقف التي سبقت مباراة مصر والجزائر الشهيرة في تصفيات المونديال.
وقد ينجح الشرطة في التقدم قليلا في جدول المسابقة بالدور الثاني لاسيما إذا ما إستمرت حالة التألق لثلاثي الفريق الإفريقي(بوبا-كيرا-أرمن)!
9-الإتحاد السكندري:
إستعاد الإتحاد مكانته إلى حد كبير كإحدى القوى التقليدية للكرة المصرية وذلك بعد بداية ضعيفة جدا للفريق قبل أن ينجح المدير الفني البرازيلي كابرال في تعديل المسار بعد فترة التوقف مما جعل الإتحاد بعيدا عن الهزيمة في مبارياته التسع الأخيرة!
ويمكن للإتحاد أن ينافس بقوة على مقعد ضمن المربع الذهبي لاسيما وأن فارق النقاط بينه وبين الطلائع صاحب المركز الرابع لا يتعدى خمس نقاط!
10-المقاولون العرب:
كالعادة،المقاولون في منطقة الوسط فلا هو متطلع لمزاحمة الكبار ولا مهدد بالهبوط،ولهذا فتنتهي أغلب مباريات الفريق بنتيجة التعادل كما هو الحال بالموسم الماضي!
11-غزل المحلة:
إستفاد المحلة كثيرا من النقاط الإعتبارية الثلاث التي حصل عليها في مباراته أمام الجونة بسبب إشراك اللاعب الموقوف حسين علي،فلولا هذه النقاط لكان الفريق في منطقة الهبوط وإن كان الوضع العام يؤكد صعوبة الدور الثاني على الغزل الذي لا يملك هجوما فعالا للدرجة الكافية بعدما إكتفى لاعبوه بتسجيل 10 أهداف فقط طوال الدور الأول ليصبح أقل الفرق تسجيلا بعد بترول أسوط المتذيل!
12-حرس الحدود:
مفاجأة الدور الأول بكل المقاييس،فالفريق أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع وحقق بطولتي كأس مصر وكأس السوبر.
وسيكون على المدير الفني طارق العشري إستغلال فترة التوقف الحالية لإعادة ترتيب أوراقه وتدعيم الصفوف ببعض الأسماء الجديدة حتى يعود الفريق لدائرة الكبار!
13-الجونة:
كان الفريق المرشح الأول قبل بداية الموسم لدور الحصان الأسود بعدما أبرم العديد من الصفقات القوية إلا أن نتائج الفريق لم تكن على المستوى المنتظر مما جعله يتراجع في جدول المسابقة لاسيما بعدما ُخصم ثلاث نقاط من رصيده بسبب مباراة المحلة إلا أنه لازال بمقدور المدير الفني إسماعيل يوسف النهوض بالفريق بالدور الثاني في ظل فوارق النقاط البسيطة بين الأندية!
14-المصري:
يطمع أنصار النادي في أن يشهد الدور الثاني تغييرا جذريا في نتائج الفريق خصوصا بعدما أبرم مجلس إدارته العديد من الصفقات المؤثرة بضم لاعبي الحرس هاني سعيد وعبد السلام نجاح وثنائي الملعب المالي باكايوكو وكوليبالي من أجل إنتشال الفريق من منطقة الهبوط!
15-المنصورة:
الإمكانيات المحدودة هي العائق الأول أمام فريق المنصورة الذي عودنا دائما على الإعتماد على ناشئينه الموهوبين إلا أن الفريق لا يزال يفتقد عنصر الخبرة بشكل واضح رغم ظهور العديد من العناصر المبشرة مثل الحارس محمود أبو السعود وأحمد الساعي وعلي عيد!
16-بترول أسيوط:
قد يكون المرشح الأول للهبوط في ضوء المستوى الهزيل الذي ظهر به الفريق في الدور الأول وإنفراده بالمؤخرة بفارق 4 نقاط كاملة عن أقرب الفرق إليه إلا أن الجدير بالملاحظة هو نجاح الفريق في إقتناص تعادلين خارج ملعبه أمام بتروجيت والإسماعيلي المنافسان على القمة!
حقائق وأرقام:
- شهدت المسابقة تسجيل 275 هدف حتى الان خلال 120 مباراة بمعدل تهديفي 2.2 هدف بالمباراة الواحدة.
- الأسبوع الثاني هو الأكثر تهديفا برصيد 23 هدف فيما كان الأسبوع الخامس عشر هو الأقل تهديفا برصيد 10 أهداف.
- طلائع الجيش هو الأكثر تسجيلا برصيد 27 هدف فيما كان بترول أسيوط هو الأقل تسجيلا برصيد 6 أهداف.
- الأهلي هو الأقل إستقبالا للأهداف في شباكه برصيد 8 أهداف فيما كان بترول أسيوط هو الأكثر إستقبالا للأهداف برصيد 23 هدف.
- الأهلي هو أكثر الأندية تحقيقا للفوز برصيد 10 مباريات فيما كان بترول أسيوط والمنصورة الأكثر تعرضا للهزيمة برصيبد 9 مباريات لكل منهما.
- الأهلي هو الوحيد الذي لم يتذوق طعم الهزيمة في الدور الأول فيما كان بترول أسيوط هو النادي الوحيد الذي لم يتذوق طعم الفوز
- الإسماعيلي والمقاولون والمصري هم الأكثر تحقيقا لنتيجة التعادل برصيد 7 مباريات لكل منهم.
- إنفرد الغاني إيريك بيكوي مهاجم بتروجيت بصدارة الهدافين برصيد 11 هدف تلاه أحمد عبد الغني مهاجم حرس الحدود برصيد 8 أهداف.
Friday, December 25, 2009
حصاد 2009 الرياضي:إخفاق المونديال الأبرز..وإنجازات رائعة للإسكواش
شهد عام 2009 العديد من الأحداث المتباينة على الساحة الرياضية المصرية فمنها ما سبب الإنكسار والإحباط في الشارع المصري بصفة عامة مثل الإقصاء من مونديال 2010 ومنها ما حفظ ماء وجه الرياضة المصرية مثل إنجازات الإسكواش المتتالية التي تتم في الظل بعيدا عن أضواء الإعلام الرياضي،وهنا سأرصد سريعا ما تم من إيجابيات وسلبيات في 2009:
ضياع حلم المونديال..وفوضى الإعلام تنذر بكوارث
جاءت أبرز الإنكسارات الرياضية في 2009 حين فشل المنتخب المصري في بلوغ مونديال 2010 بجنوب إفريقيا عقب هزيمته أمام المنتخب الجزائري في المباراة الفاصلة بالخرطوم ليستمر إبتعاد الكرة المصرية عن الساحة العالمية منذ عام 1990.
وشهدت فترة ما قبل المباراة حالة من التصعيد الإعلامي غير المسبوق بين البلدين مما نتج عنه وقوع أحداث مؤسفة من إعتداء على أتوبيس البعثة الجزائرية بالقاهرة ثم الإعتداء على الجماهير المصرية بالخرطوم لتتحول مباراة كرة قدم لحالة أشبه بالحرب بين البلدين!
ولم يكن عام 2009 سعيدا على الكرة المصرية بأي حال من الأحوال بعدما خرج اللاعبين المصريين من دائرة الترشيح على جائزة الأفضل في إفريقيا بالرغم من تواجد لاعبين مصرين هما محمد ابو تريكة وعمرو زكي في ترشيحات 2008 من وسط خمسة لاعبين.
وفقد الأهلي لقبه الإفريقي بالخروج المبكر من دوري الأبطال على يد كانو بيلارز النيجيري المغمور ليودع بعدها مباشرة بطولة كأس الكونفيدرالية في مفاجأة مدوية أمام سانتوس الأنجولي، ولم يكن حرس الحدود وإنبي بأفضل حالا من النادي الأهلي بعدما أخفقا في تحقيق لقب البطولة الغائب عن خزائن الكرة المصرية حتى يومنا هذا!
وأكمل منتخب الشباب سلسلة الإخفاقات الكروية بالخروج المبكر من دور ال16 من المونديال الذي إحتضنته مصر مقدما سلسلة من العروض المخيبة للامال.
وعلى المستوي المحلي،لم يغب الشغب عن الملاعب المصرية، فجاءت مباراة الأهلي والإسماعيلي بالدور الأول للموسم الماضي حافة بالأحداث المؤسفة حين تبادل الجمهوران إلقاء الشماريخ بصورة مكثفة على أرض الملعب قبل أن تقوم جماهير الإسماعيلية بتحطيم المدرجات في نهاية المباراة إعتراضا على هزيمة فريقها وهو ما تكرر في العديد من المباريات بمختلف الملاعب ولكن بصورة أقل وطأة.
وطغت قضية البث على شاشات الفضائيات لتدخل عامها الثاني على التوالي بدون حل جذري بين اتحاد الكرة والأندية والفضائيات نفسها
ويمكن القول أن 2009 قد شهد نزول الإعلام الرياضي في مصر للحضيض بعدما تحولت البرامج إلى وصلة ردح بين المقدمين ومعارك لتصفية الحسابات،فسمعنا ألفاظ على شاكلة "البغبغان" و"الغراب" و"الجاهل" و"قزم الإعلام"..مما قد ينذر بكارثة إذا ما إستمر الوضع في التصاعد ب2010!
وعلى صعيد باقي الألعاب الجماعية،وصلت كرة السلة إلى أدنى مستوياتها بعدما إحتل المنتخب المصري المركز العاشر في البطولة الإفريقية!
ولم تكن الكرة الطائرة افضل حالا بعدما إحتل المنتخب المصري المركز الأخير ببطولة العالم للقارات بعد خسارته لجميع مبارياته!
وإستمر تراجع اليد المصرية بعد حلولها في المركز الرابع عشر ببطولة العالم بكرواتيا!
وعلى صعيد الألعاب الفردية،كانت أبرز الأحداث هي واقعة هروب الرباعين جابر النوايحي وسيد حسونة من البعثة المصرية بدورة البحر المتوسط بمدينة بيسكارا الإيطالية لتشكف مدى التخبط في إتحاد رفع الأثقال المصري الذي حقق فشلا ذريعا في بطولة العالم بخروج جميع اللاعبين واللاعبات بخفي حنين رغم تحقيقهم للميداليات بدورة بيسكارا!
وإستمر إختفاء المصارعة المصرية من على الساحة الدولية منذ تحقيق كرم جابر للذهبية الشهيرة بدورة أثينا الأولمبية عام 2004 وكان ختام العام سيئا لإتحاد المصارعة بعدما إتهمت اللاعبة حياة فرج عضو مجلس الإدارة أحمد معارك بالتحرش الجنسي بها قبل أن ينهي الإتحاد التحقيق بإدانة المدرب محمود فتح الله بإعتباره محرضا للاعبة في هذا الإدعاء!
ويمكن إعتبار أن الطامة الكبرى للرياضة المصرية في 2009 هي نهاية ما كان ُيسمى بلجنة التحقيق في نتائج دورة بكين الأولمبية الهزيلة في 2008 ليستمر الفاشلون في مناصبهم وسط أجواء مريبة من التعتيم في ظل تمتع رئيس المجلس القومي للرياضة بالحماية من جهات عليا!
الإسكواش يرسم البسمة..والجودو يعطي بارقة أمل
نجح الإسكواش في رسم البسمة على وجه الرياضة المصرية في 2009 بعدما توج عمرو شبانة بطلا للعالم للمرة الرابعة في تاريخه بعد تغلبه على مواطنه رامي عاشور في نهائي مصري خالص كما فازت مصر ببطولة العالم للرجال وبطولة العالم للناشئات ونجح رامي عاشور في إعتلاء صدارة التصنيف العالمي بعد فوزه بلقبي بطولة الماسترز ببومباي وبطولة السعودية الدولية،وفاز زميله كريم درويش بلقب أفضل لاعب لعام 2009 وحصد محمد الشوربجي لقب أفضل ناشيء،وجاءت نور الشربيني كأفضل ناشئة على مستوى العالم بعدما حصدت لقب بطولة الناشئات بالرغم من عدم تخطيها حاجز ال13 عاما لتصبح أصغر بطلة في تاريخ اللعبة.
وأعطى الجودو بارقة أمل جديدة للرياضة المصرية،فبعدما حقق لمصر ميداليتها الوحيدة في دورة بكين 2008 بواسطة هشام مصباح،عاد من جديد ليحقق برونزية بطولة العالم في وزن 90 كلج وتبعه زميله رمضان درويش ببرونزية وزن 100 كلج لتعود مصر لمنصات التتويج ببطولة العالم للمرة الأولى مذ فضية محمد رشوان ببطولة العالم سنة 1985.
وحققت رفع الأثقال نتائج إيجابية في دورة البحر المتوسط بأربع ذهبيات لكل من عبير عبد الرحمن(ميداليتان) وعصمت منصور ومحمد إحسان قبل أن ينقلب الحال في بطولة العالم بعدها بعدة أشهر!
وحقق المنتخب المصري لكمال الأجسام لقب بطولة العالم للمرة الرابعة على التوالي
وعلى صعيد الألعاب الجماعية، نجح منتخب ناشئات السلة في التأهل لكأس العالم معوضا الإخفاق الشديد لسلة الرجال في بطولة إفريقيا،وبالمثل كان حصول شباب اليد على المركز الرابع ببطولة العالم بالقاهرة خير تعويض لتراجع المنتخب الأول في بطولة العالم.
وكالعادة توج هوكي الشرقية بطلا للقارة الإفريقية للمرة الثامنة عشر في تاريخه والعاشرة له على التوالي!
وربما يكون إنتصار المنتخب المصري التاريخي على المنتخب الإيطالي في بطولة العالم للقارات في 18 يونيو الماضي بهدف محمد حمص هو الإنجاز الوحيد للكرة المصرية في 2009 والذي كاد أن يصل بالمنتخب إلى الدور نصف النهائي من البطولة لولا السقوط المدوي بعدها أمام المنتخب الأمريكي بثلاثية نظيفة!
ضياع حلم المونديال..وفوضى الإعلام تنذر بكوارث
جاءت أبرز الإنكسارات الرياضية في 2009 حين فشل المنتخب المصري في بلوغ مونديال 2010 بجنوب إفريقيا عقب هزيمته أمام المنتخب الجزائري في المباراة الفاصلة بالخرطوم ليستمر إبتعاد الكرة المصرية عن الساحة العالمية منذ عام 1990.
وشهدت فترة ما قبل المباراة حالة من التصعيد الإعلامي غير المسبوق بين البلدين مما نتج عنه وقوع أحداث مؤسفة من إعتداء على أتوبيس البعثة الجزائرية بالقاهرة ثم الإعتداء على الجماهير المصرية بالخرطوم لتتحول مباراة كرة قدم لحالة أشبه بالحرب بين البلدين!
ولم يكن عام 2009 سعيدا على الكرة المصرية بأي حال من الأحوال بعدما خرج اللاعبين المصريين من دائرة الترشيح على جائزة الأفضل في إفريقيا بالرغم من تواجد لاعبين مصرين هما محمد ابو تريكة وعمرو زكي في ترشيحات 2008 من وسط خمسة لاعبين.
وفقد الأهلي لقبه الإفريقي بالخروج المبكر من دوري الأبطال على يد كانو بيلارز النيجيري المغمور ليودع بعدها مباشرة بطولة كأس الكونفيدرالية في مفاجأة مدوية أمام سانتوس الأنجولي، ولم يكن حرس الحدود وإنبي بأفضل حالا من النادي الأهلي بعدما أخفقا في تحقيق لقب البطولة الغائب عن خزائن الكرة المصرية حتى يومنا هذا!
وأكمل منتخب الشباب سلسلة الإخفاقات الكروية بالخروج المبكر من دور ال16 من المونديال الذي إحتضنته مصر مقدما سلسلة من العروض المخيبة للامال.
وعلى المستوي المحلي،لم يغب الشغب عن الملاعب المصرية، فجاءت مباراة الأهلي والإسماعيلي بالدور الأول للموسم الماضي حافة بالأحداث المؤسفة حين تبادل الجمهوران إلقاء الشماريخ بصورة مكثفة على أرض الملعب قبل أن تقوم جماهير الإسماعيلية بتحطيم المدرجات في نهاية المباراة إعتراضا على هزيمة فريقها وهو ما تكرر في العديد من المباريات بمختلف الملاعب ولكن بصورة أقل وطأة.
وطغت قضية البث على شاشات الفضائيات لتدخل عامها الثاني على التوالي بدون حل جذري بين اتحاد الكرة والأندية والفضائيات نفسها
ويمكن القول أن 2009 قد شهد نزول الإعلام الرياضي في مصر للحضيض بعدما تحولت البرامج إلى وصلة ردح بين المقدمين ومعارك لتصفية الحسابات،فسمعنا ألفاظ على شاكلة "البغبغان" و"الغراب" و"الجاهل" و"قزم الإعلام"..مما قد ينذر بكارثة إذا ما إستمر الوضع في التصاعد ب2010!
وعلى صعيد باقي الألعاب الجماعية،وصلت كرة السلة إلى أدنى مستوياتها بعدما إحتل المنتخب المصري المركز العاشر في البطولة الإفريقية!
ولم تكن الكرة الطائرة افضل حالا بعدما إحتل المنتخب المصري المركز الأخير ببطولة العالم للقارات بعد خسارته لجميع مبارياته!
وإستمر تراجع اليد المصرية بعد حلولها في المركز الرابع عشر ببطولة العالم بكرواتيا!
وعلى صعيد الألعاب الفردية،كانت أبرز الأحداث هي واقعة هروب الرباعين جابر النوايحي وسيد حسونة من البعثة المصرية بدورة البحر المتوسط بمدينة بيسكارا الإيطالية لتشكف مدى التخبط في إتحاد رفع الأثقال المصري الذي حقق فشلا ذريعا في بطولة العالم بخروج جميع اللاعبين واللاعبات بخفي حنين رغم تحقيقهم للميداليات بدورة بيسكارا!
وإستمر إختفاء المصارعة المصرية من على الساحة الدولية منذ تحقيق كرم جابر للذهبية الشهيرة بدورة أثينا الأولمبية عام 2004 وكان ختام العام سيئا لإتحاد المصارعة بعدما إتهمت اللاعبة حياة فرج عضو مجلس الإدارة أحمد معارك بالتحرش الجنسي بها قبل أن ينهي الإتحاد التحقيق بإدانة المدرب محمود فتح الله بإعتباره محرضا للاعبة في هذا الإدعاء!
ويمكن إعتبار أن الطامة الكبرى للرياضة المصرية في 2009 هي نهاية ما كان ُيسمى بلجنة التحقيق في نتائج دورة بكين الأولمبية الهزيلة في 2008 ليستمر الفاشلون في مناصبهم وسط أجواء مريبة من التعتيم في ظل تمتع رئيس المجلس القومي للرياضة بالحماية من جهات عليا!
الإسكواش يرسم البسمة..والجودو يعطي بارقة أمل
نجح الإسكواش في رسم البسمة على وجه الرياضة المصرية في 2009 بعدما توج عمرو شبانة بطلا للعالم للمرة الرابعة في تاريخه بعد تغلبه على مواطنه رامي عاشور في نهائي مصري خالص كما فازت مصر ببطولة العالم للرجال وبطولة العالم للناشئات ونجح رامي عاشور في إعتلاء صدارة التصنيف العالمي بعد فوزه بلقبي بطولة الماسترز ببومباي وبطولة السعودية الدولية،وفاز زميله كريم درويش بلقب أفضل لاعب لعام 2009 وحصد محمد الشوربجي لقب أفضل ناشيء،وجاءت نور الشربيني كأفضل ناشئة على مستوى العالم بعدما حصدت لقب بطولة الناشئات بالرغم من عدم تخطيها حاجز ال13 عاما لتصبح أصغر بطلة في تاريخ اللعبة.
وأعطى الجودو بارقة أمل جديدة للرياضة المصرية،فبعدما حقق لمصر ميداليتها الوحيدة في دورة بكين 2008 بواسطة هشام مصباح،عاد من جديد ليحقق برونزية بطولة العالم في وزن 90 كلج وتبعه زميله رمضان درويش ببرونزية وزن 100 كلج لتعود مصر لمنصات التتويج ببطولة العالم للمرة الأولى مذ فضية محمد رشوان ببطولة العالم سنة 1985.
وحققت رفع الأثقال نتائج إيجابية في دورة البحر المتوسط بأربع ذهبيات لكل من عبير عبد الرحمن(ميداليتان) وعصمت منصور ومحمد إحسان قبل أن ينقلب الحال في بطولة العالم بعدها بعدة أشهر!
وحقق المنتخب المصري لكمال الأجسام لقب بطولة العالم للمرة الرابعة على التوالي
وعلى صعيد الألعاب الجماعية، نجح منتخب ناشئات السلة في التأهل لكأس العالم معوضا الإخفاق الشديد لسلة الرجال في بطولة إفريقيا،وبالمثل كان حصول شباب اليد على المركز الرابع ببطولة العالم بالقاهرة خير تعويض لتراجع المنتخب الأول في بطولة العالم.
وكالعادة توج هوكي الشرقية بطلا للقارة الإفريقية للمرة الثامنة عشر في تاريخه والعاشرة له على التوالي!
وربما يكون إنتصار المنتخب المصري التاريخي على المنتخب الإيطالي في بطولة العالم للقارات في 18 يونيو الماضي بهدف محمد حمص هو الإنجاز الوحيد للكرة المصرية في 2009 والذي كاد أن يصل بالمنتخب إلى الدور نصف النهائي من البطولة لولا السقوط المدوي بعدها أمام المنتخب الأمريكي بثلاثية نظيفة!
Tuesday, December 22, 2009
المختصر المفيد في أزمة أحمد عيد
كعادة كل موسم، بات المألوف أن يطالعنا أهل الجبلاية بأزمة جديدة تدخلنا في حالة من الجدل العقيم الذي بات المادة الأساسية للفضائيات ومختلف وسائل الإعلام!
لن أدخل في تفاصيل أزمة أحمد عيد الشهيرة التي بات الجميع يحفظها ظهرا عن قلب ولكن سأكتفي بإلقاء الضوء على الفاعل الحقيقي للأزمة وما هي الإحتمالات المطروحة على أرض الواقع حاليا:
- اخطأت لجنة المسابقات برئاسة نايف عزت حين أصرت على إستمرار سياسة دهس اللوائح والقوانين المنظمة عندما أصدرت قرارا مريبا قبل إنطلاق مباراة الزمالك والحرس ب24 ساعة برفع الإيقاف عن عيد والإكتفاء بإيقافه في مباراة الاتحاد السابقة بالرغم من إدانة اللاعب في تقرير الحكم سمير محمود عثمان الذي أكد إرساله للجنة المسابقات عقب نهاية مباراة الحرس والمقاولون التي شهدت طرد أحمد عيد.
الغريب أن نفس اللجنة كانت قد أصدرت قرارا بإيقاف لاعب الزمالك عمرو زكي لمباراتين نتيجة تلفظه بكلمة مع مساعد الحكم لم يسمعها أحدا في الملعب غيره، ومن قبلها كانت واقعة إيقاف زكي نتيجة للإعتماد على قراءة الشفاه وهي اللغة التي لم تقرها لجنة المسابقات سوى في هذه الحالة!
وبالتالي باتت قرارات لجنة المسابقات فاقدة للشرعية القائمة على الشفافية لدى جماهير الزمالك التي أصبحت متيقنة من وجود مؤامرة على فريقها الذي يمر بأسوأ مراحله في الأعوام الخمس الماضية.
- اخطأ مجلس إدارة الزمالك في حق ناديه عندما سمح للاعبيه بأداء مباراة الحرس منذ البداية، فقرار رفع الإيقاف عن عيد كان معروفا للجميع قبل إنطلاق المباراة، فلماذا إنتظر مجلس الإدارة حتى شارك اللاعب وسجل هدفا وخسر الزمالك نقاط المباراة الثلاث، فهل كان المجلس الأبيض ينتظر فوز الزمالك بالمباراة حتى تعبر الأزمة بسلام؟
كان للابد للزمالك أن يرفض قرار مشاركة عيد من البداية وأن يتمسك بموقفه، وهو ما كان سيجبر الاتحاد للرضوخ لحق الفريق في هذه الحالة إعتمادا على حالة الفوضى العامة المستشرية في المنظومة الكروية!
كما أعتب على البعض في نادي الزمالك(وعلى رأسهم المدير الفني حسام حسن) في محاولة الزج بالنادي الأهلي في هذه الأزمة، وهو ما ليس له فيها ناقة أو جمل، فالموضوع لا يحتمل سكب مزيدا من البنزين على النار المشتعلة لدى جماهير الفريق!
- حرس الحدود ليس طرفا في الأزمة على الإطلاق، فالفريق تسلم خطاب رسمي من لجنة المسابقات برفع الإيقاف عن لاعبه، وبالتالي كان قرار إشراكه،ولهذا اتمنى ألا يتحول الأمر إلى أزمة بين الناديين في المستقبل القريب!
والان بعدما إعتمد إتحاد الكرة نتيجة المباراة بفوز الحرس، لم يعد للزمالك سوى تصعيد الموضوع والذي لابد ألا يكتفي فيه بالشكوى للفيفا للمباراة محل الأزمة ولكن لابد أن يفضح الزمالك كافة ممارسات الإتحاد المصري في الفترة الأخيرة..وما أكثرها!
وليكن نادي الزمالك واقعيا في شكواه للإتحاد المصري لدى الفيفا،فإعادة المباراة قد يكون أمرا صعبا في ضوء خوض فريقي الزمالك والحرس لأربع مباريات بعدها تم إحتساب الإنذارات التي حصل عليها لاعبو الفريقين في مباراتهم معا بعدها مما قد يجعل هذه المباريات الأربع غير شرعية بإعتبار أنها ُبنيت على الباطل، ولهذا فأرى ضرورة أن يركز الزمالك جهوده لدى الفيفا على إستغلال المادة 18 التي تنص على عدم جواز ترأس إدارة واحدة لأكثر من ناد يشتركون بنفس المسابقة حرصا على تطبيق مبدأ اللعب النظيف، وهو ما لا يتوافر نظريا في الدوري المصري بوجود ثلاثي البترول(إنبي وبتروجيت وبترول أسيوط) وثلاثي القوات المسلحة ( طلائع الجيش وحرس الحدود والإنتاج الحربي)، فوقتها قد يقدم الزمالك الخدمة الأعظم للكرة المصرية عندما يزيح الجاثمين على قلوبها والذين كانوا سببا مباشرة في إقصاء مصر عن حلم المشاركة في مونديال 2010..فهل يفعلها الزمالك؟
لن أدخل في تفاصيل أزمة أحمد عيد الشهيرة التي بات الجميع يحفظها ظهرا عن قلب ولكن سأكتفي بإلقاء الضوء على الفاعل الحقيقي للأزمة وما هي الإحتمالات المطروحة على أرض الواقع حاليا:
- اخطأت لجنة المسابقات برئاسة نايف عزت حين أصرت على إستمرار سياسة دهس اللوائح والقوانين المنظمة عندما أصدرت قرارا مريبا قبل إنطلاق مباراة الزمالك والحرس ب24 ساعة برفع الإيقاف عن عيد والإكتفاء بإيقافه في مباراة الاتحاد السابقة بالرغم من إدانة اللاعب في تقرير الحكم سمير محمود عثمان الذي أكد إرساله للجنة المسابقات عقب نهاية مباراة الحرس والمقاولون التي شهدت طرد أحمد عيد.
الغريب أن نفس اللجنة كانت قد أصدرت قرارا بإيقاف لاعب الزمالك عمرو زكي لمباراتين نتيجة تلفظه بكلمة مع مساعد الحكم لم يسمعها أحدا في الملعب غيره، ومن قبلها كانت واقعة إيقاف زكي نتيجة للإعتماد على قراءة الشفاه وهي اللغة التي لم تقرها لجنة المسابقات سوى في هذه الحالة!
وبالتالي باتت قرارات لجنة المسابقات فاقدة للشرعية القائمة على الشفافية لدى جماهير الزمالك التي أصبحت متيقنة من وجود مؤامرة على فريقها الذي يمر بأسوأ مراحله في الأعوام الخمس الماضية.
- اخطأ مجلس إدارة الزمالك في حق ناديه عندما سمح للاعبيه بأداء مباراة الحرس منذ البداية، فقرار رفع الإيقاف عن عيد كان معروفا للجميع قبل إنطلاق المباراة، فلماذا إنتظر مجلس الإدارة حتى شارك اللاعب وسجل هدفا وخسر الزمالك نقاط المباراة الثلاث، فهل كان المجلس الأبيض ينتظر فوز الزمالك بالمباراة حتى تعبر الأزمة بسلام؟
كان للابد للزمالك أن يرفض قرار مشاركة عيد من البداية وأن يتمسك بموقفه، وهو ما كان سيجبر الاتحاد للرضوخ لحق الفريق في هذه الحالة إعتمادا على حالة الفوضى العامة المستشرية في المنظومة الكروية!
كما أعتب على البعض في نادي الزمالك(وعلى رأسهم المدير الفني حسام حسن) في محاولة الزج بالنادي الأهلي في هذه الأزمة، وهو ما ليس له فيها ناقة أو جمل، فالموضوع لا يحتمل سكب مزيدا من البنزين على النار المشتعلة لدى جماهير الفريق!
- حرس الحدود ليس طرفا في الأزمة على الإطلاق، فالفريق تسلم خطاب رسمي من لجنة المسابقات برفع الإيقاف عن لاعبه، وبالتالي كان قرار إشراكه،ولهذا اتمنى ألا يتحول الأمر إلى أزمة بين الناديين في المستقبل القريب!
والان بعدما إعتمد إتحاد الكرة نتيجة المباراة بفوز الحرس، لم يعد للزمالك سوى تصعيد الموضوع والذي لابد ألا يكتفي فيه بالشكوى للفيفا للمباراة محل الأزمة ولكن لابد أن يفضح الزمالك كافة ممارسات الإتحاد المصري في الفترة الأخيرة..وما أكثرها!
وليكن نادي الزمالك واقعيا في شكواه للإتحاد المصري لدى الفيفا،فإعادة المباراة قد يكون أمرا صعبا في ضوء خوض فريقي الزمالك والحرس لأربع مباريات بعدها تم إحتساب الإنذارات التي حصل عليها لاعبو الفريقين في مباراتهم معا بعدها مما قد يجعل هذه المباريات الأربع غير شرعية بإعتبار أنها ُبنيت على الباطل، ولهذا فأرى ضرورة أن يركز الزمالك جهوده لدى الفيفا على إستغلال المادة 18 التي تنص على عدم جواز ترأس إدارة واحدة لأكثر من ناد يشتركون بنفس المسابقة حرصا على تطبيق مبدأ اللعب النظيف، وهو ما لا يتوافر نظريا في الدوري المصري بوجود ثلاثي البترول(إنبي وبتروجيت وبترول أسيوط) وثلاثي القوات المسلحة ( طلائع الجيش وحرس الحدود والإنتاج الحربي)، فوقتها قد يقدم الزمالك الخدمة الأعظم للكرة المصرية عندما يزيح الجاثمين على قلوبها والذين كانوا سببا مباشرة في إقصاء مصر عن حلم المشاركة في مونديال 2010..فهل يفعلها الزمالك؟
Subscribe to:
Posts (Atom)